طفلة تحب وتحب !
14
الإستشارة:


انا  طفلة   سنى  10 سنوات  و لدى  مشكلة  و هى  مشكلة  الحب  منذ أن كنت   فى  الصف  الاول  الابتدائى  أحبيت ولد  من  اصدقائي و لكن  هو  أحبنى  كصديقة  له

 و لكن  انا أحببته  كحبيب  لى  و لكن  مع  ذلك  قال  لى  كلمة  بحبك  ثلاث  مرت  بتعبير  جميل جدا و انا الان فى الصف الرابع الابتدائى و الى  الان  و  هو  فى   نفسى  و عندما دخلت الصف الرابع الابتدائى انفصلنا كان البنات فى فصل و الاولاد فى فصل وكنا نتقابل فى الفسحة و لذلك ارجوا حل لهذة المشكلةو شكرا
 
السلام عليكم
أنا والدة الطفلة  و الرساله أعلاه كتبتها هى دون أن احذف كلمة واحدة منها فهى  لله الحمد متفوقه فى دراستها و مشكلتها هذه تؤرقنى و أنا مطلقة من والدها و لا يسأل عنها منذ 7 سنوات أرجو الرد على و توجيه كلمة لابنتى و النصيحة لى التى عهدتها دائما من موقعكم الموقر و جزاكم الله كل الخير

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أيتها الأم الفضلى .

سلام الله عليك ورحمته وبركاته.

بداية أعانك الله على متاعب الحياة وصعوبات التربية ، وسدد على طريق الهدى والصلاح خطاك ، وجزيت خيرا على حسن تربيتك لأولادك وحرصك على تقويمهم ، وابشري ـ إن أفلحت بذلك ـ بالجنة التي وعدنا به المولى عز وجل ، ورسوله الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه
وبعد :

الحب أجمل عاطفة وأقدس المشاعر ، وأرق إحساس ، به نحيا وبدونه لا تستقيم الحياة ، والإنسان الذي لم ينبض قلبه بالحب هو إنسان لا يعرف للحياة طعم ولم يزر قلبه نور الإيمان ، نعم لأن الحب والإيمان لا يفترقان فحبنا لله إيمان به، وحبنا لديننا اعتقاد فيه ، وحبنا لرسولنا سبيل لاستقامة حياتنا .
ما أجمل طفلتك ، وما أروعها ، وما أرقها، وما أحس مستواها الدراسي ! بارك الله لك فيها وجعلها قرة عين لك في الدنيا والآخرة .

لقد عدت بذاكرتي وأنا أقرأ كلماتها للوراء عشرات السنوات ، وتذكرت حبي لزميلاتي في المرحلة الابتدائية ، وحبي لهن ، ولغيرهن بعد ذلك ، وكيف كان هذا الحب شريفا طاهرا عفيفا يدفعني دائما للتفوق والتميز ، تذكرت هذا كله فابتسمت وتمنيت أن تكون طفلتك بين يدي لاحتضنها وأضمها إلى صدري ، وأقبل جبينها وأمسح على رأسها، هذا ما ينبغي أن تفعليه مع طفلتك ، فهي إنسان مرهف ونبضها يفيض بالحيوية والحياة .
أختي الفضلى :  اطمئني ابنتك في مأمن وليس عليها جناح ولا إثم ، وليس في مشاعرها لزميلها في الصف ما يشينها ، تحدثي إليها كثيرا وأشبعيها حبا وضحكا وابتسامات وأفرغي كل ما في خزائنها ومكنونات صدرها من مشاعر وأفسحي لها المجال لذلك دونما زجر ولا نهر لتكوني دائما محل ثقتها ، وأفهميها ببساطة أن هذا الشعور جميل وأننا جميعا تعرضنا له في صغرنا ولكن علينا ألا نخرجه عن إطاره الشرعي ، وما يحكمنا من عادات وتقاليد اجعليها تعبر عن مشاعرها لك ، ولأبيها هداه الله ولكل زملائها وزميلاتها حتى تخرج بحبها ومشاعرها من إطار الخصوصية إلى إطار العمومية فتفيض حبا على كل من حولها .

مرة أخرى هنيئا لك بابنتك ، وإياك وزجرها أو نهرها . حفظكم الله جميعا من كل مكروه .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات