معاملة الزوجة الجارحة .
9
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحدة والصلاة والسلام على من لانبي بعده
وبعد فأطرح مشكلتي بعدالله سبحانة فأنابحمدلله متزوج منذعشرين سنة وعندي خمسةابناءفي الجامعةفأقل.

المقصودان زوجتي هي ابنة عمي وعشنا الفترة السابقة كاي زوجين والفترة الآخيرحصلت خلافات كثيرةواصبحت تتجرأعلى باالكلام مثل (يافاشل وانت متربي على الدلع  و) وغيرها من الكلمات الجارحة التي تغيضني كثيرا

وقد كررتها وسامحتها كذامرة والان هجرتها ولم اعداكلمها الافي الضرورة القصوى لغضبي الشديد لتصرفها.فماالعمل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

شكر الله لك ثقتك في موقع المستشار، وجزاك الله خيراً على طلبك المشورة التي تدل على تجردك في معرفة الحق، والتأكد مما اتخذته من خطوات تجاه المشكلة التي تواجهها.

وإني إذ أشكر لك ذلك آمل منك السعي إلى الوقوف معي على الخطوات التالية:

الخطوة الأولى: أنْ ترجع بذاكرتك إلى الوراء قليلاً متلمساً سبب هذا التغير الذي طرأ على حياتكما، فقد كنتما تعيشان حياةً رغيدة وهنيئة كما ذكرت، ولكنَّها في الفترة الأخيرة بدأت تتلفظ عليك بألفاظٍ جارحة، فما هو ذلكم التغير الذي حدث في حياتكما أدى بها إلى هذا، وبمعرفة السبب يسهل العلاج.

الخطوة الثانية: أن تبدأ معها بحوارٍ في جوٍ هادئ غاية الهدوء يخلو من كل أحد إلا أنت وهي، وتتحدث معها بكل ثقتك الجميلة بنفسك وقدراتك التي منحك الله إياها، وتعظها الوعظ الذي بلائمها:
أ?-فإن كانت ممن يخاف الله ولديها تدينٌ ظاهر فذكرها بوعد الله ووعيده، ووجوب احترامها لزوجها، وبكل حبٍ وهدوءٍ وثقة.
ب?-وإن كانت عقلية منطقية بمعنى تميل إلى الأرقام والمنطق في حديثها واستدلالها فحديثها حديثاً منطقياً عقلياً عن خطأ تعامل الزوجة مع زوجها بهذا الأسلوب خاصةً أمام أولادهما.
ت?-وإن كانت عاطفية رومانسية، فحديثها ذلك النوع من الحديث مذكراً إياها أيام حبكما وقربكما وجمال تلك اللحظات وروعة تلك الساعات التي كانت تضمنكما ببعضكما بكل حبٍ ومودة، فأين ذلكم الحب الذي عهدته منكِ وتلك العاطفة التي تشبعني وترويني .
وهكذا يا رعاك الله، خاطبها بما يناسبها بوعظٍ رقيقٍ جميل، يردها إليك، ويوضح لها خطأها في التعامل معك.

الخطوة الثالثة: وأتمنى أن لا نحتاج إليها، وليكن بعد تلك الخطوات السابقة لأهمية كونه بعدها، ألا وهي تلك الخطوة التي خطوتها حفظك الله، فالهجر وسيلةً من وسائل تأديب الزوجة إن هي ترفعت على زوجها، وليكن هجرك في المضجع، مع حرصك وفقك الله على عدم إظهار ذلك أمام الأولاد ما أمكنك، حفاظاً على جو المودة التي ينبغي أن تسود أفراد الأسرة .

متمنياً لك السعادة والسكن .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات