تردد يرفض الارتباط .
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمري 26 سنه  يادكتور انا واعوذ بالله من كلمه انا
انسانه عاديه جدا لاشي يميزني
ولكن كلما جاء احد لخطبتي اتردد لدرجه اني ارفض من شدة الخوف

ماادري ليه دايم اخاف مع اني
اذا جلست مع خواتي او اهلي اسولف عادي عن امور الزواج يعني طبيعيه واقول اني ابي كذا وكذا في زوجي بس اذا تقدم احد  على طول من الخوف اقول لا.. ؟ وش السبب ماادري

مع ان اللي في سني  واصغر مني في السن كلهم تزوجوا اذا شفتهم اقول اني بوافق واذا تقدم بعدها شخص ارفض ماني عارفه وش اسوي يادكتور انصحني وجهني ارشدني مع اني على اخلاق ودين ولله الحمد

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


التردد في الموقف حالة شائعة وهي تعود إلى أسباب عديدة منها التربية البيتية الصارمة التي لا تعطي للولد حق الاختيار وتسلبه إرادته إذ إن الإنسان يجب أن يدرب منذ صغره وتدريجياً على اختيار ما ينفعه والإقدام عليه.

وقد تنتقل حالة التردد إلى الأولاد من آبائهم المترددين فيتعلم الأولاد منهم ذلك ويظنونه في بداية أمرهم حسناً.

وقد تظهر حالة التردد عند الأولاد الأذكياء والذين ينشدون الكمال فإنهم لا يقتنعون بالاختيار بسهولة بل يطمحون إلى أن تكون أعمالهم دوماً صحيحة مئة في المائة، فكلما اختاروا أمراً ترددوا فيه بحثاً عن الأفضل.

وأحياناً ينتج التردد عن ضعف في الأعصاب بحيث لا تستقر على حال، وما يشبه الوسواس، فكلما اختار الفرد أمراً شك فيه وقلق بشأنه وتردد.

وعلى أي حال، فان الحل الأمثل في جميع الحالات هو الإقدام وهكذا يتم تدريب النفس على الإقدام ولو تدريجياً على الأعمال الصغيرة ومن ثم سائر الأعمال.

ومن المهم هنا تغيير الأفكار فان الطموح نحو الكمال جيد ولكن بقدر الإمكان، ولكن ضروري جدا جدا التوكل على الله تعالى والاستخارة ثم المشاورة فهذا في غاية الأهمية بمكان ، ومن الكمال أن يكتسب الإنسان الأفضل من خلال خبرة الآخرين ذوي الرأي والمشورة.

وفي حالتك هذه  فإن عليك اختيار الشخص المناسب بعد المشورة، دون أي تردد، وتذكري قول الله تعالى لنبيه الكريم: (وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله).

ولتكن لديك ثقة بالله تعالى ـ بعد التوكل عليه ـ بأنه سيهديك لما هو صالح لك ولمستقبلك.

ولا تلتفت إلى كلام الآخرين ونقدهم كثيراً إذا ما أخطأت، بل علّمي نفسك على تقبل صدور الأخطاء منك لأن الإنسان خطّاء بطبعه.. نعم عليك الاعتبار من أخطاء الآخرين والاستفادة منها.

وهذه مشكلة بسيطة جدا لأن الخوف من الزواج شيء طبيعي لأن هذه حياة ولكن عليك بالدعاء والتوجه إلى الله تعالى ولا تجدي شخصا به كل الصفات فالكمال لله وحده وأهم شيء الدين والأخلاق العالية وباقي الصفات الدنيوية سوف تأتي بأمر الله تعالى ومع الرضا بما سوف يقسمه الله تعالى سوف تجدين الحياة هانئة مع الشخص صاحب الخلق والدين .

أخيراً، الجئي إلى ذكر الله وقراءة القرآن لبعث الطمأنينة في النفس (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ولا تترددي بل اعزمي أمرك مع أخذ رأي الصديقات المخلصات صاحبات الرأي والدين واعلمي بأن (الله لطيف بعباده) وكرري دعاءه (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) وكذلك (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير) وقري عيناً ولا تقلقي لا إلى حاضرك ولا إلى مستقبلك، فالله نعم المولى ونعم الوكيل ومنه التوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات