فقدان الهوية الجنسية .
5
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا من الجزائر عمري 25 سنة أعاني من مشكلة جعلتني في عذاب دائم  والله ليس لي عليها صبر ولا قوة إلا بالله تعالى  وسوف أسرد عليكم قصتي ومشكلتي وربما تتعجبون من حالتي لكن الله أعلم بعذابي أولا توكلت على الله وثانيا راسلتكم قصد طلب النصح والتوجيه والإرشاد عسى الله أن يجعل شفائي على أيديكم

أقسم أني في عذاب دائم ومستمر مع حالتي وأنا آسف كثيرا لأني سوف أستعمل بعض الألفاظ لكن الضرورة دعت إلى ذلك حتى تفهموا حالتي جيدا والله أنا أكتب والخجل علي ومن حالتي .

أنا الصغير في أسرتي ولدي أخ يكبرني بعشر سنوات وأربع أخوات بنات  واحدة تكبرني بعامين وأخري بثلاث سنين وواحدة بسبع سنين وواحدة بثماني سنوات.
تربيت مدلل كثيرا وكنت مقرب من أمي كثيرا لا أفارقها حتى في النوم أنام بجنبها وكنت مقرب من أخواتي البنات كثيرا منذ صغري وكنت أجلس معهم وأسمع حديثهم حتى في الأعراس

 كنت أجلس مع النساء وكنت قليلا ما أخالط الذكور ولما صار في عمري تسع سنوات أصبت بمرض الربو وهذا بسبب مصنع الاسمنت الموجود في بلدتي فنصحني الطبيب بمغادرة بلدتي فقرر والدي أخذي لبيت جدي من الأم للعيش عنده فسافرت إلى بيت جدي للعيش عنده وبالتالي افترقت عن أسرتي وفي بيت الجد كانت عندي خالتي قاسية جدا وكانت تحب النظافةالى درجة الوسوسة

 هي لم تكن تكرهني ولكن طباعها قاسية  فكانت تلزمني لباس معين وواحد مع وجود ملابس كثيرة وبالتالي أحسست بأني مقيد وكنت أخافها جدا وكنت في الليل أجلس لوحدي وأبكي وأكتم همومي في صدري . وكنت أيضا على عادتي ألعب مع البنات مع أني خالطت بعض الذكور لكن كنت أحب اللعب مع البنات ولم أجد من يزجرني

 أما أصدقائي من الذكور فكنت أغار منهم أحب أن يهتموا بي لوحدي وإذا رأيت صديقان مع بعض كنت أغار أشد الغيرة وكنت أفتعل الشجار معهم قصد جذب النظر إلي وعندما أكون في بيت جدي كنت لا أتكلم من الخوف والخجل وكنت أحس أن كل من في البيت يكرهونني  وهكذا حتى صار في عمري 12 سنة  وفي يوم من الأيام طلب مني شخص أن يمارس علي اللواط فرفضت وشتمته وهددته بإخبار أهله

 ومع مرور الوقت صارت تأتيني بعض الأفكار عن ممارسة الجنس وكنت أتخيل أني امرأة وشاب وسيم يمارس علي الجنس وأقوم باستمناء فلم أكن أدري عاقبة الأمور فأنا كنت صغير ولم يكن هناك من يهتم بي وكنت بعيد عن أهلي وبقيت تأتيني هذه الأفكار حتى بلغت السن 15 سنة عدت إلى بيت أهلي وبما أنني غادرت بيت أهلي في صغري لم يكن عندي أصحاب فكنت لا أخرج من البيت إلا عند الذهاب للدراسة  فكنت لا أخالط الذكور وأخجل كثيرا من الشباب خاصة إذا كان ذو جمال

 فكنت أرتبك غي الكلام ويحمر وجهي وبقيت منطوي على حالي في البيت وتأتيني أفكار الجنس وكنت أستمني  وصرت أشاهد التلفاز والغناء والأفلام المد بلجة وتطور الأمر أني صرت أشاهد برامج كمال الأجسام من أجل مشاهدة أجساد الرجال ثم أقوم بالاستمناء وبقيت على هدا الحال حتى لا حظ أخي أني لا اخرج من البيت فصار يضربني وينعتني بالمخنث والمرأة ويعاملني بأشد القسوة والضرب

 فصرت أخرج من البيت خوفا منه وأمشي في الطريق وحدي لم يكن عندي أصدقاء وكنت عندما امشي لوحدي تأتيني أفكار أن الناس ينظرون إلي ويتكلمون عني وادا رأيت شخصان أو صديقان مع بعض أغار وأتمنى لو يتشاجرا ويفترقا ولما أعود من البيت كنت أبقى مع حالي وأحدث نفسي أني لما أكبر يصير عندي مال وأنتقم من الناس ويصير عندي سيارة وحرس خاص ويصير الناس يهتمون بي

 ولما دخلت تقنية الانترنت صرت أذهب إلى النت وادخل مواقع اللواط وأشاهد أفلام عن اللواط وعندما أعود إلى البيت أقوم با لاستمناء وأتخيل أن شخص يمارس علي لواط  وبقيت على هذه الحال حتى صار عمري 23 سنة  وفي شهر رمضان  صرت أصلى وأحضر الحلق العلمية حتى من الله علي بالتوبة ولله الحمد والمنة فاستقمت والحمد لله

 وصار عندي أصحاب من المتدينين وتركت الغناء  وتخلصت من الحقد والغيرة والحسد والحمد لله وصرت أحب التواضع والخير للناس  لكن بقيت عندي أمور ليس مالي عليها صبر ولا استطيع التحكم فيها هي أمران ..

1 / تأثري بالشباب  أصحاب الوسامة والجمال لا غير فلا أتأثر بالرجل الكبير أو الذي ليس له جمال فأنا أقسم أني كاره لذلك لكن ماذا أفعل هل أغض بصري عن الرجل مع أني أدرس بالجامعة وفيها الشباب صار عندي منعكس شرطي إذا رأيت شاب وسيم أتأثر به  فصرت مثل المجنون مع أني عندي كل الصفات الخلقية الرجولية مثل الشعر في الجسم وكذا أعضائي الذكرية كلها سليمة

 أقسم أنك لو رأيتني لا تضن أني أعاني هذا الأمر  حاولت كثيرا لتغيير من حالي  قمت الليل وتضرعت وبكيت لكن لم أقنط من رحمة الله ورحمته وسعت كل شئ لكن قنطت من حالي وعندما أرى حالي أتأثر بالرجال أييأس وأضعف وأقول أني امرأة والله غاضب علي ولن أشفى أبدا  .

 أما الأمر الثاني الذي أعاني منه هو عدم ثقتي في نفسي وأحس أني مازلت صغير ولا أعرف التكلم مع الغير وأن كل الناس أحسن مني  حتى الضيف إذا جاء للبيت أهرب لأني لا أعرف الحديث معه وأخجل كثيرا وفي بعض الأوقات أكلم نفسي وأقول إذا جاء عندنا ضيف ماذا أحكي معه وأبدأ بالتفكير ببعض المواضيع وبعض الكلام وعندما أجلس مع لا أتكلم شئ ويصيبني الخجل  أي أني لا أعرف مناقشة المواضيع مع أني مستواي جامعي .

 والله أنا في حيرة من نفسي هل أنا مخنث ولا أستطيع تغيير ما بحالي وهل أبقى على هذه الحالة العمر كله أم هناك علاج والله أنا في عذاب تخيل أخي أنك في مكاني وسوف تعرف مرارة المصاب. أنا أعترف أنا هذا بما كسبت يداي لكن ماهو ذنبي إذا تربيت من صغري هكذا ولم يكن هناك مرشد ولا ناصح ولا موجه ماهو ذنبي إذا كانت خالتي قاسية علي فصرت أخاف من الناس وأخجل منهم  ..  

الآن أنا تبت لكن كيف أتخلص من حالتي وأصير شخص عادي.  أقسم أني أتعذب أفيدوني جزآكم الله خيرا .. أنا لم أزر طبيب نفسي هنا في بلدي فأنالا أثق فيهم فهم من الناحية الدينية ضعاف  فلا أثق فيهم وأحب التواصل معكم

 أرجوكم ماهي مشكلتي وماهوالعلاج وهل تطول فترة العلاج وهل يحتاج علاجي إلى أدوية؟؟ أرجوكم لا تبخلوا علي وجزآكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الابن والأخ محمد..تحية خالصة :

اطلعت على مشكلتك ولايخفى عليك أنها في مرحلة متأخرة ولكن كل شيء ممكن لحلها ولاتقنط من رحمة الله .

إن مشكلة الكثير من العوائل العربية أزمة التثقيف الجنسي  فكثير من الأهل وحتى المربين لا يمتلكون برنامجا واضحا  لتقديم المعارف الضرورية للأطفال والمراهقين حول الجنس .

وفي بلادنا العربية تصبح مشكلة الجنس لدى تلك الشريحة  حالة من حالات الغموض والقلق والتخبط الذي يجعل منهم أسير تصورات خاطئة حول الدافع الجنسي ووظيفته الاجتماعية
ومظاهره التي تبدأ بالظهور لديهم .

أخي محمد :
 إن ماتعانيه هو( فقدان الهوية الجنسية) وهي مشكلة  والتي من مظاهرها :
:الرفض الشديد" للعب مع الأولاد واعتبار ذلك خشونة لا يحتملونها. كما يبدون اهتماما خاصاً بما يلبس أخواتهم من ملابس داخلية أو خارجية .
ويبدأ هذا الاضطراب قبل سن الرابعة غالباً و يزداد قبل الثالثة عشرة وهذا ما لاحظناه من تقربك لأخواتك وملازمتك البيت مع تشدد خالتك فيما بعد. و قد يحدث الذكور شذوذاً عملياً بالممارسة مع نفس جنسهم (الجنسية المثلية) وهذا ما تتصوره أنت من تخيلات شاذة من ذكر وسيم .
وقد قسمت هذه الفئات إلى ثلاثة أقسام :

1- فئـــة المتخنثيــن . 2. فئــــة الشــذوذ الجنســـــي 3. فئــــة الإنقــلاب الجنســــي  .

 وتقول النظريات التحليلية إن أسبابه هي تماهي الطفل وتوحده مع والده من الجنس الآخر قد يؤثر في ميوله وتكوين هويته فالولد الكثير الالتصاق بأمه بشكل كبير قد ينمو ليصبح أنثوي الهوية أو الميول.
 كما أن الأذى الجسدي أو الجنسي الذي يقع على الطفل في سن جدا مبكرة قد يجعله يحلم باختفاء هذا الأذى وزواله لو تحول للجنس الآخر مما يؤثر على تطور هويته هنا يطهر دور الخالة المتشددة.

وأخيراً فإن وجود ملامح أنثوية لدى الأطفال الذكور قد يجلب لهم التعليقات و التحرشات التي تؤدي لانحراف هويتهم وهو ماحدث لك بتواجدك الدائم بالبيت مع الإناث ومن ثم مع تشديدات خالتك وقسريتها عليك .
 
أما العلاج فهو زيارة الطبيب لنفسي دون تأخير وبعيدا عن التبريرات ,وبالتعاون مع المرشد النفسي فيما يخص الإرشاد النفسي المعرفي ,مستخدمين فيها عملية الكف (كشف التعلم الخاطئ ,مسح التعلم الخاطئ ,تعلم جديد) وتقوية الجانب الديني أثناء العلاج .

مع تمنياتي لك بالشفاء .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات