أدوية صرع الأطفال .
8
الإستشارة:


ابني مريض بالصرع وعمره ثلاث سنوات ونصف ياخد دواء اسمه lamictal وurbanylوdipakin في الحقيقة اخد ادوية كثيرة لكن الطبيب المعالج له نقص له الكثير من هده الادوية لان الدواء اثر عليه بشكل كبير حيث بدات تضهر عليه الدوغة والرعشة اصبح جسمه غير متوازن لا يستطيع ان يقف بشكل جيد

المهم اننا عرضناه على طبيب اخر فاخبرنا ان الطبيب الدي يعالجه اخطا باعطائه urbanyl وقال انها تعطى للكبار فقط وقال ايضاان كمية الدواء كثيرة بالنسبة لحالته ويكفي دواء واحدا

  في النهاية اشير الى ان ابني كان يرف عينه اليمنى ويده الحمدلله توقفت الحالة لكن قلقنا بسبب االدواء ارجوكم ساعدونا لمساعدته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الكريم :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إن كثيرا من الأدوية التي تعطى لعلاج الصرع في الأطفال لها أعراض جانبية و غالبا ما يضع الطبيب نصب عينية ذلك عندما يصف الدواء لمرضاه و هذه العقارات تعطى بعد أخذ التاريخ المرضي بصورة دقيقة و إجراء التحليلات اللازمة مثل تحليل الدم و تخطيط المخ و أحيا صور مقطعية أو رنين مغناطيسي للمخ.

مما ذكرت أن ابنكم ( شفاه الله ) يتناول ثلاثة أنواع من هذه الأدوية وهي ( الديباكين والكلوبازام والامكتال  ) فمثلا الدباكين رغما عن أنه من الأدوية التي أثبتت فعاليتها في  علاج الصرع إلا أن هنالك العديد من المضاعفات الجانبية مثل اضطراب الجهاز الهضمي وزيادة نزف الدم نتيجة لنقص الصفائح الدموية وزيادة الوزن و الرعشة و الدوخة – و – الدواء الثاني ( كلوبازام ) أحد مشتقات البنزديازبين ومنها الديازيبام (الفاليوم) وعكس ما ذكر لك الأخ الزميل يمكن استعماله في بعض حالات الصرع العامة والجزئية لدى الأطفال بجرعة 5-10 مجم يوميا و الكبار 10-15 مجم يوميا كما يؤدي للدوخة والرعشة وعدم التوازن في المشي واضطراب الجهاز الهضمي وعدم التركيز وضعف العضلات وأحيانا الصداع واضطرابات الرؤية.

أما الدواء الثالث ( لا مكتال ) يمكن استعماله في الأطفال للصرع الجزئي و الثانوي و عندما يعطى مع عقار الدباكين للأطفال من عمر سنتين و حتى أثنى عشر عام تكون الجرعة أولا 150 مايكرو جرام أو 015 جم لكل كيلو من الوزن لمدة أسبوعين ثم تزداد الجرعة تدريجيا و أيضا لهذا العقار عدة أعراض جانبية منها اضطراب تخثر الدم والنخاع واضطرابات النظر والصداع والدوخة وعدم التوازن في المشي .
مما تقدم نرى أن الأدوية الثلاثة التي أعطيت لابنك من أعراضها الجانبية الدوخة والرعشة مع اعتبار الجرعة المناسبة لوزن الطفل وأحب أن أوضح أن العديد من أنواع الصرع يمكن العلاج بدواء واحد أو أثنين بالكثير إذ يمكن زيادة  الجرعة تدريجيا مع متابعة الحالة سريريا وكذلك بالتحليلات المناسبة ونسبة الدواء في الدم ومن ثم الاستمرار في العقار أو إضافة عقار آخر بعد إجراء التحليلات المطلوبة كما ينصح دائما بمتابعة هؤلاء الأطفال مع طبيب الأطفال أو طبيب أعصاب الأطفال.

مع أطيب التمنيات له بالشفاء العاجل .
 

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات