زوجي ينفق على ضرتي من راتبي .
17
الإستشارة:


انا متزوجة من 16 سنة وموظفة منذ تزوجت ترك زوجي عمله واصبحت انا المتكفلة بمصاريف الاسرة كاملة وعملت احيانا دوامين ولكني لم ادخر من اموالي شيء بل كل اموالي ملك زوجي .ثم انه توظف براتب 2000 ريال  شهريا

 ولكنني فوجئت بزواجه من الثانية بحجة اني مشغولة عنه بعملي ، فطلبت منه بطاقة الصراف وامتنعت عن دفع المصاريف الشهرية ولكنه في كل شهر وعند نزول الراتب يطالبني بدفع الايجار والمواصلات والبقالة وغيرها واذا رفضت ينكد علي وعلى بناتي ويمنعنا من الخروج والذهاب للسوق وغيره حتى ادفع له ..

وفي المقابل يشتري لزوجته الثانية ما تريد ويذهب بها للسوق ويشتري لها ما تريد ويشحن لها بطاقة الجوال وهي لا تدري عن احواله المادية ابدا فهي تعتقد أن راتبه 5000ريال وانه المتكلف بالمصاريف كلها فاذا رات عندي شيئ طالبته بأن يشتري لها مثله ...واخيرا طلب مني أن يكون له مبلغ محدد شهريا أقوم بتحويله على حسابه ولا يطلبني بعدها شيئ فماذا افعل وانا لم ادخر لنفسي وليس لدي منزل ملك ولدي 5 بنات وولد عمره 5شهور ومصاريفنا الثابته تقريبا نصف الراتب وهو يريد نصف الراتب الثاني وانا اخرج صفر اليدين .....

ارجوكم اريد حلا لهذه المشكلة فقد فكرت كثيرا في الانفصال عنه وترك البنات معه ليتحمل المسؤلية كاملة ولكني تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " ايما امرأة طلبت الطلاق في غير ما بأس لا تجد رائحة الجنة "

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختى النبضة الطموحة : أعجبنى اسمك المستعار فهو يدل على أن عروقك لا زالت تنبض بالطموح والأمل رغم الظروف المؤلمة والمحزنة التى تعيشين فيها .
أخيتى : ستة عشر عاما تحملت فيها أعباء وتكاليف أسرتك كاملة ، ولكن بميزان علاقة زوجية غير متكافئ ؛ فالقوامة الفعلية كانت لك بما كنت تنفقينه على الأسرة وحدك ، خاصة أن الزوج ترك عمله دون أن توضحى الأسباب لذلك ، لقد كان تنازلك عن حقك وحق الأبناء فى النفقة خطئا فادحا ؛ فالزوج يريد أن يكون سيدا فى بيته ، متبوعالا تابعا .
ويبدو أن الأمر كان مقبولا لديك لفترة طويلة حتى تزوج الأخرى ليشعر بقوامته معها. ولو عدل بينكما كما أمره الله لما شعرت بما تعانينه الآن .

  عزيزيتى: لقد أوردت حديثا للرسول صلى الله عليه وسلًًٍَم عن الطلاق لاينطبق على حالتك ؛ فأنت فى بأس لا يرضاه الله سبحانه وتعالى ولا رسوله عليه الصلاة والسلام للمرأة المسلمة ، فالإسلام كرًّّم المرأة وأعزها ولا يرضى إهانتها. ولو كنت مكانك لاتخذت الخطوات التالية :

 1- أتحاور مع نفسى بصراحة وأحدد ما أريد مع الوعى بالنتائج والاستعداد لتحملها .

 2- الجلوس معه جلسة مصارحة ومكاشفته بمشاعرك وأفكارك ومطالبته بالعدل بينكما من ماله حتى يكون له حق القوامة .

 3- إذا رفض ذلك - وهذا متوقع - فبإمكانك أن تطلبى منه أن يمتنع عن إيذائك وأبناءك مقابل أن تتولي نفقات أسرتك دون أن تدفعي له أي مبلغ أو أتاوة فنحن لسنا
 فى عصر السخرة .

 4- يفضل أن تكون هذه المفاوضات بوجودشخص من أسرتك وشخص من أسرته مع كتابة ما تتوصلون اليه من اتفاق والتوقيع عليه جميعا .

 5- في حالة رفضه وإصراره على أن تدفعى له الأتاوه لا يبقى أمامك إلا طلب الطلاق غيرآسفة عليه ، فقد قدمت له الكثير دون أن يعطيك حقك .

 6- احفظى مالك لنفسك و لمستقبل أبنائك فمثل هذا الرجل لا يؤمن جانبه فهو لايستحي من الله .

 أدعو الله أن يوفقك ويهدى زوجك لمرضاته تعالى .
وكونى دائما النبضة الطموحة .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات