أأتزوجه والنت كان طريقنا ؟
7
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
قبل حوالي 4سنين تعرفت على شاب عن طريق النت  يعني عادي العلاقه بعدين قطعنا كذه يعني انا مادخل ماسنجر وبعد فتره رجعت العلاقه عادي وبدى يعترف لي بحبه وانه يبي يتزوجني  مسيار رفضت وكان عذره انه مايقدر يفتح بيت

المهم كان يعيد علي نفس الموضوع وانا ارفض بعد كذه تفاهمت وياه على ظروفه الماديه واقتنع لانه كان مكبر السالفه المهم الحين يبي يتقدم لطلب الزواج بشكل شرعي يعني زواج عادي

سؤالي كيف اقول لاهلي مع العلم انه اهله في الرياض وهو يشتغل في الخبر من سنوات وانا من الاحساء وايضا هو بدوي وانا لا  
ارجوا المساعده وماذا رايكم في هذا الزواج وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة محتارة :

بارك الله فيك أنا لن أنصحك بماذا تفعلين ولكني سوف أساعدك على اتخاذ قرارك السليم :

أولا : لاشك أن الإنسان يحب أن يقترن بمن يحب مسبقا وأن ذلك أدعى لدوام العلاقة . ولكن يا ابنتي الفاضلة . والله من كثر ما عرض علينا من استشارات من مشاكل زوجية أو مشاكل مراهقة ومن كثر ما عرض علينا من استشارات في موضوعك بالذات وهو الرغبة بالزواج من شاب تم التعرف عليه بطريقة غير سليمة تبين لنا بالتأكيد وبلا شك ما آل إليه الحال بعد الزواج .

والحقيقة لا أود أن أذكر لك كيف تقنعي والديك أود منك أن تقنعي نفسك بهذا الشاب قبل أن تقنعي والديك بشرط أن تكوني مقتنعة منه عقليا ومنطقيا وليس تحت تأثير الحب والعاطفة الجياشة

للأسف لأن الحب والعاطفة تعمي عن معرفة العيوب والآثار بل ولا تظهر إلا الجوانب الحسنة .

أنا متأكد أنك لن تستطيعي إقناع نفسك بصحة الزواج منه .

دعيني بنيتي الكريمة : أن أحدثك بالعشرات من أمثال حالتك والتي عرضت علي بصفتي مستشار , بل بعض حالتها تقول عن الشاب الذي تعرفت عليه إنه طيب وإنه كان يأمرها بالصلاة بل وربما صيام النافلة بل وربما قيام الليل . وكان وكان وكان من صفات جيده وقد يكون كذلك فعلا فالمسلم مهما حصل منه إلا أنه مسلم موحد لله سبحانه بل ربما كان الشاب أفضل من الشابة . لكن ما الذي حصل بعد ذلك .

كل الفتيات أصرت على أهلها أنها تريده وأنها سوف تنتحر وأجبرت أهلها بكثرة الزن على الموافقة . وفعلا تم الزواج .

لقد تزوج الشاب بالشابة وما ليثا أن زالت السكرة وتلاشت العاطفة الجياشة وأشبعت العاطفة وثم بدت الفكرة وزالت الغشاوة عن العينين وزال ما يحجب العقل عن اتخاذ القرار الصحيح .

بنيتي والله أتمنى لك الاقتران بمن يسعدك ومن تحبين لكني مضطر لقول الحقيقة لك فأنا لن أنصحك ولكني سوف أساعدك على أن تتخذي قرارك السليم بنفسك .

بعد ذلك بدأت تتضح العيوب وبانت الأمور التي كانت العاطفة تخفيها في كلا الطرفين فبان للزوج ما كانت الزوجة لا تظهره أيام الخطوبة . وبان للزوجة ما كان الزوج يكتمه عن حبيبته تحت تأثير لهيب الحب والشوق ونار العاطفة أخفت وحجبت العيوب .

ثم ماذا ؟ والله بنيتي أصبحت حياتهم نارا لا تطاق ومشاكل وكأنهم في جحيم .

بل بعضهم بدون حصول خلافات بينهما ومع ذلك صارت حياتهم جحيما لا يطاق وكلا الطرفين يتألم وهو ساكت لا يتأوه أياما بل ربما سنوات .

أتدرين ما الذي كان يؤلم الطرفين وخاصة الزوج المسكين ثم الزوجة .

إنها نظرات الشك والريبة. فثقي أن زوجك لن يأمنك بتاتا . كيف يؤمنك ؟ وهو يرى العلاقة معك كيف بدأت . كيف يؤمنك ؟ وهو يرى العديد من الفتيات بل ربما متزوجات وفي عصم رجل ومع ذلك تخون زوجها ولو بالمكالمات العابثة والترقيم .

لن يرتاح ولن يهدأ ولن يهنأ ولو ألغى جميع الخطوط والجوالات ولو أقفل الباب. مسكين أيها الشاب أنت لو خرج معك ورجله على رجلك في سوق ما لابد أن يرقبك ببصره وينظر إلى عينيك فيما أنت ترينه أو تنظرين إليه . حتى ولو مشيت وعيونك في الأرض فلن تخمد نار الشط من صدره . ولو أنجبت منه طفلا . فسوف يحدق فيه ويكثر النظر فيه هل هو فعلا ابنه أو منه أو من أبوه ؟ .

مسكين أيها الطفل . لن تجد الحنان الأبوي بل ربما سوف تجد الضرب من والدك . وقد حصل أن رأين العديد من الأطفال وبعضهم رضع ومع ذلك رأيناهم مضروبين ومعذبين من آبائهم . وبعد البحث عن السبب وجدنا الأب لا يشعر بأنه ابنه .

بنيتي الفاضلة : لو اتصل زوجك على البيت فوجد الخط مشغولا ثم أعاد الاتصال فوجده أيضا مشغولا فيا الله كم تتوقعي ما يدور في رأسه من شك .

ولو دخل البيت فجأة فوجدك رافعة للسماعة تكلمين والدتك أو أختك أو زميلتك ثم لما رأيت زوجك قلت لمن يكلمك عن إذنكم بعدين أكلمك أنا الآن مشغولة . فسوف تعود به الذكريات لما كنت أنت تكلمينه وفجأة دخلت أمك أو أحد من أهلك فقلت لهم أنا أكلم زميلتي طيب زميلتي عن إذنك أنا الآن مشغولة . وهنا سوف يتوقع أن السيناريو يتكرر ولكن مع شاب آخر .

بنيتي الفاضلة : لن يتركك زوجك تزوري زميلتك أو أهلك خوفا أنك سوف تذهبي للسوق بدون رقيب أو تستخدمين الهاتف أو الجوال أو الانترنت .

سيجعل حياتك وحياته جحيما لا يطاق دون أن يشعر بذلك بل ربما سوف يتندم لاحقا بعد أن حطم مجاديف الأمل في حياتكما . ومع كل لحظة ندم تدخل لخاطره لحظة شك .

لن يهدأ ولن يهنئ . ولو طلقك فسوق تلاحقه آلام الندم !

بنيتي الفاضلة : ثم أنت سوف تعيشين وأنت تنزفين وتتألمين ولن تتحملي . أتتحملين زوجك بنار شكه وعيونه تلاحقك بالاتهام أم تهربي إلى أهلك وسوف تذوقي مر الأيام وأهلك يعاتبونك ويقرعونك أهذا الزوج الذي أجبرتنا على الزواج به ؟. أهذا من جننتينا وقاتلتينا لأجله ؟ أهذا من بعتنا وبعت نفسك لأجله ؟ لن تخرجي ولن تتكلمي ولن تأخذي أدنى حقوق . بل ربما لن يقبلوا أهلك بك وإذا قبلوا لن يقبلوا بطفلك أو أطفالك كما خرجت واحدة فارجعي واحدة . ولو قبلوا بهم فسوف يجدون من الإهانات ما لم يجدوه من أحد في حياتهم ولسوف ينشئون وهم حاقدون على الناس وعلى المجتمع كله وخاصة والديهم .

ثم سوف تهربين من عيون أهلك إلى مصيبة أشد وأنكى .

ابنتي الفاضلة : أنا لن أذكر لك أو أدلك كيف تتخلصين من التعلق العاطفي به وكيف تنسي الحب به ؟

بل سوف أنتظر منك أن تكتبي لي أريدك أن تساعدني كيف أتخلص من التعلق به ؟ كيف أنساه كيف أستطيع أقول لا وألف لا لنفسي وعاطفتي ؟ . إذا أردت ذلك فنحن على استعداد لمساعدتك .
والله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات