انغماس في الأحلام الوردية .
11
الإستشارة:


أنا فتاة أبلغ من العمر 24 عاما مشكلتي أني أتحدث مع نفسي كثيراً وذلك أمام المرآة بدأت هذه الحالة معي من المرحلة المتوسطة وحتى الآن حيث أني أسترجع بعض الأحداث البيسطة اليومية

 و أتخيل أني أعيشهامرة أخرى هذه الحالة تسبب لي الكثير من الحرج أمام أهلي حيث أني أمارسها في دورة المياه مما يسبب يجعلني أطيل البقاء فيه أحاول قدر المستطاع التقليل منها ولكن تغلبني نفسي في كثير من الأحيان

أرجوا مساعدتي في التخلص من هذه العادة شاكرة لكم جهودكم المثمرة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي العزيزة :

أهلا وسهلا بك على الموقع :
 
هوني عليك يا أختاه ، فما تعانين منه ليس بمرض أو اضطراب ، وإن كنت أحتاج منك إلى العديد من المعلومات عن ترتيبك الأسري وعلاقتك بأمك وأبيك وأخوتك ، فما تشكين منه ابنتي العزيزة يدخل في نطاق ما نسميه أحلام اليقظة ، وهي عبارة عن تطلعات وآمال تدور في خيال الشخص ولا يستطيع تنفيذها على أرض الواقع ، وهذه الأحلام تنتشر في فترات المراهقة والصبا ، وهي أحلام إيجابية طول الوقت بل إنها مطلوبة لشحذ الهمم ،وزيادة الأمل وللتغلب على العديد من الصعوبات التي تواجه الشخص في حياته .

ويعيب على هذه الأحلام أنها وردية مما يجعل الشخص أحيانا يتمادي فيها ويستمتع بتواجده معها أكثر من تواجده في الواقع وهنا تكون المشكلة وهو ما حدث معك وأقلق أهلك وجعلهم يخافون منها ويحذرونك من تكرارها.

وعلى هذا أدعوك أختاه أن تتصفحي الموقع وستجدين كثيرا من المعلومات عن أحلام اليقظة وكيفيه التحكم فيها.

كما أدعوك إلى إعادة تنظيم علاقاتك الأسرية والاجتماعية فوجود حياة اجتماعية خصبة يقلل من الانغماس في أحلام اليقظة.

وإليك بعض النصائح لتقليل هذه الأحلام :
(1) تحديد موعد ثابت ومحدد لهذه الأحلام كأن تجعلي في حجرتك كرسي تسميه كرسي الأحلام ، وكلما شعرت باحتياجك إليها تتحركين من مكانك وتجلسين على هذا الكرسي.
(2) تحديد مدة زمنية محددة ولتكن 15 دقيقة وذلك بضبط منبه لإخراجك من استغراقك.
(3) ممارسة هواية رياضية أو ذهنية.
(4) زيادة النشاط الاجتماعي.
(5) كتابة خواطرك التي تأتيك علي الورق فربما تكون قصص أو إسهامات فنية مهمة ، كما أنها تقلل الانغماس فيها.

وفقك الله وتابعينا .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات