يهمل صلاته ويهملني .
40
الإستشارة:


متزوجة منذ9سنوات لدي بنت وولدزوجي طيب ومحترم وخلوق بشهادة كل من يعرفه ولكنه يتهاون في اداء الصلاة بشكل كبير يتأثر بسماع الخطب لكنه سرعان يتهاون بها مرة اخرى .

المشكلة الثانية يحب الجلوس مع اصدقائه لفترات طويلة تصل الى اكثر من( 18)ساعة في اليوم ,بمعدل  4-5 ايام في الاسبوع جربت معه اساليب كثيرة  ليكف عن ذلك، مرة يغضب والمرة الاخرى يعترف بخطأه ويعدني بأن يحد من هذه السهرات ولكن دون جدوى احبه كثيرا ولااود الاستغناء عنه احتاج حبه واهتمامه وهو مشغول بهم وبمواعيدهم ساعدوني.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الي الأستاذة أم سارة : بعد التحية :

من واقع مشكلتك أخشى أن يكون هناك من أصدقائه من يبعده عن الصلاة أو أن يتكاسل عنها ، وحثيه دائما أن يحافظ عليها وذلك أولا بكلامك برفق ولين وأن توضحي له دائما بأن من يحافظ علي الصلاة يمن الله عليه بالبركة في حياته في كل شيء ، وهذا ما نحتاج اليه في هذه الأيام .  ثانيا بسلوكياتك ومحافظتك علي الصلاة أمامه.

أما فيما يتعلق باهتمامه بأصدقائه أكثر من اهتمامه بأسرته فحاولي أن توضحي له - أيضا - برفق أن هذا لا يريحك وأنك لا تمنعينه من أصدقائه ولكن أن يقسم الوقت
بينهم وبينك ، ولا بد من مراجعة تصرفاتك معه فلربما يفتقد إلى شيء هام يجده عند أصدقائه أو أنك تتصرفين معه - دون قصد - تصرفا يجعله يهرب من البيت إلى الأصدقاء ، فحاولي الحديث معه برفق ولا تكرهيه أن يترك أصدقاءه أو تتسببي في مشكلة بسبب ذلك ؛ لأن كثيرا من الأزواج يريدون أن يشعروا بأن الزواج لا يعتبر قيدا أمام حرياتهم.

ولماذا لا تكونين أكثر حكمة وذكاء منه وهو إذا كان أصدقاؤه متزوجين فلماذا لا تتبادلون الزيارات العائلية وتتعرفين على زوجاتهم وبذلك تعطين له الفرصة في أن يتقابل معهم . سيقدر لك ذلك وفي نفس الوقت أنت تشغلين وقت فراغك بمعرفة زوجات أصدقائه وتتبادلون الحديث في ما ينفعكن وينفع حياتكن ولا سيما إذا كان هناك نشاط اجتماعي نسائي تشتركن فيه جميعا مما يعود بالنفع عليكن . مع ملاحظة أن تتركي له يوما أو يومين في الأسبوع للانفراد بأصدقائه حتى لا يعتبرك قيدا على حريته وحتى لا تتركي لرفاق السوء أن يلعبوا بأفكاره.

وإذا فشلت في كل هذه المحاولات فاستعيني بأقاربك وأصدقائه لإرشاده ألا يجعل محوره الوحيد أصدقائه فقط ، وأن يعرف أن لزوجته حقا عليه في الرعاية والتنزه معه ولو لمدة أسبوع وحاولي أن تعقدي ولو مرة في الشهر حفلا عائليا في منزلك يضم أهله وأهلك للإحساس بالولاء العائلي والترابط الأسري .

ولي كلمة أخيرة أقولها لك ولكل سيدة تعيش نفس ظروفك : لا تجعلي الاهتمام الأوحد في حياتك هو الزوج فهناك اهتمامات أخرى بجانبه مثل العمل الصالح والترابط الاجتماعي تحت مظلة الهيئات النسائية الاجتماعية الثقافة وتعليم الأخريات من أخواتك وغيرها من الأعمال النافعة لشغل وقت فراغك ، على ألا تجور هذه الاهتمامات على حقوق الزوج فسيشعر بأنك أصبحت لك اهتمامات أخرى .

 وإذا كان هو يهتم بأصدقائه فأنت أيضا تهتمين بما هو نافع وسيعود عليك بلا شك بعلاقات أسرية نافعة ، وفي ذلك الوقت ستشعرين بذاتك وأن أصدقاءه أصبحوا لا يمثلون أية مشكلة لك . وخاصة إذا شعر بالافتقاد إليك وإلى الجلوس معك ، ولتنتهزي هذه الفرصة بأن تعرضي عليه بعمل يوم في الأسبوع للتنزه معا والحديث في أمور الحياة مما يجدد نشاطكما معا ويجعلكما اكثر قربا ومودة.

وفقك الله لما فيه الخير .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات