قتل الزوجة مئة مرة !
31
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
 مشكلتي وهي ان زوجي رجل محترم بين اقاربه و رجل من المحافظين على الصلوات بالمسجد و رجل ذو علم و خلق ولم ارى عليه ما يعيبه منذ تزوجي به و هي 3 سنوات و 6 اشهر ،

 ولكن في الوقت الحالي و تحديداً من 6 اشهر بدا يتصرف بغرابه واضحه و اصبح كثير الدخول على الانترنت و كثير الحديث بالهاتف و كثير الخروج و عند دخولي منذ فتره قصير على الانترنت وجدت ايميل باسم فتاة فكانت لي صدمة كبيرة

 و كنت اتسائل هل زوجي يخونني و تسرب لي الشك و قمت اراقبة كثيرا و سئله من وين جاي و وين رايح و صار بيننا خلافات بسيطه ولم تتطور كثيرا و على فكرا انا لم اسئلة عشان الايميل بس عشان حبيت اتاكد غير كذا انا سئلت العديد من الصديقات قلت يمكن في احد مثل مشكلتي

 وانا والله أحس اني بموت في اليوم مية مره و احس بخنقه و اذا ما حصلت على حل لمشكلتي افكر بالطلاق عشان ارتاح من المشاكل وعوار الراس ارجوكم عطوني الجواب الشافي وسوف ادعو لكم طوال عمري

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :
 
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فإني أسأل الله باسمه السلام أن يملأ قلبك وحياتك سلاما وأمنا ، ويبدل اضطرابك سكنا .

عزيزتي : كما باسم الله بدأت ، فإني أرجو أن تسمي الله قبل أن تقرئي سطوري القادمة ، وتذكري نفسك بأن الله عز وجل هو الرحيم ، الرؤوف، الهادي ، المعين ، وتحمديه أن أكرمك بنفس طيبة تعرف لزوجك فضله حتى في حال التوتر الحاصل في علاقتكما ، والعرفان بالفضل ، والتقدير للمزايا الطيبة ، هو شمة القلوب الصافية السمحة ، وهو من توفيق الله تعالى للعبد ، ثم إني أريدك أن تجعلي هذا العرفان أكثر فاعلية في قلبك ، وطريقة تفكيرك ، فتذكري نفسك أن زوجك مع تقصيره الحالي له جوانب إيجابية ، يستحق من أجلها أن تصبري عليه، وأن تتعاملي مع وضعه الحالي بحكمة ، وروية ، لأن إغفالهما ، وإغفال العشرة الطيبة التي دامت بينكما سنينا، قد يزيد الأمور سوءا .

وليبدأ الإصلاح من نفسك ، لا تتصرفي تصرفا لا يرضاه الشرع كمراقبته والتجسس عليه ، التزمي بالسلوك الجيد ، لأن الله أمرك بذلك ، ولأن السلوك الجيد يساعد على التقارب، وسد الفجوة التي نشأت بينكما ، اجلسي جلسة هادئة مع نفسك ، وادرسي أسباب تغير زوجك، وراجعي مدى التزامك بواجباتك نحوه ، ومدى برك به ، وفعّلي ذلك إن كنت مقصرة في بعضه ، واجتهدي في أن تبري زوجك ، ولا تنتظري أن يلتفت إلى ذلك في وقت قريب ، افعلي ذلك وأنت ترجين الله عز وجل، ثم اغتنمي وقت صفاء لتجلسي جلسة هادئة مع زوجك اقترحي برنامجا مشتركا تقومان به سويا ، قراءة كتاب ، أو رياضة ، أو أي نشاط يمكن أن تقضيا فيه وقتا رائقا ويحقق تواصلا وقربا وجدانيا بينكما ، تكلمي عن حاجة حياتكما إلى التجديد ، وأنكما بحاجة إلى أن تطورا طريقة تواصلكما لتعيشا استقرارا أكثر ، لا أميل إلى مصارحة واضحة ، ليحتفظ بشعور الحياء في داخله من تقصيره ، وأكدي أنك بحاجة إليه ، وأنك على ثقة بأنه لن يخذلك لأنك قد عرفت دينه وخلقه ، تحدثي بأسلوب يدعم إحساسه بثقتك فيه . وأرجو أن يكون ذلك ناجعا .

التزمي  بحفظ أسرار بيتك ولو عن صديقاتك ، إلا صديقة مقربة تثقين بحكمتها ، أو قريبة أو محرم تثقين بأنهما سيفيدانك حقا . وأكثري من الدعاء والاستغفار والصلاة، لا سيما في جوف الليل، ولن يضيعك ربك .
 
اصبري ، وجاهدي نفسك على الصبر ، ودعي وقتا يمر لتختبري نجاح ما ذكرته لك من حل ، فإن أصر على إهماله لك ، ولم يستجب لحديثك ، فوسطي أحدا من أهلك أو أهله حكيما تثقين به ويثق هو به ، ويعرف له قدره .

زوجك كما ذكرت رجل فاضل ، وأحسب أن ما يمر به من عثرات الأخيار ، فأعينيه على النهوض بحسن خلقك معه ، وأقيلي عثرته ليكرمك الله في الدارين .
ضعي هذا التغير في سلوكه في موضعه الصحيح، ولا تضخميه ، فلا تخلو حياة زوجية من مثل هذا الكدر ، اسألي الله الثبات والسداد والرشد .. سأدعو لك ، وتابعيني بأخبارك ، والله يحفظك ويرعاك ويصلح لك زوجك وبيتك .
   

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات