الأمر الصعب على المرأة .
20
الإستشارة:


أنا إمرأة أبلغ من العمر 34 سنة متزوجة منذ عشرين عاما اي عندما كنت صغيرة في السن  وزوجي رجل طيب وهو قريبي من جهة الام وقد أحببته كثيرا وتمنيت ان يكون من نصيبي لانه كان يريد الزواج من ابنةعمه التي هي ابنة  خالي ولكنها رفضته وتقدم لخطبتي فوافقت عليه مع اعتراض بعض صديقاتي على ذلك لانه خطب قبلي

 وتزوجناوأنجبت منه اربع بنات وثلاثة أولاد وعشنا في سعادة رغم وجود بعض المشاكل وزوجي رجل طيب ويحبني وقد تزوجنا ولم أكمل  تعليمي واصر على اكمالي للتعليم وساعدني في ذلك وتعب معي حتى تخرجت وانا الان اعمل معلمة وقد تساعدنا  في شراء منزل لنايبعد عن القرية التي نشأنا فيها 90 كم حيث عمله في هذه المدينة

  ونحن الان نسكن فيه ونعيش في سعادة ولله الحمد ومشكلتي أن زوجي يرغب في الزواج مرة أخرى وقد كلمني في ذلك كثيرا  وفي كل مرة يحاول اقناعي ويعلل لهذا الزواج بأنه مجرد رغبة عنده وليس لتقصير مني في حقوقه ويعلل كذلك  بانه سوف يختار هذه الزوجة من بنات قريتنا وسوف يسكنها مع والدته الطاعنة في السن وان هذه الزوجة سوف تقوم على خدمته

اويعلل احيانا  بحبه للاولاد الذكور وان الزواج سوف يحقق له ذلك وأنا لم اقتنع بهذا الكلام كله لانني اعلم ان السبب الحقيقي للزواج هو التقليد ومحاكاة الاخرين  وكثيرا ماحدث بيننا مشاكل ومخاصمات بسبب هذا الموضوع والشي الذي آلمني ان زوجي لم يهمه رأيي وبدأ بالفعل  في تطبيق فكرته حيث تقدم لخطبة بعض الفتيات

 وانا حائرة ماذا افعل هل اقبل بالامررغم غيرتي الشديدة حيث اني احبه كثيرا ولاارغب ان تشاركني فيه اخرى  ام اطلب الطلاق وارتاح من نظرات المحيطين التي دائما تتهم الزوجة الاولى بالتقصير  افيدوني جزاكم الله خيرا  

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أولاً : أحب أن أشكر لك ثقتك بالموقع والقائمين عليه وأيضاً أحيي فيك بحثك على الاستشارة وعدم الوقوف كما يفعل الكثير.

أختي الفاضلة :

إن من أصعب الصعاب في هذه الدنيا أن تتقبل المرأة فكرة أن امرأة أخرى ستكون في حياة زوجها، ولكن رفض هذا الأمر لن يلغي من احتمالية حصوله، كما أن القبول به يجعل أثره أقل بكثير عليها من رفضه .

الرجل وبغض النظر عن الدافع وراء رغبته في الزواج من أخرى فهو يفعل أمراً مباحاً،والمرأة أياً كان الدافع وراء رفضها لمثل هذا الزواج فهي ترفض أمراً مباحاً.

نصيحتي ألا تكثري من النقاش والحوار مع زوجك في هذا الشأن وعوضاً عن ذلك ذكريه بأهمية الإيمان والرضا بما قسمه الله سبحانه وتعالى وأن الرضا هو أساس السعادة.

حين تجلسين معه استرجعي معه الأحداث السعيدة التي مررتم بها والذكريات الجميلة،تقربي منه أكثر ودلليه أكثر وليرى منك ما يسره،ولكن احرصي على أن تفعلي ذلك من أجل أنه زوجك لا من أجل أن لا يتزوج من أخرى،وإذا حصل وتزوج فلا تهجريه أو تعبري عن استياءك بالبعد عنه أو مخاصمته بل لتزدادي منه قرباً أكثر ولا تأتي بسيرة الأخرى وأنت معه وكأنها غير موجودة .


نسأل الله لك التوفيق والسداد ولا تنسي ما للصلاة في وقتها والدعاء والاستغفار والصدقة من عظيم أثر على حياة العبد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات