لماذا يرغب في التعدد ؟
26
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب لكم مشكلتي وانا كلي أمل ان تساعدوني في حلها
وهي ....انني امرأه متزوجه منذ 22سنه عمري 39 عندي 4اولاد و2بنات

متعلمه أحمل الشهاده الجامعيه وشخصيتي تميل الى عدم الثقه بالنفس أحيانا مع اني امتللك مهارات كثيره منها الرسم والديكور وفن المكياج ...اسكن بعيد عن اهلي .

زوجي انسان طيب ويحبني لكنه عصبي جدا .. كنت أتضايق من تصرفاته ...لكن مع الوقت تعودت عليه ..هوانسان قوي الشخصيه ...قوي الحجه...له علاقات واسعه بشخصيات كبيره.. مؤهله العلمي ثانوي مثقف في المجالات التي يحبها فقط...اعترضتنا في بداية حياتنا بعض المشاكل البسيطه

لكن اكبر مشكله واجهتني ..بل عاصفه كادت ان تدمر حياتنا الزوجيه لولا رحمة الله ...وهي ان أهل زوجي اردوامنه أن يتزوج ابنة عمه التي كانت مخطوبه لأخيه وتركها وخطب غيرها..وافق زوجي مع انه كان قبل ذلك رافض مبدأ الزواج وخاصة من هذه الفتاه لانه غير مقتنع بها ...

ومع اني لم أقصر معه في شي وكان وقتها عمري 26 سنه حزنت كثيراوبكيت أكثر  حاولت ان امنع هذا الزواج ولكني لم أنجح وهولم يخبرني الا بعد ان أتم كل شي... .بعدها مرت الايام و حاولت ان أتعايش مع هذا الوضع الجديد....واستغليت الفرصه بأن طلبت من زوجي ان اكمل دراستي في الثانويه...لانه كان رافض هذا من قبل ~...وافق زوجي على ذلك وساعدني هذا الشيء بعد الله على تخطي هذه الأزمه لاني كنت مشغوله

بدراستي..وزاد حب زوجي لي وأصبح يطلب رضاي ...
ومقابل ذلك زادت المشاكل بينه وبين زوجته يعلم الله اني ليس لي دخل في مشاكله معها ولكنه نصر الله...ثم ان كانت المفاجأه ان طلقها بعد6سنوات وبعد ان أنجبت منه ولدين....

أما زوحي فكان مرتاح كثيرا لهذا الامر ...وكان دائما يقول لي  متى ارجع الى البيت وليس لي زوجه غيرك؟؟؟؟

مرت سنه ونصف على طلاقه ...وبدأ زوجي يتغير علي ...ويغضب لاي سبب ...ويرفع صوته.. ولم يعد يتقبل مني اي شي حتى الاولاد لم يسلموا منه ومن صراخه... حاولت ان اناقشه في الامر ولكن في كل مره كانت المحاوله تنتهي بتحميلي كل الخطأ ويرفض تماما الاعتراف بخطئه...

مع اني اتحامل على نفسي واعمل كل شي ممكن يرضيه وأتجنب كل ما يغضبه ولكن لاحياة لمن تنادي....
كان يتصيد لي الأخطاء ..عانيت كثيرا وبكيت كثيرا
وفي يوم كتبت له رساله أوضحت فيها كل ما أريد ان يفهمه وعاتبته كثيرا كان هذاأسلوبي معه اذا رأيته لايريد ان يسمعني ولا يفهمني ..بعدها أخذ يتناقش معي بتفاهم ....

مرت بعدها الحياه ...نختلف فيها أكثر ممانتفق ...
اهملني زوجي لم يعد ذلك الزوج الذي يحبني و يهيم بي .. مع اني أقرب له واتحاشى اي شي ء يغضبه لكنه عصبي جدا أتفه سبب يثور كالبركان ...اذا رأيته ثائر اتجنب الحديث معه حتى يهدأ ..ولكن لافايده ...

.عاتبته...ناقشته ....توسلت له ان يغير تعامله معي ...وكان رده دائما أنا هكذا والرجل في بيته لابد ان يخاصم والزوجه والاولاد المفروض يتحملونه ويسكتون..

وهو انسان مزاجي مرات اجده هادي وكلامه طيب ...ومرات بدون سبب تجده يهاجمني ويصرخ علي دون سابق انذار ...واجده متحفزا لمهاجمتي لاتفه سبب...لم استطيع التعامل معه..

بعدها تعبت نفسيتي جدا.. واهملت نفسي ..وأهملت زينتي بعد ذلك توجهت الى ربي هوالذي يفرج همي ويفك كربي ويرحمني.. الحمد لله تحسن كثيرا ...مع ان هناك جفاف عاطفي في علاقتنا
 
وشيء آخر ينغص علي معيشتي ...وهوأنه دائما يهددني
 (بالزواج) من امراة أخرى ..حتى في مزحه وعندما يكون راضي يتمنى أن يتزوج ...لكنه يخاف من الفشل ..ومن مصير أولاده ان فشل ..مثل المرة الاولى ..ويقول سوف أعدل بينكم وأنت الغاليه ومن هذا الكلام....

 ...لكن أصدقائه من حوله يشجعونه على ذلك ..
ويكثرون عليه الزن ...وهوالان يفكر بالامر جديا وهو من النوع الذي يحب  أن يظهر امام الناس بالمظهر الذي يحبونه به ...حتى ولوكان هذا الشيء على حساب زوجته وأولاده...وكان عذره أريد بنت صغيره تهتم بي وحتى لاأثقل عليك خاصة اذا كبرت...

صدمني بكلامه انا لم أشتكي يوما من واجبي تجاهه لماذا هذه الانانيه..  احترت معه ...ان تزوج لا أستطيع أن استمر معه ..ولا استطيع ان أترك أولادي ...
في هذه الفتره مرضت واكتشفت بعد الفحوصات اني مصابه بهشاشة العظام...

تألمت كثيرا وأحسست بخوف وحزن لم أحسه في حياتي خوف على نفسي وصحتي وخوف على أولادي وخووووف من المستقبل المجهول....علم زوجي بالامر ولم يهتم بل أخذ يستهزىء بي ويقول انني أصابني داء العجايز

وهو في الحقيقه لا يعلم مدى خطورة هذا  مرض ...اصبح كل تفكيري ماذا سيعمل زوجي ان أصبحت عاجزه عن الحركه وغير قادره على آداء حقوقه...أكيد سوف يتركني ويتزوج امراه أخرى تسعده...مع ان زوجي مصاب بمرض السكر..

مع مرور الايام تعايشت مع هذا المرض ..ولكن خوفي من المستقبل لم يتلاشى...الان زوجي يفكر فعلا بالزواج ...لان أصحابه يقولون له لاتخيب أملنا فيك ويشجعونه على ذلك ويضربون له الامثال ..ويعرضون عليه بناتهم .. على قكره زوجي (غني ماديا).تعبت لاأعلم ما أقوله له ...ولايقتنع بكلامي ...

اما الاخرين يؤثرون به كثيرا ويكون مسرور برضاهم ..وهوكل يوم تقريبا يكلمني في هذا الموضوع ويأتي بالحجج والبراهين حتى يقنعني بالموافقه  ويقول المرأه بعد هذالعمر المفروض تتنازل عن حقوقها كفايه مااخذت ....

أرشدوني مالحل وهل هناك طريقه أستطيع أن أثنيه عن مايريد؟؟؟؟وماهو التصرف المناسب لمثل حالتي ؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أختي المؤمنة : إنَّ الزوجة الذكية اللبيبة الفطنة هي التي تستخرج مكنوناتها الأنثوية لزوجها .
فالزوجة لديها أسلحة ، قلماَّ تتفطن له الزوجات –في هذه الأيام – و هذا الأمر ، قد أشارَ إليه رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، فقال :
( ما رأيت من ناقصات عقل و لا دين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكنَّ ) الحديثَ .  
فتأملي – رعاكِ الله – لهذه الألفاظ :
1 – الرجل .
2 – الحازم .
3 – اللب . قال ابن حجر – رحمه الله – في فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 476) : [ واللب أخص من العقل وهو الخالص منه ] .
و قال أيضاً : ( فقوله : ( الحازم ) أي : الضابط لأمره ، وهذه مبالغة في وصفهنَّ بذلك ؛ لأن الضابط لأمره إذا كان ينقاد لهن فغير الضابط أولى ).

أختي السائلة : بعد هذا كله ، أقولُ لكِ : ألم تتساءلي عن سبب تفكير زوجكِ من أخرى و هو ما زال يعشقكِ ؟ .
إنَّ التفكير في الزوجة الثانية فيه صعوبات و تكاليف و عقبات ، فلماذا ذللتِ هذه العقبات لتسهلي على زوجكِ بالزواج من الثانية ؟! .

أختي الكريمة : تابعي معي هذه الخطوات :
أولاً : أريدُ منكِ مزيداً من الهدوء في التعامل لزوجكِ ، كما أنتِ عليه الآن .
ثانياً : لا تناقشي زوجكِ في وقت غضبه و صراخه أبداً .
ثالثاً : حاولي و بجدية على التعرف على أسباب غضب زوجكِ ، و لا تستخدمي أسلوب الحوار ؛ لكن كوني ذكية ، و تعرفي على أسباب غضبه.
رابعاً : لتعلمي – رعاكِ الله – أنَّ الأزواج عادةً لا يعترفون بأخطائهم لزوجاتهم ، فالرجل لا يريدُ أن يكونَ ضعيفاً أمام المرأة .

و هنا قاعدة أذكرها لكِ و هي : أنَّ الرجل يحب أن يثبت نفسه بما ينتج ، أما المرأة فتحب أن تثبت نفسها باعتمادها على الرجل و بإخراج عاطفتها .
و هنا أدعوكِ إلى مراعاة حال الزوج . كما أدعوكِ :
خامساً : إلى التفهم على طبيعة زوجكِ ، وما يحب و ما يكره ، فإنَّ هذا يساهم في حل كثير من المشاكل الأسرية ، فصارحي زوجكِ بما يحب من الأكل ، و الوجبات ، و ما يحب من العادات ، و ما يحب في شؤون الأولاد ... وهكذا في جميع الأمور .
سادساً : لا تعاتبي زوجكِ ، فقد أكثرتِ في رسالتكِ قولكِ ( عاتبتُ زوجي كثيراً ) و نحو هذه العبارات .

فأقول هنا : الزوجة الذكية لا تلجأ إلى العتاب ؛ لأنه لا يفيدُ مع الرجل في الغالب ، لكن الذي يفيد هو ما بدأتُ به جوابي في أول هذه الرسالة من استخدام الذكاء  و العاطفة و لغة التبرج للزوج و غير ذلك مما تجيده الزوجات الصالحات اللاتي يهمهنَّ أمرُ أزواجهنَّ طاعةً للرب تبارك وتعالى و رغبة فيما عنده سبحانه و تعالى .
سابعاً : إياكِ أن تهملي زينتكِ و زوجكِ و أولادكِ ، بسبب كثرة المشاكل ، فالاستسلام مفتاح الفشل ، و الصبرُ مفتاح الفرج .
ثامناً : أما كون زوجكِ يهددكِ بالزواج من أخرى ، فهذا يؤكدُ لكِ ما قلته في مقدمة الإجابة ، و هو أنَّ زوجكِ لم يلجأ إلى هذه الكلمات إلاَّ بسبب قصور منكِ ، أو أنه يريدُ منكِ أموراً لم تتفهمينه .
وهذا يتطلبُ منكِ : معرفة ما يحبُ زوجكِ وما لا يحب .
تاسعاً : أما عما أصابكِ من مرض هشاشة العظام فهذا أسألُ الرب تبارك وتعالى أن يزيلَ عنكِ ما أصابكِ . اللهم آمين .

ثم ، أختي المؤمنة : لا داعي للقلق من هذا المرض ، فهو يزولُ بمتابعة الطبيب – بمشيئة الله - .

لكن الذي أثرَّ عليكِ هو سخرية زوجكِ منكِ ، و هذا يؤثرُ كثيراً على نفسية المرأة ، و الواجبُ في هذه الحالة أن لا تلقي بالاً لكل ما يقوله زوجكِ من كلمات ، و أن تحسني الظنَّ بالله ثانياً في أن يعافيكِ ، و ثالثاً : أن تقومي بحقوق زوجكِ كما ينبغي .

وأما عن أصدقاء زوجكِ و تأثيرهم عليه من الزواج بالثانية :
فأريدُ أن أقول : يا أختي الفاضلة / اعلمي أنكِ إن ملكت قلب زوجكِ فلن يتأثرَ بقول أهل الأرض كلهم !! . و لكن هنا يأتي دوركِ في تعاملك مع زوجكِ ، و استخدام مهاراتكِ الزوجة و الأنثوية لسرقة قلب زوجكِ .

وأريدُ في ضمن هذه الأسطر أن أمنحكِ الشكر و الثناء على ما قمتِ به من معاملة مع زوجكِ ، ويؤكدُ هذا الأمر  : ما وقعَ من طلاق ابنة عم زوجكِ ، فهذا يدلكِ على :
1 – أنه يحبكِ ؛ ولذلك أبقاكِ زوجةً له .
2 – أنَّ لديكِ مهارات ومقومات الزوجة الناجحة والموفقة  ؛ حيثُ أنَّ ابنة عمه لم تستطع التأقلمَ معه ، والتكيفَ معه ، واستطعتِ أنتِ ذلك بكل جدارة.

فقولكِ عن نفسكِ : إنكِ  تشعرين بعدم الثقة بالنفس ، فهذا غير صحيح ؛ لما ذكرته لكِ ، وثانياً : لوجود مقومات النجاح في شخصينكِ مما اتضح من خلال رسالتكِ .

أختي الفاضلة : تابعي معي هذه النقاط السريعة :
أ – توقعي من زوجكِ النقص لا الكمال ، فهو من جملة البشر .
ب – انظري إلى صفات زوجكِ الجيدة و اكتبيها و استحضريها دائماً ، فهذا يدعوكِ لبذل المزيد .
ج – احذري من الروتين القاتل ، فلا شيء يذبل زهرة الحب بين الزوجين بمثل الروتين ، و السير على الوتيرة الواحدة .
د – أدعوكِ لأن تكوني صديقة لزوجكِ ، ولا أريدُ أن تكون العلاقة بينكما علاقة السيد بالخادم ، وعلاقة الحاكم بالمحكوم .
هـ - أشبعي زوجكِ بكلمات الحب والحنان والاحترام .
و – احرصي ألاَّ يسمع ولا يرى ما يكره وما يستقبحه .
ز – اصنعي لزوجكِ بعض المفاجآت .
ح – اذكري لزوجكِ حسناته ، وأخبريه أنكِ فخورة به وبإنجازاته ونجاحاته في حياته العملية .
ط – استقبليه بالترحيب والتهليل وبث الأشواق .
ي – رددي عليه عندَ خروجه : أنَّ المنزل من غيره لا يساوي شيئاً .
ك – اتقني الأكلات التي يفضلها زوجكِ .
ل – تبرجي لزوجكِ بلبس ما تحصل به الفتنة لزوجكِ . واعلمي : بأنكِ إذا أشبعتِ زوجكِ جنسياً لم يذهب إلى غيركِ ولن !! .

وفي الختام : اعلمي – رعاكِ الله – أنه لا توجد زوجة قبيحة ، لكن يوجد زوجة لا تعرف كيف تغري بأنوثتها زوجها ولا تعرف كيف تكسب قلبه .

وأسأل الله لكما حياة سعيدة بطاعة الله ، وأن يمنَّ الله عليكم بالمحبة والوفاق .

ملحوظة :
لا يعني إعفاء زوجكِ عن اللوم ، فالرسالة موجهة إليكِ ، لذا كانت الكلماتُ لكِ ، وإلاَّ فالتقصير من الجميع .

أسعدكم الله ، ووفقكم .  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات