صمت يقرأ الوجوه !
11
الإستشارة:

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 أنا  شخصية هادئة جدا أمام الناس  لا أتحدث كتيرا أتميز أمام الأغراب أو حتى الأقارب التي لا تربطنا بهم علاقات قوية  بالصمت  الواضح  .في كل علاقاتي الاجتماعية في البداية أنا الصامتة التي تجيد حقا الاستماع التي تنظر لتقرأ الأعين وإيماءات الأوجه التي أمامي

 ولكن بمجرد أن أمضي أوقات عديدة آنذاك أتحول إما إلى ثرثارة  أو أتجنب العلاقة إذا وجدت طباع  لا أحبذها أو النفاق  في كلام الآخر.
العجيب أيضا أني إلى وقت قريب كنت أرفض  أفكار معينة هي واقع الحاضر صرت الآن أقبلها .فهل هذا نضج أم ماذا؟لا أدري.

 ولكن رغم كل ذالك فأنا حقا انطوائية ليس لي صديقات إلا من الجامعة وصديقاتي المقربات 2 او 3 فقط .أما في عائلتي فأنا أبقى عديمة الفهم  للواقع و لها عقل صغير .

** السؤال :  هل فعلا لي عقل أصغر من عمري أما أن أفراد العائلة لم يتعرفو عني عن قرب لصمتي في أغلب الأحيان بوجودهم كما أني رغم تفوقي في دراستي والحمد لله إلا أني ألعب مع الاطفال أفرا عائلتي وخاصة أولاد إخوتي لأني أحس أني أعيش معهم طفولتي التي لم أعيشها؟؟؟؟

أرجو الرد مع خلاصة لما توحي به كتاباتي على مكبوتات الداخل .وشكرا

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت روعة :

أنت تمتلكين عقلا يفوق عمرك الزمني أما عن الصمت وعدم التحدث أمام الآخرين قبل أن تتعرفي على تفكيرهم فهذا شيء جميل ولكن الصمت وعدم التحدث مع أقرب الناس إليك فهذه هي المشكلة فمن علامات الصحة النفسية أن يتلاءم الشخص مع البيئة المحيطة به سواء بأن يعدل من نفسه أو أن يعدل من البيئة الخارجية فيجب عليك أن تحاولي أن تتفاعلي مع من حولك وأما عن تقبل بعض الأفكار التي كنت ترفضينها فهذا شيء طبيعي لأن لكل مرحلة خصائصها ولكل وقت أفكار عارضة تتطور مع تطور الشخصية ولكن توجد لديك بعض الاضطرابات الخفيفة جدا في الشخصية ويمكن علاجها بالاتي :-

1- زيادة المشاركة الفعالة في الأنشطة السارة والرحلات والتفاعل مع الآخرين بشكل أكثر ايجابية
2- التدريب على المهارات الاجتماعية
3- التعرف على الأفكار غير المنطقية ومحاولة إصلاحها
4- تبني بعض الأفكار الإيجابية عن الذات
5- ممارسة بعض الأنشطة الرياضية
6- الإيمان بأن الشخصية تختلف من شخص إلى آخر
7- التدريب على كيفية إدارة الحوار والمناقشة الفعالة مع الغير دون التعصب لبعض الأفكار

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات