طفلة تحب وتحب !
34
الإستشارة:


انا  طفلة   سنى  10 سنوات  و لدى  مشكلة  و هى  مشكلة  الحب  منذ أن كنت   فى  الصف  الاول  الابتدائى  أحبيت ولد  من  اصدقائي و لكن  هو  أحبنى  كصديقة  له

 و لكن  انا أحببته  كحبيب  لى  و لكن  مع  ذلك  قال  لى  كلمة  بحبك  ثلاث  مرت  بتعبير  جميل جدا و انا الان فى الصف الرابع الابتدائى و الى  الان  و  هو  فى   نفسى  و عندما دخلت الصف الرابع الابتدائى انفصلنا كان البنات فى فصل و الاولاد فى فصل وكنا نتقابل فى الفسحة و لذلك ارجوا حل لهذة المشكلةو شكرا
 
السلام عليكم
أنا والدة الطفلة  و الرساله أعلاه كتبتها هى دون أن احذف كلمة واحدة منها فهى  لله الحمد متفوقه فى دراستها و مشكلتها هذه تؤرقنى و أنا مطلقة من والدها و لا يسأل عنها منذ 7 سنوات أرجو الرد على و توجيه كلمة لابنتى و النصيحة لى التى عهدتها دائما من موقعكم الموقر و جزاكم الله كل الخير

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أيتها الأم الفضلى .

سلام الله عليك ورحمته وبركاته.

بداية أعانك الله على متاعب الحياة وصعوبات التربية ، وسدد على طريق الهدى والصلاح خطاك ، وجزيت خيرا على حسن تربيتك لأولادك وحرصك على تقويمهم ، وابشري ـ إن أفلحت بذلك ـ بالجنة التي وعدنا به المولى عز وجل ، ورسوله الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه
وبعد :

الحب أجمل عاطفة وأقدس المشاعر ، وأرق إحساس ، به نحيا وبدونه لا تستقيم الحياة ، والإنسان الذي لم ينبض قلبه بالحب هو إنسان لا يعرف للحياة طعم ولم يزر قلبه نور الإيمان ، نعم لأن الحب والإيمان لا يفترقان فحبنا لله إيمان به، وحبنا لديننا اعتقاد فيه ، وحبنا لرسولنا سبيل لاستقامة حياتنا .
ما أجمل طفلتك ، وما أروعها ، وما أرقها، وما أحس مستواها الدراسي ! بارك الله لك فيها وجعلها قرة عين لك في الدنيا والآخرة .

لقد عدت بذاكرتي وأنا أقرأ كلماتها للوراء عشرات السنوات ، وتذكرت حبي لزميلاتي في المرحلة الابتدائية ، وحبي لهن ، ولغيرهن بعد ذلك ، وكيف كان هذا الحب شريفا طاهرا عفيفا يدفعني دائما للتفوق والتميز ، تذكرت هذا كله فابتسمت وتمنيت أن تكون طفلتك بين يدي لاحتضنها وأضمها إلى صدري ، وأقبل جبينها وأمسح على رأسها، هذا ما ينبغي أن تفعليه مع طفلتك ، فهي إنسان مرهف ونبضها يفيض بالحيوية والحياة .
أختي الفضلى :  اطمئني ابنتك في مأمن وليس عليها جناح ولا إثم ، وليس في مشاعرها لزميلها في الصف ما يشينها ، تحدثي إليها كثيرا وأشبعيها حبا وضحكا وابتسامات وأفرغي كل ما في خزائنها ومكنونات صدرها من مشاعر وأفسحي لها المجال لذلك دونما زجر ولا نهر لتكوني دائما محل ثقتها ، وأفهميها ببساطة أن هذا الشعور جميل وأننا جميعا تعرضنا له في صغرنا ولكن علينا ألا نخرجه عن إطاره الشرعي ، وما يحكمنا من عادات وتقاليد اجعليها تعبر عن مشاعرها لك ، ولأبيها هداه الله ولكل زملائها وزميلاتها حتى تخرج بحبها ومشاعرها من إطار الخصوصية إلى إطار العمومية فتفيض حبا على كل من حولها .

مرة أخرى هنيئا لك بابنتك ، وإياك وزجرها أو نهرها . حفظكم الله جميعا من كل مكروه .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات