هل أقبل قليل العلاقات ؟
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مشكلتي هي انني تقدم لي الكثير لخطبتي ولكن بعد التفكير والاستخارة لا يتم الموضوع..الآن تقدم لي شاب في عمري 19 سنه لكن بالرغم من إجماع الكثير على التزامه وحسن خلقه فإنني خائفة من هذا التقارب في السن.. فأود أن استشير احدا أكثر خبرة من أهلي وصديقاتي اللذين جعلوا القرار الأخير لي..أ

ناأدرس فالجامعة اما هو فتخرج من الثانوية وعمل في احدى الوزارات بالدولة ماديا هو مرتاح صغير في السن من عائلة محترمة ومعروفة لكن ليست له علاقات كثيرة وانا خائفة من ان يكون غير اجتماعي لكن قد يكون سنه السبب فأنا محتارة ..جزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

حيّاك الله أختي الكريمة ويسعدنا تواصلك معنا .

بالنسبة لما ذكرت حفظك الله فهو يتخلّص في أمرين:
الأوّل: خوفك من قبول هذا الشاب لأنّه في نفس عمرك وذلك من قولك (فإنني خائفة من هذا التقارب في السن)
الثاني:خوفك من أن يكون غير اجتماعي وذلك من قولك (لكن ليست له علاقات كثيرة وأنا خائفة من أن يكون غير اجتماعي )

هذا بالنسبة لمخاوفك أو ما يمكن أن نضعه في القائمة السلبية في نظرك
أمّا في قائمة الإيجابيات فهو من خلال ما ذكرت:
1-(إجماع الكثير على التزامه)
2-(وحسن خلقه)
3-(وعمل في إحدى الوزارات بالدولة ماديا هو مرتاح)

إذا لو صغناها بطريقة أخرى لقلنا شاب ملتزم حسن الأخلاق لديه وظيفة، مقتدر ماديّا ليست له علاقات كثيرة عمرة في نفس عمرك 19 سنة .

هل أنت معي في أنّ هذه الصياغة لاتَشعر بأي مشكلة؟
إن كان كذلك فالقضية تكمن في مخاوفك عزيزتي لذلك اطمئنّي واهدئي فأمرك يسير بحول الله تعالى
بالنسبة لعمرة والذي هو مساو لعمرك فأنا لا أرى فيه أية مشكلة أبدا فالتقارب في السن يعني تقارب الأفكار والخبرات وهذا يعني أنّكم ستسيّرون سفينة حياتكم سويّا وهذا بالنسبة لي أمر إيجابيّ جدّا والعمر في الزواج ليس بقضية فاصلة نقبل عليها الزوج أم لا
 
والأمر يعتمد أكثر على تقارب المفاهيم والأفكار وسيرة رسولنا صلّى الله عليه وسلّم خير برهان على ذلك فقد تزوّج أمّنا خديجة رضي الله عنها وهو يصغرها بـ15 عام وتزوّج عائشة وعمرة فوق الخمسين وهي لم تتجاوز الـ9 سنوات وكان معهما يعيش أروع قصص الحبّ والوفاء والودّ الزوجية

أمّا عن عمرة دون ربطه بعمرك فـ19 سنة لايعتبر صغيرا على الزواج وإن كانت هذه نظرة البعض في زماننا هذا بل إن دلّ هذا على شيء فإنّما يدلّ على حرص هذا الشابّ على العفاف وبعده عن مواطن الفتنة وهذا أمر إيجابيّ جدّا خصوصا في بلاد وزمان قد امتلآ فتنة والله المستعان .

أمّا عن قلّة علاقاته الخارجيّة فهذا لايعني أنّ الرجل  غير اجتماعي بل قد يكون منشغلا بما هو أهم من ذلك سواء بطلب العلم أو بالانكباب على القراءة والمطالعة والتي لا تجعله متفرّغا كثيرا للعلاقات والسهرات مثل باقي الفتيان الذين ترين جلّ وقتهم مع الشباب في الاستراحات والديوانيات والسفريات

فمادام يتقبّل النّاس ويجلس مع أهله ومع النّاس الذين يطمئنّ للجلوس معهم ويتحدّث بأريحية وله صحبة وإن كانت قليلة أو بسيطة سواء في المسجد أو العمل أو غيرها فلا خوف إن شاء الله من شيء فليس دليل الاجتماعية أن يكون له أصحاب كثيرون وعلاقات متنوّعة ..هذا ليس بشرط ياحبيبة خصوصا وأنّك علمت عنه حسن الخلق .
وأخيـرا:
 أقول لك أكثري من استخارة الله عزّ وجلّ وفكّري في الأمر برويّة فمثل هذا الرجل المتدين الخلوق قليل أمثاله وهو أفضل من مجهول قد تنتظريه قد لايكون بمثل أخلاقه أو تديّنه وبالنسبة لرأيي فلا أرى فيه شيء يستحقّ أن ترفضيه من أجله والنبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه) فاجعلي هذا الأمر هو الحدّ الفاصل

 ياغالية :
هل رضيت دينه وخلقه أم لا؟هل هو حريص على صلاة المسجد؟أو على الصلاة بشكل عام؟
هل هو حسن الخلق مع أهله وجماعته ومن يختلط بهم؟

على هذا ابني إجابتك بالقبول أو الرفض وإذا يسّر الله لكما فلتكوني عونا له على طاعة الله ولتبنيا أسرة تخدم دين الله عزّ وجلّ وتنصر أمّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم .

أسأل الله أن يكتب لكما ما فيه الخير وأن يهديكما إلى ما يسعدكما في الدنيا والآخرة  .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات