هروب وغموض بلا سبب .
11
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة اله وبركاته:
اشكركم هل هذا الموقع بكل ما فيه فهو ملاذ للحائر الذي يعيش في دوامة القلق والتساؤلات, هل سبب مشكلتي نفسي؟ام نتيجة ضغوط اجتماعية متراكمة عبر السنين؟ام تركيبة جسمي وعقلي وعدم قدرتي على التحمل؟هذا ما يجول في خاطري دائما, أما مشكلتي فهي:

1-قبل خمس سنوات عانيت آلاما شديدة في أسفل الظهر وآلامابين الكتفين وكنت حين استيقظ صباحا أجد صعوبة في النهوض مع وجود خدران وتشنج في اصابع يديز ولكنني لم أذهب مباشرة لعلاج المشكلة بسبب مللي من مراجعة الاطباء المستمرة حول ألام الظهر والتي كانت تنتهي بقولهم أني اعاني من شد عضلي حول العمود الفقري والذي كان يسبب لي معاناة كثيرة خصوصا أثناء الحمل منذ الحمل الاول فأنا لدي اللآن اربعة بنات.

 والسبب الاحر لعدم مراجعة الطبيب فورا هو تعرضي قبل لكسر في العصعص والذي لم اعطى من أجله سوى بنادول رغم كل معاناتي بسبب تفاجئي بحمل ابنتي الثالثة دون أن أخطط للأمر.ولكن بعد طول معاناة من الخدران في أصابعي وخصوصا أنني في بعض الأيام كنت لا استطيع أن افتح يدي عندما استيقظ ذهبت الى اخصائي أعصاب وقام باجراء رنين مغناطيسي وتخطيط لاعصاب اليدين وانتهي به الامر الى وصف حبوب مهدئة

وقال لي أنه ليس عندي أي مشكاع عضوية وانه اذا لم أصب بالسكري فأن اعصابي ستبقى قوية لخمسين سنةوصار يضحك وطلب مني الالتزام بالدواء وعدم ايقافه لمدة 6شهور على ما أذكر وعدم الحمل ,في ذلك الوقت كنت قد اتخذت قرارا بعدم الانجاب لأنه صار عندي أربع بنات.كان اسم الدواء سيترال (حبة واحدة يوميا)وعندما فقد من السوق استبدله ب زولفوت .

للعلم عندما قرأت انه مضاد أكتئاب تفاجات كثيرا ولكنني لم أخبر أحدا حتى زوجي ولم أعرف لماذا قال الدكتور مهدئ فقط. حزن زوجي لوضعي الصحي وبدات معاملته لي بالتغير بعد 13 عاما من الزواج والتي اعتبرها 13 عاما من الكفاح للبقاء والحفاظ على رباط الزوجية والذي كان مهددا دائما بسبب والدة زوجي وتدخلها المستمر بحياتنا وتعلقها الفظيع بابنهاوالتي كانت تعتبره حقا لها وسلاحها الوحيد كان التشكيك بصدقي ومراقبتي المستمرة وانتقادي الدائم واجباري على تنظيف بيتها قبل بيتي.

سأذكر هذه الحادثة لاوضح ماكنت أعاني منه رغم وجود أفظع منها بكثير< عندما كنت أعاني من الكسر وحامل في الشهلر الثالث والجنين كان على وشك الموت وكنت أتناول ابر تثبيت للحمل ,قالت لزوجي اذا كنت رجلا يجب أن تضربها اذا لم تأتي وتنظف لي البيت الآن. ولكنه اكتفى بتهديدي بالطلاق وعندما رآني انزف صمت وشعر بالذنب وكان هذا قبل تناولي للمهدئات ب 3 سنوات>

سجلني زوجي بناء على رغبتي بالجامعة لادرس اللغة الانكليزية وكانت أكبر محاولة له لكسر سيطرة أهله في سبيل أرضائي علما بأنها كانت شرطا لزواجي منه قبل 13 عاماولكنه لم يستطيع بسبب رفض أهله للفكرة و عدم استقلاله المادي عنهم وخصصوصا أننا نسكن في نفس البناء عندهم. وبعد 3أشهر مرضت والدته وماتت فقال لي لقد أقسمت أمي ان ترحل من البيت اذا درست في الجامعة وقد فعلت! احزنني هذا كثيرا

 ومازلت الى الآن اذكر وجههها لحظة وفاتها لم اشعر بالرعب من الموت طيلة عمري ولكن حين اتذكرها ينتابني شعور غريب رغم ان أهلي توقعوا ان تبدا صفحة جديدة سعيدة في حياتي الا أن ما حصل هو ازدياد حزني وألمي يشكل غريب كنت دائما اسال نفسي لماذا اختارت والدة زوجي ان تعذبني الي أن اصبحت كابوسا لا يفارق أحلامي وارتعب لمجرد رؤيتهافي البداية كنت اراها تطلب مني تنظيف بيتها ثم اصبحت تاتي لتطلب مني ان احمل لانجب صبي

اما الان بدات اراها تدعي لي ان يطعمني الله ما اطعمهاولم افهم قصدها في المنام هل تعني الصبيان ام الجنة ام ان امرض مثلها ولكن ما اذكره هو انني استيقظ ودموعي في عيني والحزن والرعب يقتلني وابقى اسال نفسي ماهو ذنبي صدقوني ان زوجي يقول لي ان الله قد اعطاه امراة لولا صبرها لانهار زواجه وان صبايل هذه الايام قليلا ما يفعلون ويحاول دائما تعويضي عما ما مضى ولكن ما يفاجئني هو شعوري بالبعد عنه وعدم تقبلي لتصرفاتهفانا الومه اولا واخرا لعدم وضعه حدا لتلك المهذلة بحجة رضاء الوالدين وكانه نسي اكرام الزوجة.

2-المشكلة الصحية الثانية عانيت منها قبل سنة ونصف بعد انتهاءامتحانات السنة الثانية في الجامعة بيوم واحد وكان قد مضى على وفاتهاسنة ونصف. استيقظت وانا اشعر بان الغرفة تدور وعندما حاولت النهوض رايت ذراعيي يدورون حولي,اقياء واسهال والام في البطن والمعدة و انخفاض في الضغط ذهبت الى المشفى وقالوا اضطراب في التوازن وفقر دم سببه نقص الحديدواحتمال وجود اميبيل في الامعاء اخذت الادوية

 وحالتي ازدادت سوءا وبعد 3 اسابيع ذهبت لاخصائي جهاز هضم وتنظير فقال انني اعاني من 3 مشاكل بعد ان اجرى التنظير وفحوصات مخبرية و صور ايكو وهي فقر دم والتهاب حاد ومزمن في العدة وفتق حجابي ومشاكل نفسية توصل الى هذا القرار بعد ان اخبرته عن الادوية المهدئةالتي اخذتها قبل سنوات ولكن امي عندما عرفت رفضت بشدة ان اتناول المهدئ فهي دائما تصر بانني بحاجة لقراءة قرآن عند شيخة لكي اتحسن وخصوصا أن امي تعرف انني أرى منامات حقيقية

وأنا لا أبالغ أو أتوهم صحتها ,اذا أردتم أذكر أمثلة أنا رأيت حماتي قبل شهرين من مرضها ووفاتها انها ستمرض وتنتفخ كثيرا حتى يتغير شكلها وتفقد القدرة كليا على الكلام ثم تموت بعد شهرين من تسجيلي بالجامعة وفعلا هذا ما حصل انتفخت بنفس الشكل الذي رايتها فيه ولم يسبق لي في كل حياتي ان رايت شئ مثل هذا ولا حتى في التلفزيون ارى الاشياء واضحة في منامي مع سماع صوت في اذني احيانا واكون موضع المشاهد لما يحصل بدأ هذا معي عندما كان عمري 15 عاما

ولكني ارفض بشكل تام مسايرة امي في ماتريد لانني اقتنع باني بامكاني ان اقرا القران لوحدي واكره ان اعيش في الوهم والخرافات واخاف ان يفعل هؤلاء الشيوخ شيئا مثل الاستعانة بالجن والشرك بالله فاكسب سيئات بذلك خصوصا ان اكثرهم يتصرف بشكل غير مضمون. بالنسبة لوضعي الصحي تحسن لمدة سنة اخذني زوجي خلالهاالى 3 مناطق للاسترخاء لكي لا اخذ المهدئ فهو يتفق مع امي بالراي ولكني لا احدثه ابدا عن مناماتي ولكن وضعي النفسي تعيس جدا ولا شئ يشعرني بالسعادة لقد خاب املي ذهبت الى الجامعة وانا متفوقة جدا فترتيبي هو الثالثة على دفعتي وحصلت على مكافأة دراسية

 وكما يقول زوجي حصلت على الاستقلال من سلطة بيت الاحما ولكنني مازلت اسكن معهم في نفس العمارة وارغب بشدة الرحيل بسبب صغر حجم المنزل و لاني اعتقد باني سادفن الذكريات ورائي ولكن للاسف اعرف ان هذا غير صحيح

قبل 5 شهور عاد الي الم المعدة مع انتفاخ شديد في البطن ذهبت الى طبيب آخر فقال بأنها أزمة قولون عصبي وطلب مني ان استرخي واغير نمط حياتي والا سانهر علما بأني حاولت ان لا اخبره شئ عن الماضي و انتهى به القرار بعد شعرين من اعطائي ليبراكس حبتين يوميا و شراب دوفلاك لمساعدتي على تفريغ القولون و دوسبتالين ريتارد الى وصف تريبتزول حبة يومياو xanax 0.5عند اللزوم

 بعد شهر  توقف بطني عن النتفاخ ولكن معدتي تؤلمني باستمرار واتخذت قرارا بعدم تناول اي طعام يسبب تهيج في ذلك الوقت انتهت كمية الادوية الموجودة عندي رفض زوجي ان يحضر لي تريبتزول مرة اخرى لان الصيدلي قال له انا اعرف زوجتك ومن المستحيل ان تكون انسانة مثلها تعاني اكتئاب هذا الدواء سيخرب دماغهاواكتفى بشراء المهدئ الثاني على حد قول الصيدلي انه لا يؤثر على الية الدماغ لم اناقش زوجي بالامر ولم احدثه عن معاناتي النفسية فانا الان فقدت الشعور بالسعادة والاستمتاع بكل شئ الطعام والرحلات والجنس وحتى دراستي في الجامعة والتي كانت حلم حياتي اشعر بالكسل والخمول وابكي كثيرا بدون سبب

وعندما يقتضي الامر البكاء تتجمد حواسي استيقظ من نومي وجسمي متيبس وارى الكثير من الكوابيس صرت ادرس بشكل مهووس بدون استمتاع فقط لاحقق علامة جيدة ووافقت زوجي على رايه في ايقاف تريبتزول لانه بدا يسبب لي ضعف في التركيز اقرا الفقرة مرات عديدة حتى افهمها وبعد خروجي من قاعة الامتحان في المادة الاولى خرجت وانا اعاني صداع رهيب احدى عيني فتحت اكثر من طبيعتها والثانية ارتخى جفنهاوصرت اغطي وجهي لكي لا ارى الضوء

وعندما اخذت المدئ ومسكنات تحسنت وقلت لزوجي انها لفحة هواء بارد حتى انا لااعرف السبب وفي الامتحان الاخير ذهبت الى الامتحان وانا شبه منهارة ارتجف من داخلي واشعر اني ساسقط على الارض في اي لحظةلمجرد اني لم انته من قراءة المادة واكتشفت انني نسيت بعض الاشياء التي قرأتها. تشاجرت مع زوجي وصرخت في وجهه لانه اشترى نوعية الخبز التى قلت له ان لا يفعل وقال بانه نسي ما قلت ,انا دائما اقول له انه لايستمع الي بشكل صحيح عندما اتحدث معه وهو ينكر,

 كلامه صحيح ولكنه ينطبق على نوع الموضوع الذي اتحدث به ومدى اهتمامه خصوصا انه كثير النسيان والاهمال في تلبية حاجات البيت وهذا باعترافه هو. قبل دخولي قاعة الامتحان غضبت من صاحب التكسي وكدت انهار ولكنني احاول الثبات قدر الامكان التزمت الصمت عندما اكتشفت انه لا يعرف الطرق وجديد في المهنة ولكنه صار يلف في المدينة كلها متظاهرا بعدم معرفة الطريق هذا ما شعرت به

 لانه قال في النهايهلو انك قلت انك عندك وامتحان وتريدين الجامعة المفتوحة لما ذهبت من هذا الطريق علما بانني لم اذكلر اس الجامعة وانما اسم الشارع فقط ووصلت الى قاعة الامتحان في اخر لحظة والكل صار يسالني لماذا وجهي اصفر وحول عيني لون اسود علما بان هذا ما يحصل معي عندما تنتابني الافكار الغريبة ففي اكثر الاوقات وخصوصا عندما احمل كتبي لادرس يتدفق في ذهني شلال من الافكار السلبية والذكريات المؤلمة

 منذ ان كان عمري 3 سنوات تمر امامي وكانهاتحدث الان واستغرب لماذا عادت وكيف مازلت اذكرها وافدم حادثة هي قطع اصبعي وعمري 3سنوات الا 3 شهور مازلت اذكر كيف وضعت يدي في ماكينة فرم اللحمة وذكريات مؤلمة كثيرا حول تشاجر امي وابي . اشعر برغبة بالهروب من الدنيا ولكن ابدا لاافكر بالانتحار اذا كنت تسال فانا انسانة مؤمنة ولكني بدات ارفض وجود زوجي و اولادي حولي ولا يهدا توتري حتى الليل.

 الان قبل 10 أيام قررت ايقاف xanaxلانني لم احصل على الهدوء النفسي الذي اريده بدات اقنع نفسي باني اريد ان اهدأ لكي لا اخسر أولادي فقد اكتشفت أن ابنتي ٌامت بالتعارف على شلب على النت وعمرها مازال 15 عاما وقد عرفت ذلك من خلال منام رأيته ورايت في منامي أنهما التقيا وجها لوجه انكرت كثيرا في البداية وحلفت على المصحف فاصابني شبه انهيار لاني رايتها في المنام تكذب ورأيت أن الله سيعاقبها على حلف اليمين

 واصرت على معرفة مصدر معلوماتي فقالت الحقيقة وصارت تبكي ووعدتني ان لا تكرر هذا الامر و جعلتها تدفع كفارة حلف اليمين وتداوم على الاستغفار والصلاة كي لا يعاقبها الله. اسفة جدا للاطالة ولكن حياتي مليئة بالغموض الذي لااعرف له سببا اشعر باني اريد الهروب من زوجي رغم انه يحبني كثيرا ولكني الى الان احاول معرفة حقيقة شعوري اتجاهه بعد كل الآلام التي سببها لي في 10 سنوات الاولى

 واكثر ما يزعجني ويشعرني بالندم اتجاهه انه يقول رغم كل السء الذي حصل والمشاكل الا انه يعتبرها اياما رائعة لمجرد وجودي في حياته صارحته مؤخرا بالمشاكل النفسية التي اشعر بها و يقترح ارسالي الى جلسات NLPللارشاد النفسي وهنا سؤالي المهم هل ساستفيد منها ام يجب علي الاستسلام للعودة لادوية الاكتئاب والتي صرت ارفضها بشدة بعد معرفتي بآثارها السلبية .سمعت ان العلاج بالكلام مفيد وحاليا بعد ان شرحت المشكلة لاخي عرض علي المساعدة وقال انه سيداوم على الاتصال بي للتخفيف عني وحزن كثيرا عندما علم بالامر

 و قال لي لا تذهبي لطبيب نفسي لان ذكائك سيجعله يحتار معك انت فقط بحاجة لكسب الثقة بالنفس ونسيان الماضي واجبار نفسك حاليا على الستمتاع بالحياة هو يرى بان حياتي الزوجية والسعادة التي رآها مرة عند زيارته لي (فنحن نسكن في بلدين مختلفين غير بلدنا الاصلي) هي التي دفعته ان يطلب من امي ان تبحث له عن امرأة بمواصفاتي وهذا ما حصل عندما رأى زوجته للمرة الاولى وافق عليها رغم انها معتدلة الجمال لانه كما قال انهراى في عينيها نفس برائتي .

ولكن كل من ينظر في عيني يعرف اني غارقة في حزن عميق حتى ان ابي يبكي لذلك ويعبر لي عن ندمه لتزويجي فقد كان اختياره ورغما عني ويقول أحمد الله انك استطعت بذكائك وصبرك على تغيير زوجك للافضل وصدقيني انه الان افضل زوج ممكن ان تحصلي عليه.

 اعرف ذلك ولكن دائما اسال نفسي كيف اخرج من حزني لال اريده ان يفقد صبره واحبه ولنما اريد ان اكون سعيدة معه واتوقف عن افكاري بالهروب . الان لانني في عطلة وبعيدة الدراسة بدات اشعر بقليل من الهدوء ولكني اشعر بارتجاف في جسمي وخصوصا ان دورتي الشهرية عادت للنزف مرة اخرى وعاد بطني للانتفاخ ولكن بشكل خفيف فانا اتناول حبوب ديفلات لطرد الغازات

 وانا خائفة ان يعود فقر الدم كالسابق وخصوصا انني منذ بداية الازمة الى الان خسرت وزني وكان حجمي يصغر ولكن الان عندي اصراربداخلي على تخطي الازمة دون دواء والتي اظن انها انتهت ولكنني خائفة من تكرارها الامتحانات القادمة فقد لاحظت انها في المرتين حصلت بعد الامتحانات واستمرت خمس شهور ارشدوني ادامكم الله وان كنت بحاجة لدواء نفسي فافضل اعشاب . ملاحظة الاسبوع الماضي ذهبت لدكتورتي النسائيةلاجراء فحص عادي فانا استعمل لولب لمنع الحمل ولكنها سالتني لماذا هذا التغيير تبدين منهارة فاخبرتها القصة

و قالت لي لقد فعلت خيرا بايقافك لدواء الاكتئاب فانا لا اؤمن به واعطتني مهدئ من عندهاSOLOTIK 50 وقالت حاولي التحدث مع الاهل والاصدقاء  للتخفيف عن نفسك ولكني لم اخذه عندما قرات النشرة انه للوسواس شعرت بانه نوع اخر من الادوية النفسية. هي تعتقد انني منذ طفولتي وجسمي قابل للتوتر واخي يوافقها الراي فقد قال لي انه لم ينسي في مرحلة بلوغي كيف صرت اعمل ريجيم خوفا من ان اسمن مثل باقي النساء وكيف اقنعته هو الاخر بالامر كي لا يصبح بدينا جدا مثل والدي

المشكلة انه عندي مبررات علمية دائما لكل شئ فانا خفت ان تكون البدانة وراثية ولكن حقيقة ابي ليس بدينا لدرحة فظيعة وانما يحب الاكل بطريقة تضر قلبه . اخي يقول انه استطاع بسهولة التخلص من الوسواس الذي زرعته في نفسه وهو ياكل كما يشتهي ولكنه منذ ذاك الوقت الى الان اي 15 عاما وهو يلعب رياضة وبالحديد تحديدا انا اشعر باني ارتاح بالحيث معه فهو الوحيد الذي استطيع ان اشكو له همومي حول طفولتي ومعاناتي مع اهلي فقد عشنا نفس الظروف
ولكنه يقول انه استطاع تخطي الامر ويريدني ان افعل مثله.

بالمناسبة نحن في بيت اهلي عندنا حرب افكار وقيم ومعتقدات دينية فوالدتي متدينة جدا واما ابي رغم اني احترم ذكائه الشديد واحبه الا اني اتعارض معه فانا اظنه علماني وامي دائما ترجوني ان لا اتحدث معه في هذه الامور اعتقد انها تعرف حقيقة الامر ولكن تحاول اخفاءه عنا ولكنه الان اخبرها باني خليفته في الذكاء لذلك هي خائفة ان يبث افكره في عقلي كوني نضجت فكريا على حد قوله وان ما اعاني نته هو ازمات فكرية واجتماعية .

صراحة انا ايضا خائفة ان اكتشف ان ابي لا يؤمن بالله فهو لا يصرح ولكن يحاول تشكيكنا بكثير من الامور هو يقول انه يعرف الله اكثر منا جميعا غفر الله له هو يبكي لانه زوجني وانا ابكي دائما لاني اشعر انه والعياذ بالله وارجو ان اكون مخطئة (كافر)
ما رايكم الان هل انا بحاجة لعلاج نفسي ام سلوكي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحبا بك اختنا الكريمة " أم رؤى "

ونسأل الله جلا وعلا أن يشرح لك صدرك وينير لك دربك وأن يخفف عليك ما تعانين منه ، وأن يعوضك خيراً لحياتك السابقة ، وأن يوفقك للوقوف مع زوجك والحفاظ على أبنائك والتمسك بأسرتك .

وبخصوص ما جاء في رسالتك : فاني أرى والله أعلم بأنها تفتقر للتنظيم والتخطيط الصحيح ، و أن تكاثر الأفكار المزعجة والضغوط اليومية باختلاف أنواعها تجعل منك إنسانة جاهزة لاستقبال العديد من الأمراض والاستجابة لها بكل سهولة ، أيضا التفكير والتركيز بالتفكير على أمور قد تكون غير صحيحة ، وتتصرفين بناءا عليها لا أعلم إن كنت تدركين عدم جدواها أو أنك لا تعلمين بذلك ، وأرى أيضا بأنك تعانين من العديد من الأمراض ولا أعلم حقاً إن كانت حقيقية أو أنها توهم فقط فالبعض يتوهم أمراضا ليست موجودة و لكنه يستشعرها ويتعيش معها وتكون كأنها فعلاً مرضاً حقيقياً ولكن بنسبة للمريض فقط ، ولا أعلم حقاً عند زيارتك للعديد من الأطباء لم أجد تشخيصاً دقيقاً من الأطباء أو بما جاء برسالتك ، وهل جميعهم لم يفهموا مشكلتك بشكل صحيح او لتنوع مشاكلك الصحية احتاروا بالتشخيص الدقيق ، أيضا تنوع الآراء في مشكلتك فالبعض يقول إنك بحاجة إلى علاج نفسي والبعض يقول بالأدوية النفسية والبعض يقول بالقراءة الشرعية و أنت تقولين بالأعشاب والبعض بالمهدئات ..... الخ ، فما هو العلاج الأمثل لحلتك يا أختاه ؟؟؟؟؟

أختي الكريمة : لأكون صريحاً معك فحالتك تحتاج إلى ترتيب شامل وتشخيص دقيق ولا يمكن أن يكون التشخيص دقيقاً إلا بزيارة طبيب نفسي متخصص ، ولكن سوف أجيب عليك بما جاء في رسالتك كي أوضح لك بعض الأمور ، واعذرينا على التقصير فيها .

القسم الأول ( الحياة السابقة ) : فأنت تعلمين يا أختاه بأن الماضي لا يعود وأن المستقبل هو الموجود وأن كل ما يدور في هذه الدنيا بقدر من الله وأن سبحانه وتعالى يقول ( للشيء كن فيكون ) ، وأما عن مشكلة الماضي وقسوة والدة زوجك أو قسوة الحياة السابقة كما ورد برسالتك، فإنه ومما لا شك فيه أنه يستحيل محو هذه الفترة من الذاكرة بحال من الأحوال، لأنها أصبحت جزءً لا يتجزأ من مكوناتك الشخصية لا يمكن إغفاله، ولكن فقط يمكن التحكم في الآثار المترتبة عليه، وهذا ما يطالبنا العمل به ، وعلينا كذلك ألا نحبس أنفسنا في ظل ذكريات هذا الماضي المؤلم، لأنها حقاً سوف تنسحب على حياتنا ونكسوها بالكآبة والحزن، وهذا ما لا يريده أي إنسان وما يرفضه الواقع، لأنه سيجعل الإنسان محبطاً يائساً محطماً فاقداً لأي رغبة في الاستقرار أو العطاء والبذل، محجماً عن أي مساهمة فعالة في إسعاد نفسه أو غيره، لذا أرى ضرورة مقاومة فكرة العودة إلى الذكريات المؤلمة والاجتهاد في ذلك و العمل على تغييرها إلى الأفضل الجميل المشرق بالحياة .

أيضا بما يتعلق بالمرض فهو ابتلاءٌ من الله، وإن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، وفلاحه في الرضى بما قدره الله وقضاه ، وأرجو أن نظهر الرضا بقضاء الله وقدره، ونكثر من اللجوء إلى الله، فإنه سبحانه {يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء} هذا ما يجب عليك القيم به في الرخاء والشدة وكل ما اشتد عليك قسوة هذه الدنيا .

القسم الثاني ( والمتعلق بالأدوية النفسية ) : فإن العلاج بالأدوية النفسية أثبتت جدارتها وفعاليتها ، والعديد من الأدوية النفسية والتي تم ذكرها من قبلك سليمة و ليس لها أثار جانبية ، وطالما أنك قرأت النشرة المرفقة في الدواء فالعديد من النشرات المرفقة في الدواء يذكرون المحاذير وأنها قد تؤدي إلى كذا وكذا ولكن هي لا تنطبق على الجميع و قد صرح العديد من الأطباء بأنها مبلغ فيها ، فوصف علاج دوائي من طبيب متخصص بعد تشخيص دقيق و سليم والاستمرار على العلاج بالجرعة الصحيحة والوقت المناسب سوف يعود عليك بالنفع والاستجابة السليمة وسوف تستشعرين بالنتائج الطيبة وأيضا التدعيم بالعلاج السلوكي الصحيح ، أما إذا كثر النظر إلى أمور أخرى والتشتت في الآراء فهنا سوف يكون تضارب في الجرعات وقد تكون نتائجها سلبيه عليك وعلى صحتك وعلى نفسيتك ، ولن تستقرك حالتك أبدا .

أختي الكريمة : أنت الآن بحاجة أن تعيشي حاضرك بقوة وواقعية ويقين وصبر واحتساب ، وأن تنظري لمستقبلك نظرة المتفائلة بأمل والرجاء ، وأن لا تمكني اليأس عليك أبدا ، وإني أعلم بما تعانين منه من تشتت في الأفكار والحيرة والعدم النظر ببصيرة واضحة إلا أني أؤكد لك بأنه سوف تزول سريعاً أن تحكمي في مشاعرك وأن حولت تفكيري من السلبيات إلى الإيجابيات سوف تتغير حياتك إلى الأفضل وبكل سهولة .

اجعل ثقتك بالله كبيرة ، وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وأن مع العسر يسرا ، ومع الضيق يأتي الفرج بإذن الله تعالى ، وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه : ( أنا مع عبدي إذا ذكرني وتحركت بي شفتاه ) فتكون هذه المعية بالمحبة والنصرة والتوفيق من الله تعالى.

ونسأل الله جلا وعلا لك التوفيق والسداد .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات