تشوش وارتباك ذهني .
12
الإستشارة:


السلام عليكم
كنت أعانى من حالة قبل  الإمتحانات بفترة قصيرة لا أستطيع المذاكرة بسببها فذهبت إلى طبيب نفسى وصف لى دواء ستابلون ثلاثة أقراص يومية وهذا منذ خمس سنوات ثم السنة التالية لها حدثت لى نفس الحالة من القلق و الخوف من الإمتحانات بدرجة لا أستطيع المذاكرة و تناولت نفس الدواء و انقطعت عنه بعد الامتحانات كالسابق .

 والسنة التالية و أيضاً قبل الإمتحانات ذهبت الى طبيب اخر فوصف لى فيلوزاك 20 ملليجرام و عندما توقفت عنه بعد الإمتحانات نهرنى بشدة و أخبرته بزوال الأعراض مع اخر يوم فى الإمتحانات فوافق على توقفى عن الدواء و السنة التالية تناولت الفيلوزاك قبل الإمتحانات بفترة كافية و نجحت و أنهيت دراستى الجامعية و ذهبت إلى طبيبى لأطمئن أن هذه الحالة لن تعاودنى فقد إنتهت الإمتحانات فأعطانى إختبار الذكاء الوجدانى للأستاذة الدكتورة منى الأعسر فجاوبنة ز كنت غير مركزة فى إجاباتى و مرهقة جداً

وفى الجلسة التى تليها بعد أسبوعين تقريبًاً وجدت طبيبى الذى كنت أعتبره قدوة لى قد أظلم غرفة الكشف إلا من لمبة وحيدة مثبتة على كرسى و أخذ يستفز فى و يعايرنى برسوبى فى الحامعة و يقل كلاماًبه إثارة و يقل أن النبى صلى الله عليه و سلم تزوج من إمرأة ثم وجد تغير فى جسدها فطلقها و يقول كلام فيه تلميحات خفية و أنا لا أفهم ماذا يجرى و ما ذنبى ليحدث فى هذا و كنت أقدر طبيبى هذا و أحترمه جدا و كنت أعتبره قدوتى لنشاطه العام و دعوته و برامجه

و أخذ يقلد حركات يدى و أنا أتكلم و يقول لى أن الطبيب هو مرأة مريضه و يقول أن الصف يعانى 99بالمائة منه بالإزدواجية و أنه لا يستثنينى من هذه الإزدواجية و لا يستثنى نفسه و لم أفهم شيئاًغير أننى كنت خائفة جداًًًًًًُمن الظلام و أريدأقفز من الشباك أو أهرب من هذا المكان و بالفعل وقفت و أخبرت طبيبى بأننى سأنصرف و سألت طبيبى عن موعد الجلسة القادمة فأعطانى الأختبا و قال لى أجيبيه فى المنزل بتركيز و أخذت الإختبار و انصرفت أرتعد و أعطيت الإختبار لسكرتيرته بعد أيام و جلستى كانت بعد شهر و ذهبت إلى طبيبى فإعتذر لى عما حدث و عن ما قاله

 فغضبت بشدة و اكتشفت أنه يسجل الجلسات من المرة السابقة لإتجاهه ناحية التسجيل و إكتشفت وجود كاميرا أمامى و أنا بغرفة الكشف وكانت هناك غرفة أخرى بالعيادة يوجد بها كمبيوتر و أجد أفراداً يترددون عليها فإكتشفت وجود فريق معه يساعده و يطلعه على أسرار مرضاه و صدمت فى قدوتى و أستاذى و فى طريقى و فى فكرتى .

ثم خطبت و تركت خطيبى و عاودتنى الحالة من الحزن و التردد فى عودتى الى خطيبى أم لا و للأسف ذهبت إلى طبيبى الذى كان قدوتى مرة أخرى فطلب منى تناول فيلوزاك مرة أخرى ثم أرسلت له ايميلا بأننى اكتشفت تسجيل الجلسات وو جود الكاميرا و ساءت حالتى و انتابنى صداع شديد فإتصلت أمى بطبيبى فوصف لها زيسبيرون فأخذت قرصا  مللى فجائنى اضطراب فى جسدى كله و كنت لا أستطيع الثبات فى مكان و ألف حول نفسى فذهبت إلى طبيبة أخرى كتبت لى أفيل ريتارد و اندرال و تحسنت حالتى

و كانت مساعدة لطبيب كبير حتى يأتى و عندما أتى أخبرنى بأننى كنت أمر بنوبة هوس و أن عندى اضطراب وجدانى ثنائى القطبية وكتب لى أريبريكس و زيوسين فزاد وزنى جدا و اضطربت و أصابنى الإجهاد لفترة طويلة فغير الطبيب العلاج الى ديبريبان و أبيكسيدون و أنا أريد أن أفهم ماذا حدث لى و ما الذى جعل طبيبى يكتب لى دواء خطأ و يعالجنى علاج خطأ

و لقد ذهبت الى طبيبى هذا الذى كان قدوتى فأخبرنى أن عندى اضطراب ذهانى و لم أصدقه فإنه أراد أن يفهمنى أن الكاميرا و التسجيل و الفريق كان تخيلات و لكن لم أصدقه لأن طبيبى المعالج أخبرنى أن عندى اضطراب وجدانى و ليس ذهانى

 فأنا أريد أن أفهم ماذا حدث باظبط و فائدة الهدف و الفكرة طالما حاملوها لا يستحقون.

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


على الرغم من أنني عبر الهاتف والبريد الالكتروني عودت نفسي على عدم الخوض في تشخيص أو علاج لكن لا أنكر أنني اهتممت بهذه المشكلة من أول عنوانها.

من الممكن طبعاً أن يكون أي علاج من أي طبيب في أي مكان في الدنيا خطأ لكن الشرح الذي أتت به والوصف كله من أوله لآخره يدل على تشوش وحالة ذهنية مرتبكة للغاية (من واقع خبرة ثلاثون عاماً لطبيب ومحلل ومعالج نفسي في أوربا والمنطقة العربية ومصر.

 فوصف كلام الطبيب ووصف الغرفة المظلمة واللمبة الوحيدة المثبتة على الكرسي لا يأتي إلاّ في أفلام الأشباح كذلك موضوع تقليد الطبيب لكِ وخلافه إلى آخر الحديث لا يدخل العقل، وعن الكاميرا والفريق المساعد كذلك أمور غير منطقية، عموماً، خبرتي مع مؤهلاتي من الكلية الملكية ببريطانيا والأكاديمية الأمريكية تدعوني لقراءة متأنية لما بين السطور، للعلم فإن الاضطراب الوجداني يكون ذهنانياً في أغلب الأحوال، أكاد أجزم أنك تحتاجين بشدة إلى مراجعة للتشخيص والعلاج الفعال.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات