مكالماتها تحرقني .
16
الإستشارة:


لو اخبرت احد لاتهمني بالدياثه او انني لا اغير على زوجتي ولكن ماذا عساني افعل وانا لي منها ثلاثه اطفال وأهلها كرام ولا اريد افجعهم في ابنتهم كما ان عشرة 16 عام لايمكن ان تنسى بسهوله رغم مافيها من صنوف النكد والمشاكل

 مع العلم ان جميع مكالماتها مع الشباب من باب الفراغ والتسليه ولم ولن تتطور الى اي علاقه لا سمح الله كما انها مكالمات تافهه ، الا انني من الداخل احترق فبماذا تشيرون علي ، وهي ترى ان هذا مقابل انني كنت اشاهد افلام اباحيه او صور خليعه على النت

رغم انني حاولت ان اشرح لها ان الامر مختلف والفرق  بين هذا وذاك ، وانني الان قد اعلنتها توبه لله نصوحه الا ان الشك لا يفارقني في زوجتي ترى ماهو الحل هل اطلقها وارتاح ام امنع عنها الانترنت والجوال انني في حيرة من امري ولا يوجد احد اشكو اليه بثي وحزني فالامر في غاية الصعوبه

 فكيف اقول ان زوجتي تخونني ولمن حتى لو انها خيانه لم تصل للخيانه العظمى ارجوكم افيدوني ، رغم انني عرفت المسجد عن طريق هذه الزوجه ورغم انها هي التي حببتني في الصلاة جماعة ، الا انها ترى انها مجرد مكالمات عابرة وساعات دردشة ليس لها اي معنى .

وانني والله لم افضحها رغم انني مسكتها اكثر من مرة تهاتف غيري الا املا من الله سبحانه وتعالى ان يسترني في الاخرة كما سترتها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أخي الكريم المسترشد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

مؤلم جداً ما سمعته منك من واقع سلوك زوجتك، وأسأل الله لها الهداية والتوبة، وابتداء أقول إنه لا يمكن لمسلم أن يفتي بمشروعية تصرفاتها تلك، فكلها من جنس المحرمات الثابتة، وهو مخالف لما أمر الله به المؤمنات (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) .

وبخصوص التصرف في مثل هذه المواقف فحسناً فعلت بضبط أعصابك وتمالك انفعالك ومحاولة البحث عن حل لمشكلة زوجتك، فهذا الاتجاه هو عين التعقل، كما أن من حق زوجتك عليك أن تستر عليها وأن تسعى لإصلاحها فهي بأمس الحاجة إلى وقوفك معها الآن حتى ترجع إلى ربها وتثوب إلى رشدها وتبدأ صفحة جديدة مع عهد العفاف.

أخي الكريم هذه نصيحتي لك في هذا الموقف:

أولاً: لقد فسرت سبب جنوح زوجتك وأنه ربما كان ردة فعل لتصرفك السابق بمتابعتك لمواد غير مشروعة في النت أو التلفاز، فمن المعلوم أن الزوج قدوة لأهل بيته ومنهم زوجته، فمتى ما أخطأ كان ذلك مؤثراً تأثيراً سلبياً في توجه وسلوك أسرته، وقد قال الشاعر قديماً:
رأيت صلاح المرء يصلح أهله
ويعديهم داء الفساد إذا فسد
وهو دافع كبير للزوج لكي يراقب ربه ويحاسب نفسه فهو مسئول عن رعيته، وكلما صلح واستقام حفظ الله أهله وحماهم من الشرور والآثام.

ثانياً: زوجتك حالياً بحاجة ماسة وعاجلة إلى توفير مادتين هامتين من قبلك:
1) توفير أجواء إيمانية في البيت. فأكثر من إعداد برامج إيمانية مع أسرتك مثل حلق القرآن، وحضور المحاضرات النافعة، وقراءة كتب الدعاة وعلماء التربية، ولعل من المناسب تنظيم زيارة دائمة لبيت الله الحرام وأداء العمرة مع زوجتك وأولادك فمثل هذه الأعمال الصالحة تعيد بناء الإيمان في القلب، وتضخ وقود التقوى إلى النفس، وتصنع مخافة الله تعالى في الإنسان.
2) إشباع عاطفة الزوجة، وذلك بالإقبال عليها والتحدث معها بشغف، وتلبية حاجاتها، والترفيه عنها، والسفر المباح معها، والثناء الدائم عليها، وعدم الغفلة عنها وعن همومها.

ثالثاً: يستحسن بعد الخطوتين السابقتين أن تتصارح معها حول ما تقوم به هي من فعل خاطئ، وان تذكرها بالله، وتقرأ عليها فتاوى العلماء في إثم هذا المسلك، وكن حازماً معها في التوجيه بحيث لا تشعر أنك خائف من نصيحتها أو متحرج من دعوتها، بل كن واثقاً مما تقوم به ومستشعراً للأمانة.

وأسأل الله لك التوفيق والإعانة، وأن يؤلف ما بينك وبين زوجتك، ويهديكما إلى الهدى والحق.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات