أحلام مزعجة من نظرة هائجة !
12
الإستشارة:


السلام عليكم:-
انافتاه عمري 21 طالبة في كلية التمريض تعرضت في طفولتي الى موقف ان شاب اوقفني وجلس يتلفت يمينا ويسارا كانه ارادفيني سوءا كانت نظراته جدا مخيفه وهو في حالة هيجان لم يقترب مني لان شخص ما اتى وفررت منه الا انه قام ببعض الحركات المخلةبالادب لنفسه كان يلمس عورته ويظهرها ولكن كما ذكرت انه لم يقترب ومني وان الموقف لم يطول اكتر من دقيقتين
 
ماكنت اتذكر الموقف حتى دخلت في الكلية وكنت ارى نفسي وحيدة وحولي احيانا شباب حينها بدات باحلام مزعجة كل من اراه من شاب او رجل اتحلم بانه يريد بي السوء احلامي متعدده على كل رجل اصادفة وانتبه انه نظر الي

حتى احيانا اتحلم باخي او اقاربي  انا اعترف بان الاشخاص الذي اقابلهم في حباتي اليومية ليس لديهم نفس النظرة لكن احلامي لاتفرق قضيت فترة من الارق كنت ابكي من الكوابيس اما الان فقد خفت احلامي الا انها لا تنتهي ارجوووكم ساعدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة / ريـــم :

أهلاً وسهلاً :

لاشك أنك قد تعرضت لموقف مؤلم والحمد لله أنه لم يتمكن من إيذائك كانت محاولة وقدر الله لك النجاة منها إلا أنه ترك لك أثر نفسي سلبي يكاد يكون معيق لك في أن تمارس حياتك بشكلٍ طبيعي. وتحديداً في اتجاهك الشخصي نحو جنس الرجال .
 
 فالإساءة الجنسية من أخطر أنواع الإساءة التي يتعرض لها الطفـل وتكمن خطورتها في بقاء أثرها حتى بعد البلوغ إذ يظل يذكرها ذلك الطفل المعتدى عليه أو الذي تعرض لمجرد المحاولة جنسياً إذ تسيطر عليه مشاعر الكآبة وينخفض تقديره لذاته وربما انخرط في بكاء شديد عندما يتحدث عن تلك الخبرة المؤلمة والمحرجة التي تعرض لها في صغره .

وحاله أهـون بقليل من لو كان المعتدى عليها جنسياً (طفلة) لأن ذلك سيؤثر مستقبلاً وبدرجة أكبر في اتجاهها نحـو الزواج والحمل وفكرة الارتباط بالرجل وربما أثر ذلك حتى على مدى إقبالها على الحياة.وربما حدث شيء من هذا معك .. وأرجو أن لا يكون .
 
ذكرت أن الأحلام خفت الآن ومن المتوقع أنها ستخف مستقبلاً والموضوع يحتاج لمزيد من الصبر والعقلانية وحاولي أن تقنعي نفسك أن كل الرجال ليسوا مجرمون لأن هذه هي الحقيقة واستيعابك لها يحقق لك درجة كبيرة من النجاح في التخلص من مشاعر الضيق والقلق والأحلام المزعجة.. عليك بالإكثار من الدعاء وقراءة القران الكريم حتى تستعدي مشاعر الاطمئنان ويزول عنك القلق.

وربما احتجت  في تقدير إلى ضعف المدة تقريباً  التي مرت حتى الآن والتي بدأت تشعرون معها بأن الأحلام والكوابيس بدأت تخفف أو تغيرت مواضيعها من حادثة محاولة الاعتداء إلى مواضيع أخرى يمكن أن نقول عنها أنها أحلام عادية.

بعدها لو شعرت بعدم القدرة على الصبر والاستمرار في المقاومة  أنصحك أن تراجعي عيادة نفسية لمقابلة الأخصائي (أو الأخصائية النفسية) لعمل جلسات نفسية تطمينية يتوقف نجاحها على مدى استعدادك لتقبل ما يطلب منك.

دعواتي لك بالسلامة .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات