ما لك إلا ابن عمك .
7
الإستشارة:


أنافتاة في السنة الأخيرة من دراستي في الجامعة
ومقبلة على موضوع (الخطبة)
فأنا بنت قبلية و كما تعرفون فأن من عادات البدو أنا البنت لأبن عمها
 
ولكن نحن وللة الحمد مجتمعنا متعلم ومتفهم نوعا ما فلا تطبق هذه العادة أن كان في ابن العم عيباأو غير ذلك

ولكن مشكلتي أن عمي طلبني من أبي وأنا صغيرة وصارت نظرة كل من حولي على أني مخطبة لة وأنا كل ما أتذكر ذلك فأني أشعر بضيق شديد أشعر بأن هذا الأمر وكأنه مفروض علي وكأن ليس لرأيي أية أهمية

 وكأنه ليس متوقع نهائيا رفضي فأرفض من دون أي تفكير ولكن أريد أن أعلمكم أن أبي عصبي جدأ وأخلاقة سيئه فهو ليس هين لين
 
فأعمامي فيهم شئ من الجفاف وأنا أخاف أن يكون هو مثلهم (أخاف أكره نفسي معاه) أخاف أندم  إذا وافقت علية فخوفي الوحيد من أخلاقة

 وأنا لا أستطيع أن أسئل أحد عن أخلا قة فكل من حولي يؤيدون زواجي منه (زواج الأقارب)وكذلك فأن رفضي صعب علي فأبي لن يقبل ذلك بسهوله أبدا وعمي سوف يزعل

وأنا لا أريد أن أزعله وهو من النواحي الأخري زين ولكني أشعر بالرفض الدائم ولا أشعر برغبة في القبول

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أسأل الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه، ويجعل لك من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا .

أختي الكريمة نجوى /  مشكلتك هذه موجودة في كثير من البيوتات  والمجتمعات العربية ، وهي قضية القبلية و العصبية وحمية الجاهلية وقد أخبر عنها صلى الله عليه وسلم أنها موجودة في أمته فليست مستغربة  فالعصبية الجاهلية باقية في الأمة إلى قيام الساعة، فلذا أوصيك بالصبر يا نجوى، ومحاولة علاج وضع والدك عن طريق أحب الناس إليه أو جار له أو خطيب الجمعة القريب من منزلكم باتصالك به أو اتصال والدتك به، بحيث يبلغه الحديث أثناء خطبة الجمعة بطريقة لبقة أو أثناء طرق الخطيب .

 في حديث المسجد بعد الصلاة بشيء من بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أولاده ، وذكر حقوق البنات في الإسلام وغير ذلك مما جاءت الشريعة . وأؤكد على نصح من كانت له مكانة لدى والدك  بشيء من الود والتقدير عليك الاستفادة منه ، ودعي والدتك تهاتف من يؤثر على والدك ؛ ليقوم بمحاولة تغيير رأيه حتى ولو بتخفيف ذلك الرأي

فوالدك كذلك بحاجة لمعرفة مدى خطر عضل البنت وعدم تزويجها إلا لإبن عمها وآثار ذلك على نفسية بنته.

أتمنى أن تنجحوا في تغيير رأيه ولا تيأسوا بل واصلوا معه بكل أدب مع الأخذ بالأسباب الأخرى وهناك حل لكي لا أراه مناسبا سيما لدينا في دول الخليج وهو رفع قضية إلى المحكمة.

ولا أرى هذا الخيار مناسبا خصوصا أن مجتمعنا متماسكا ولديه عادات وتقاليد متطبع فيها أكثر سكان الخليج بما فيهم القاضي في المحكمة ربما . وأن هذا الأمر منتشر في البادية والحاضرة وله مؤيدون كثر .

 عموما  الذي أوصيك به حاليا هو القيام بواجباتك تجاه والدك ولا تنزعجي من تصرفاته هذه أمور قد جبل عليها منذ ان خرج إلى الحياة، فهو والدك أوجب الله عليك حقوقه، مهما تصرف ، قال تعالى في سورة لقمان ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا )

أوصيك بالدعاء له والقيام بواجباته من تقديم طعامه وشرابه والتأدب معه و تقبيل رأسه يوميا  .
استمري بلجوئك إلى الله تعالى فهو مفرج الكربات ومقيل العثرات بأن ييسر أمرك وتضرعي له بانكسار علّ الله أن يغير والدك فيغير كثيرا من منهجه ورأيه .

أسأل الله أن يفرج همك ويهيئ لك من أمرك رشدا .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات