كيف يستقر ابن المطلقة ؟
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اخت مطلقة ولي ابن عمره 7 سنوات وهوسبب استشارتي لكم فطليقي لا يابه لابنه ولا ياتي لزيارته ولاينفق عليه مع انه يسكن بالقرب من منزلنا

 وابني اصبح يشتاق له ولكن لا يريد ان نكتشف ذلك وانا حائرة في التصرف مع هدا الموقف لاني لااريد ان يؤثر هدا الشيء على ابني ولا ان يؤثر على دراسته وفي نفس الوقت لا اريده ان يحتك باهله واباه لانهم لم يريدوه وهم من قطع العلاقة به

حتى ان ابيه واهله لم يتذكروه ولم يقل ان لي ابن يحتاج لي وانا اريد ان استفسر في حال ما اتاني نصيب كيف اقنع ابني واخبره ام اني اعوده على فكرة انني سياتي يوم واتزوج ارجو الرد وشكرا .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة أمل البحرين :
 
أسأل الله العلي العظيم أن يقر عينيك بصلاح ذريتك وببيت تكتنفه السعادة والطمأنينة والهناء .

أما بخصوص استشارتك فأقول لك مستعينا بالله عز وجل :

1- يظهر من لغتك مقدار التوتر النفسي الحاصل تجاه زوجك الأول وأهله وأتمنى أن تنجحي في إيقاف هذه المشاعر السلبية لأنها تؤثر عليك سلبا وعلى صحتك وعلى ابنك واستقراره النفسي والعاطفي فبدلا من محاسبة الناس على أخطائهم تجاهنا لماذا لا ننشغل بأنفسنا ونعمل لغد واعد لا يعرف الالتفات إلى الأمس والماضي وما فيه من مواقف مظلمة.

2- أختي اسمك أمل وابن القيم يقول لكل إنسان نصيب من اسمه فاعملي على أن تعيشي بأمل للأمام وثقي بان ذلك سيترك بصمة رائعة على حياتك.

3- لا تتعمدي ذكر والد ابنك أمامه بسوء أبداً مهما حصل لأنه في الأخير أبوه ويتمنى أن لا يسمع عنه أي سوء وهنا لابد أن تعلمي أنه بحاجة ماسة لقدوة يرى فيها احتواء الموقف بكل نفس طيبة رضية وإذا اعرض أبوه وانشغلت بالمشاعر السلبية تجاه الأب وأهله سوف يفقد الولد الأنموذج الذي يقتدي به في المثل العليا التي هو اليوم أحوج ما يكون للتربية عليها.

4- أكرر أنت المثل الأعلى عند ابنك في الهدوء والتماس الأعذار للناس بل حتى لأبيه وأهله فتقولين له ( معليش هي الحياة كذا ولعل فيما حصل خير لنا والله يختار مافيه الصالح لنا ولأبيك ... ) وأشباه هذا الكلام الذي يرفعك عنده ويزوده بالطمأنينة لأننا لا نستفيد شيئا في أن نبغضه في أبيه وأعمامه.

5- ثقي كل الثقة بأن انشغالك ببناء شخصية ابنك وتربيته واستعلائك على كل إساءة توجه لك وتماسكك فيما يعترضك من مواقف سيترك ذلك أثرا كبيرا على شخصية ابنك ، وكم من عظيم في التاريخ ربته أمه وصنعت منه ذلك العظيم في يتم وفقر ومسغبة فكيف والأمر أهون بكثير ولله الحمد والمنة.

6- أخير أيتها الأخت الفاضلة حين تربطي على قلبك وتعملي بهذه النصائح لن تحتاجي لأي تهيئة لابنك في ان يتقبل زواجك الجديد لأنه يرى امرأة عظيمة ضحت من أجله كثيرا وهي تستحق أن يقبل منها أن تعف نفسها وأن تتزوج شأنها شأن سائر النساء.
 
وباختصار كوني مثله في النبل يقبل منك كل شيء وتفوزين باستقراره التربوي.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات