طرق التخلص من هذا الأسر .
3
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتي في العقيدة فكيف للانسان أن يعيش بلا عقيدة صحيحة تطمئن وتستقر فيها حياته
في البداية بدأمعي وسواس قهري في الوضوء وأنا في ثاني ثانوي الترم الثاني وأنا ولله الحمد متفوقة وكنت شايلة هم سنة ثالث ولله الحمد

أتت ثالث وأنا كان همي صلاتي وعبادتي ليس كله تدينا وانما من الوسواس فأصبحت أشكك بصلاتي وأني لم أصلي فقرأت عند الشيخ ولله الحمد خفيت وهذا مكله مع ضيق الصدر والاكتئاب ولم اذهب الى طبيب نفسي ولن اذهب باذن الله والان اهلي يحسبون اني شفيت وانا لا لان وسواسي انقلب الى عقيدتي

فمثلا اذا ذكرت اسم الله احسب الف حساب قبله بان لا انظر الى الارض زعما ان هذا اهانة ولا ادوس بقدمي ولكن احيانا اتغلب على ذلك وايضا تاتيني افكار في منتهى الغباء حول وجود الله والتشكيك في ذلك واحيانا اذا وجد شخص مهم في حياتي ياتيني تفكير باني عندما اذكر اسم الله يكون الشخص امام عيني

فأشك بعقيدتي باني قد اشركت والعياذ بالله وانا ولله الحمد في دراستي متفوقة في سنة ثاني كلية وفي مظهري ومعاملاتي وذوقي ممتازة ومن ينظر الي يحسبني اسعد الناس ولكن العكس صحيح وانا في سن الزواج وخائفة اذا تقدم لي شخص من مسألة العقيدة بأن لا يكون عقد الزواج صحيح لان شرط الاسلام لن يتحقق بالشكل الصحيح(والله تفكير سخيف منحط )

وأنا أدري لكن واالله غصب عني وأدري انك بتقول ان خوفك دليل ايمانك ارشدني الى الطريق الصحيح جزاك الله خيرا فماذا لو مت وأنا على هذه الحال فأنا في هم كبييييير لا يعلمه الا الله ةلا اريد أن اضيق واهم والدي معي مع اني لو تكلمت معهم فاني سوف احل نصف موشكلتي ولكن لا اريد ان اجعلهم يشاركونني في هذا الهم

وانا الان وانا اكتب لك تخنقني عبراتي وانا لي هوايات منها الشعر وعمري 20 يا خسارة ليش يضيع هذا العمر كذا؟؟؟؟
رجاء الله يحفظ لك دينك ساعدني باقرب وقت.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحبا بك أختنا الكريمة :

ولا أود أن أذكرك باسم ( المضطربة ) بل أذكرك بالإنسانة المؤمنة والتي ترضى بقضاء الله وقدره ، وأن تعلمي بأن هذا ابتلاء من الله عز وجل والابتلاء في هذه الدنيا كفارة للعبد إذا صبر واحتسب وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) فنسأل الله أن تكوني كذلك .

 أما بخصوص " الوسواس القهري " و المتعلق بالعقيدة والصلاة : فأقول لك يا أختاه بأن هذا النوع من الوساوس منتشر ودائماً ما يدل على تعلق الإنسان بربه وحبه له وتقربه منه وليس يدل على ضعف الإيمان أو أن الإنسان أشرك بالله أو يقلل من قيمة هذا الدين .

أيضا أود أن أوضح لك بأن هذه الوسواس مكتسبة وقد يكتسبها الإنسان في حياته وتكثر هذه الوسواس في سن المراهقة أو بعد تجاوز المراهقة وتختلف آثارها من شخص إلى آخر ، ودائماً يكون الأساس في هذه الوساوس هو ( الاضطراب الكيميائي في مخ الإنسان وهي المادة المعروفة باسم السيروتونين )
 
ودائماً ما يكون العلاج بمثل هذه الحالة بالتمارين السلوكية والعلاج بالعقاقير الطبية .

العلاج السلوكي : يكون باحتقار هذه الأفكار واستبدالها بأفكار مغايرة فمثلاً إذا ذكرت الله عز وجل و أتت لك الأفكار الو سواسية قولي (هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيءٍ عليم ) أيضا (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) ، (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) .

أيضا من التمارين أن تقولي بصوت مسموع ( هذه الأفكار تافهة ولا يجب أن أنصت لها ) 40 مره ، وتكرري هذه العبارة 4 مرات في اليوم أو عندما تصيطر عليك الأفكار الو سواسية .

أيضا ما يدعم العلاج السلوكي هو العلاج الدوائي فهو له الأثر الكبير في شفاء العديد من الحالات المرتبطة بالوسواس القهري ، فأرى بأن تبادري يا أختاه بزيارة طبيب متخصص بالطب النفسي للنظر بالحالة عن قرب ووصف لك العلاج المثالي لحالتك .

 اعلم بأن البعض يجد صعوبة في ذلك وإن كنت منهم ، إلا أنه لا بد أن يتم العلاج حتى لا تتطور الحالة ومن ثم تجدين صعوبة بالشفاء السريع منها ولا أرى مانعا بمصارحة أسرتك بمرضك ومشكلتك فقد يفتح الله لك خيراً بذلك  .

نصيحتي لك أيضا عليك بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها ، مع التسبيح والدعاء والأذكار صباحاً ومساءً ، وأود أن أذكرك بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ في حكمك ، عدلٌ فيّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي وغمي ، إلا أذهب الله همه وحزنه ، وأبدله مكانه فرجاً) .

فنسأل الله جلا وعلا أن يوفقك لكل خير وأن يشرح لك صدرك وينير لك دربك ويفتح عليك بالدنيا والآخرة . اللهم آمين .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات