عادات لاإرادية محرجة .
17
الإستشارة:


انا منذ كنت طفلا اعاني من عادات هكذا يسمونها عندنا
حيث اقوم بعمل حركات غير مفهومة مثل تحريك الراس بحركات لا معنى لها او تحريك العينين بطريقة شاذة ومضحكة او التمتمة بصوت منخفض حيث اتكلم بحروف اوكلمة معينة اوعدة كلمات معينة ذاتها اكررها هكذا بشكل غير واعي

احيانا استطيع السيطرة على نفسي خصوصا اذا كان هناك مجموعة اناس امامي ولكن في احيانا كثيرة انسى نفسي واصبح محط استهزاء وضحك للاخرين  وهو فعلا شيء مضحك.   كيف اتخلص من تلك العادات اللعينة ؟
وهل يوجد دواء طبي لهذه الحالة ام ان العلاج نفسي فقط ؟

ارجوكم ساعدوني وجزاكم الله عني كل خير
علما انني انسان عاقل وبكامل قوتي العقلية وناجح جدا في عملي الوظيفي ولكن تنقصني الثقة بالنفس
وانا اعاني من الخجل مما يحد كثيرا من الطاقات الممكنة لدي

واشعر اني على درجة كبيرة من الذكاء مقارنة مع البعض من زملائي واقربائي واصدقائي علما انني غير اجتماعي وكثير الانطواء على الذات  وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
 
عزيزي الأخ الكريم أحييك على وعيك ورغبتك الصادقة نحو مواجهة ما نعانيه من مشكلات وأحب أن أوضح لسعادتكم بعض النقاط المرتبطة بشكواكم .
 
أولا : يجب أن تعلم أن متعاني منه يعانيه الكثير من الأشخاص وعادة ما يتسم هؤلاء بكونهم أصحاب شخصيات مثالية وممن يهتمون بالتفاصيل الدقيقة والحريصون على أداء أعمالهم على أكمل وجه ممكن ، وإن كان من الإمكان أن يعانى منها أي شخص مهما كانت شخصيته .
ثانيا : يزداد هذا الاضطراب حدة ويعاود الظهور عند التعرض للضغوط أو الأزمات أو تغيرات الشخصية .
ثالثا : للعلاج الطبي دور هام وفعال في المساعدة على التخلص من الأعراض ولكن هذا لا يلغي أهمية دور العلاج النفسي ، فالعقاقير الطبية تساعد على السيطرة على الإعراض وتخلق مناخا انفعاليا أكثر هدوا في حين يساعد العلاج النفسي في تنمية الثقة بالنفس والتدريب على الأساليب النفسية للتحكم في الأعراض مثل أساليب الاسترخاء وتحويل الانتباه و الحديث الايجابي مع الذات عند التعرض للضغوط .
رابعا : عليك أن تحدد كل الأعراض التي تنتابك وتتحدث عنها وتواجهها دون النظر إلى مدى كونها محرجة أم لا .ثم عليك المتابعة الدقيقة وتحديد الوقت وعدد المرات التي تطرأ فيها تلك الأعراض والسلوكيات وتدوين ذلك في سجل خاص لمعرفة مدى ارتباط هذه السلوكيات بمواقف - ضغوط - أحداث - أشخاص -أوقات بعينها ومن ثم عليك العمل على مواجهتها  .
خامسا : استشر الطبيب المختص فالكثير من العقاقير تساعد في السيطرة على هذه الأعراض والسلوكيات .
سادسا : تعلم أساليب جديدة للتحكم في القلق وزيادة الثقة بالنفس وذلك بمراجعة الأخصائي النفسي المختص .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات