أهل زوجي يغارون مني .
21
الإستشارة:


السلام عليكم
انا امراة تزوجت منذ5 سنوات وعندبنتين ومتفقة مع زوجي والحمد لله وحده ومشكلتي تتمثل في ان اهل زوجي يغارون مني كثيرا لانني اصغرهم سنا واكثرهم جمالا
 لا تقل يا دكتور بانني مغرورة بل على العكس فاريد ان احكي مشكلتي بالتفصيل فهم يتعاملون معي كالاتي:

-عندما اتكلم يسخرون من كلامي
-عندما ابدي رايي في شئ يعاندوني
-عندما اصمت يسخرون من صمتي
-عندما ابدل ملابسي ينتقدوني مع انني محجبة وانيقة
-عندما اطبخ لا ياكلون
-لا يتعاملون مع ابناءي مثل الاخرين

لقد بدات لا اثق في نفسي معهم واخاف منهم دلوني كيف اتعامل معهم و انتصر عليهم جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدتي الفاضلة :

تأثرت لأن تكون العلاقة بينك وبين أهل زوجك بهذا الوضع؟ ولكن هل هذا السلوك حديثا فقط أم أنه منذ زواجك ..؟

فإذا كان الأمر حديثا فلربما سلكت سلوكا ضايقهم مما أثار في نفسهم الغيرة منك ويجب أن تصلحيه علي الفور , أما إذا كان هذا أمر كما تقولين غيرة منك فعلاج ذلك يكمن في الآتي:

أولا: أن تحاولي أن تقدمي لهم لمسات طيبة تؤثر فيهم ومنها يعرفون أنهم مخطئون في سلوكياتهم نحوك.

ثانيا: فلتبدئي أنت بالمعاملة الحسنة لأولادهم ولهم حتى يعرفوا أن ما يفعلوه لم يأت بثماره.

ثالثا: التحلي بصفة الحلم والصبر أمامهم والحكمة وإبداء الاهتمام بهم وملاطفتهم كل ذلك من شأنه أن يعالج الغيرة

رابعا: الحوار الهادي البناء من شأنه القضاء على الغيرة ويساعد على تجديد لمسات السعادة وخلق المناخ الدافئ

خامسا: التحلي بالسماحة والعفو والتجاوز عن أي أخطاء من شأنه بعد فترة أن يغير من القسوة والسلوك العنيف.

سيدتي :
لا أوافقك الرأي في فقدان الثقة في نفسك ، لا بد أن تثقي في نفسك وخاصة بعد أن تعرفي أن سلوكهم نابع من الغيرة منك وهذا في حد ذاته نجاح لك لأن الإنسان لا يغير إلا من الناجح ولذا أرجو ألا تعيري اهتمام بما يفعلونه وافعلي الخير لهم لتحولي هذا السلوك السلبي إلى سلوك ايجابي يثمر التقرب منك والثقة فيك .

وحاولي ألا تفكري في ذلك كثيرا لأننا نحيا في ظل قانون الجاذبية فما نفكر فيه ونعتقده هو ما نجذبه فطالما أنك تعتقدين أنهم يغيرون منك فستجذبين هذا السلوك إليك مما يدمر حياتك.

لا تفكري إلا في الخير وتفاءلي خيرا فلربما يعتقدون شيئا عنك أثار هذا الشعور  في أنفسهم مما أظهر هذه السلوكيات  السلبية أمامك فلا تعتقدي إلا في الخير لتجذبي كل ما هو خير وايجابي.

ولتكن سلوكياتك ولمساتك الطيبة لهم سببا في تغيير هذا السلوك السلبي فتنالين حبهم وثقتهم وتفوزين برضا الله.

ولا بد أن تعرفي أن العطاء يرد إليك بعطاء آخر في أهم شيء في حياتك فقدمي لهم العطاء في معاملة طيبة حسنة تؤثرهم فيرد الله لك ذلك بعطاء آخر فيما تريدينه . ودائما ادع الله أن يجعلك بلسما ونورا وان يحول هذه السلوكيات إلى حب وسلام .

ثم أوصيك بالانشغال بحياتك والسعي لما هو مفيد ونافع ويثمر عليك الاطمئنان والسعادة. وتأكدي أن انشغالك عنهم وعن تصرفاتهم بما هو مفيد ونافع سيوقفهم عن هذه السلوكيات التي لن يجدوا منها أي منفعة غير إثارة المشاكل.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات