مارأيكم في لعب العشرين ؟!
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
الأستاذ الفاضل أريد أسأل حضرتك أنا قرأت في إحدى الكتب أن الأطفال يمرون بمرحلة لعب إيهامي أو خيالي فيكون فيها الطفل يعيش أدوار وقد ينسى من حوله

 أنا الآن في العشرينات من عمري وأهوى اللعب وأفضل اللعب الخيالي ولكن ليس في وجود آخرين .. هل اللعب الخيالي وممارسة الأدوار والاندماج في اللعب لي في أثناء هذه المرحلة العمرية هل تعتبر من السواء أم مؤشر دال على اضطراب ؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة : طموح .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أعتذر عن تأخر الرد بسبب السفر , وبالنسبة لسؤالك فأقول مستعينا بالله.

- اللعب حسب  GOOD هو نشاط يقوم به الأطفال لأجل المتعة واللذة
-ويرى بعض المختصين بأن اللعب لابد أن تصحبه طاقة ذهنية لذا هو في درجة من الأهمية بالنسبة لذهنية الطفل وتنمية تفكيره.

واللعب بالنسبة للأطفال يعد حاجة تستدعي الإشباع وحين لا تشبع هذه الحاجة في سنيها الأولى
يظل الميل باقيا لممارسة تلك الألعاب في مراحل العمر التالية لها وخاصة حينما تتعدى الألعاب مرحلة المتعة الجسدية المادية الحركية وترقى للذة الإيهامية أو التخيلية(FICTONAL) لذا قد يلجأ لمحاولة الإشباع فيما يلي من العمر. ويعمد الطفل أو البالغ إلى هذا النوع من اللعب أحياناً ليعيش مرة أخرى مواقف مهمة ربما تركت بعدا نفسيا أو عاطفيا في حياته .

وربما عدم إشباع هذا النوع من اللعب في مراحل طفولتك الأولى أدى للميل لها بعد البلوغ.

على أن تحقيق اللذة التخيلية أو الجسدية أو العقلية يحتاجها المرء في كل مراحل عمره بل يرى بعض العلماء أن السعي لإشباع هذه اللذات هو المؤثر في حصول كل سلوك وعمل بشري ، وقد قال رجل للخليل ابن أحمد الفراهيدي أكان الصحابة يمزحون ؟     قال: بل كانوا يمزحون!! الناس في سجن ما لم يمزحوا.

وأخيراً. ألخص ما سبق بقولي:

-لا تنزعجي كثيراً لهذا النوع من اللعب مالم يجتز حده الطبيعي وحين تشكين في غلبة ذلك عليك فأنصحك بمراجعة عيادة نفسية للتأكد من عدم تجاوز حد السواء حين يطلع على مجريات الموقف والأسرة بعمومها وبيئتك التي فيها تعشين.
-وفي الأصل القضية ليست من الاضطراب مالم تجتز حدها الطبيعي.
-وثقي بأن الانشغال باستكمال الفضائل في شخصك وفيما تحتاجين من معارف ومهارات أولى من بذل الوقت في علاج بعض من يشك في كونه سواء أو اضطراباً. والله أعلم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات