حاجة الحب التي لم تشبع .
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
من صغري وانا اشعر بحالة نفسية دائما اشعر بالوحدة والانفراد والتفكير باشياء غير حقيقية(تخيلات) دائما احس بتعب النفسية ارغب بالبكاء بالرغم من وجود والدي لكني لا اشعر بالحنان

 وانا بهذه الحالة تعرفت على شخص وربطتنا علاقة حب سبع سنوات كان اقرب شخص لي ايضا لم اتخلص من الحالة النفسية كنت اشعر بها بين فترات قبل 6 اشهر فاجئني انه سيتزوج ولهذا اليوم ايامي ليالي لم اعرف الفرح او الابتسامة لا استطيع نسيانه وحالتي تزداد سوء ارغب بالموت

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الحاجة إلى الحب جزء من الحاجات النفسية الكثيرة التي يبحث عنها الإنسان ، كما أن الأمن النفسي حاجة ملحة ومطلب ضروري من مطالب الحياة كي تعيش النفس مستقرة هادئة ، وإذا علمنا أن المشكلة هي نتيجة لحاجة لم تشبع ، فيتم إشباعها بطرق غير صحيحة وليس شرعية، ولعل في هذا العمر لازلت تعيشين مرحلة البحث والسعي لإشباع حاجاتك النفسية والتي منها الشعور بالحب .

 فالفتاة عندما تفقد الحب في المنزل أو لاتشعر به فإنها سوف تبحث عنه لدى الآخرين ، ولأن الآخرين يخاطبون مشاعرنا وأحاسيسنا فنحن نقترب منهم كثيرا أما أهلونا فإنهم يخاطبون فينا في الغالب عقولنا وشخصياتنا وسلوكياتنا وقد يخطئون في معالجة ذلك ومخاطبته من خلال المشاعر أيضا فيظهر لدينا شيء من الضيق الذي يدفعنا لتجاوزهم في مرحلة البحث عن ذواتنا في أحضان الآخرين.

 ما عشته خلال الفترة الماضية لا يتجاوز مرحلة إشباع تلك الحاجة المفقودة لديك البحث عن الذات والمشاعر والهروب من واقع قد يكون مفروض عليك إلى عالم افتراضي تنسجينه أنت والذي أحب أن تسألي نفسك عنه هو :

- هل الحب يتحقق في معصية الله؟
_ قال صلى الله عليه وسلم ( اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ) فهل في الطريق الذي سلكته مع ذلك الشاب حلال يرتضيه الله ورسوله .
- هل هذا الشاب يرتضي لأخته تلك العلاقة التي أقامها معي كي ترتبط بشاب بنفس الطريقة التي كانت بيني وبينه؟
- هل أرتضي لامي نفس هذا السلوك ؟
إن مما يحقق الطمأنينة للنفس القرب من الله ومراقبته وكثرة الاستغفار والصدقة والمحافظة على الصلوات في وقته والاستعاذة من الشيطان الرجيم عند كل نزغ أو حديث نفس بمعصية الله فإنني واثق أن هذا سوف يعينك ويسددك ويرزقك الله به الطمأنينة والثبات على الحق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات