ما أشد خيانة الأقربين !
5
الإستشارة:


اناشاب عمري 29 سنه اغرتني زوجة عمي فوقعت بها ومن
ذلك اليوم وانا احس بحاله اكتئاب ورعب شديده ولا استطيع التركيز والم شديد نفسي وعذاب ضمير عند روية عمي

 وأرق في النوم ولا اقدر على العمل فهربت الى خرج البلد للعمل في الخارج ولاكن لم يتغير شي افيدوني يحفظكم الله وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله غافر الذنب وقابل التوبة شديد العقاب وأشهد أن لا إلا الله القائل (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) آل عمران :  135      

وبعد :

الأخ السائل  : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

قرأت رسالتك وقد أصابني الذهول لما حدث مع زوجة عمك ، فالخطأ مشترك بينكما سواء منها لأنها أغرتك ، ومنك لأنك استجب ،  والنتيجة ما أنت فيه الآن ، وهذا أقل شيء تشعر به لهذا الجرم الشديد ، وعليك أن تعلم يا أخي أن الإيمان هو علاج القلوب من الذنوب وأصل العافية أن تتوب ، وأعتقد أنك وصلت لبداية العافية ، وهي الحالة التي أنت فيها الآن ، ومع ذلك ليس من النفع أن تتعطل حياتك ، فالتوبة باب الأمل ، فيقول تعالى (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الحجر : 49
من ذ الذي دعاه فلم يجبه
من ذا الذي سأله فلم يعطيه
من ذا الذي رجاه فقطع رجاه
هو الفضل ومنه الفضل
وهو الجواد ومنه الجود
وهو الكريم منه الكرم ومن كرمه أن غفر للعاصين والسائلين
  فعليك أن تتوب يا أخي لأن الله يحب التوابين ويحب الأوابين ويحب المستغفرين ،  تتوب يا أخي حتى يفرح الخالق وتسعد الملائكة وتغيظ الشيطان وتُفرح الأخوان وتخزي الأعداء وتُبّيض صحيفتك وترفع درجتك وتوسع قبرك وتعلي قدرك .

والله سبحانه وتعالى يا أخي يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل . وليست التوبة لأصحاب الفواحش والمنكرات فقط بل هي لكل مؤمن . قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) التحريم : 8

أخي المذنب أخيراً لي كلمة في أذنك : فارق المعصية " فعلك مع زوجة عمك "  وأهل المعصية " زوجة عمك " ومكان المعصية " أي مكان تتواجد فيه زوجة عمك " وكل ما يُذكرك بالمعصية ، وإياك أن تقع في شباك إغراءاتها مرة أخرى ، وأنسف رقم جوالها إن كان معك ، وغير رقم جوالك إن كان معها ، وإن طاردتك هددها بفضح أمرها ، لعل الله يتوب عليها هي الأخرى .

وأتمنى لك السلامة والسعادة في حياتك المقبلة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                      

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات