يا زوجي، ممنوع الاقتراب !
11
الإستشارة:


صباح الخير
ترددت اكتب لكم عن مشكلتى اللي سببت لي نوع من الاكتئاب انا انسانه متزوجه من ثمان شهور ،عمري 23 سنه عندى فوبيا الجنس يعنى الرهاب الجنسي .
والسبب ؟؟

بكل اختصار من انا صغيره ما اعرف طريقه الجنس ابدااا وامى ما كانت تعلمنى عن شي لدرجه انى وصلت الثانويه وانا ما اعرف كيف الطريقه والله انى صادقه كنت مفكره انهم بس ينامون يحملون بس

لما تملكت سالت وحده من رفيقاتى وقالت لي الجنس بطريقه تخوف ما ابي اقولكم وش قالت بعدها صار معى صدمه تزوجت بس ما خليته ينام معى من الخوف زوجى يحبنى ومتفهم ثمان شهور ما نام معاي ابد بس كان مداعبه وكل ما حاول يسوي الشي الكبير اغمى علي وهذي حالتى كل ما نوا شي

صرت اكره الليل اكره الجمعات اجلس لحالي بس اهوجس
تعببببببت رحت دكتوره نفسيه بعد ما طعت نصايحها
وصلت مرحله الاكتئاب حده السمع عندى صارت مضاعفه لدرجه اسمع خطواته من الغرفه جاي عرفت انه يبي شي ويغما علي

 تكفوووووون ابي حل انا تعبت ابي اسوي زي المتزوجات مع ازواجهم ابي اجيب عيال تكفون والله انى اكتب وانا ابكى

صار يقول اذا ما تساعدي نفسك وتساعدينى بتجرينى للخيانه والا الزواج من ثانيه يقول انا بعد ما اقدر اتحمل اشوفك ولا اقدر اسوي شي
صار معه البروستاتا وينزل منه دم انا اتعذب عشانه وعشانى اريد حلا !!!

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السائلة الكريمة ـ صباح الخير :

•لك الحق في أن تترددي في الكتابة عن مشكلتك لأنها (حساسة ومركبة) ولقد سببت لك نوعاً من الاكتئاب (كرد فعل لمشكلة زوجية جنسية معقدة للغاية).

•عمرك 23 سنة وتشخصين حالتك بأنها (فوبيا الجنس) يعنى (الرُهاب الجنسى) ومن الممكن أن تكون كذلك فعلاً لكنها أيضاً تحوى كما سنشرح (الجهل الجنسي) (الهيستريا – ليس بمعنى الصراخ والعويل لكن بمعنى الإفراط والمبالغة في الانفعالات وردود الفعل) وكذلك ما نصطلح عليه بـ (التشنج المهبلي الشديد الذي يمنع عملية الإيلاج – vaginismus  وهو اضطراب نفسي جنسي تعانى منه نسوة كثيرات بحمد الله عالجنا كثيرات في العيادة بالتعاون مع الزوج ومع معالجات نفسيات متخصصات في العلاقة الزوجية).

•نعود إليك الآن: حصل ربط شرطي بين ما قالته لك إحدى رفيقاتك عن الجنس (بطريقة تخوف) وإنك (ماتبى) ترفضين الإفصاح عنها، لكن ما قالته بعدها كون لديك (صدمة) كانت نتيجتها أنك امتنعت (نهائياً) ومنعت زوجك (بتاتاً) من الاقتراب منك.

•زوجك يحبك، ومتفاهم، وكل ما يحاول معاشرتك يغمى عليك.

•حصل نوع من التعميم: أي أنك صرت تكرهين وتتجنبين كل شيء له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالجنس: الليل- الجُمعات- مثلاً .

•ثم ذهبت إلى دكتورة نفسية، ولم تسمعي نصائحها
•اكتأبت (تطورت حالتك لدرجة أن حالتك النفسية طوّرت حِدّة السمع لديك، حتى أنك صرت تدققين في وقع خطوات زوجك وكأنها مقدمات للمصبية الكبرى (عرفت إنه يبىّ شيء) ثم يغمى عليك ... وبعدئذٍ تريدين حلاً ؟؟؟

•زوجك يتعذب وأنت تتعذبين والأمر حقيقة فيه مشكلة كبيرة لكن حلها سهل. يكمن تعديل الأسباب المباشرة لهذا الاضطراب، يجب (طبياً نفسياً) نزع الحساسية الجنسية المفرطة لديك، وإعادة بناء المنطق عندك، ويجب أن تخضعي للتحليل النفسي المعرفي والعلاج السلوكي وجلسات البوح والفضفضة العلاجية، لا مجرد نصائح من دكتورة لا تسمعين كلامها، يجب أن تذهبي مع زوجك لمعالجة أو معالج مختص في الشئون الجنسية الحميمية، ولازم تتعلمين المعاشرة دون خوف أو فزع أو هلع؛ فالموضوع للسعادة والمتعة وليس لكل هذا الرعب.

•إن أسباب هذا العطل لديك كثيرة على ما يبدو لكن اجتماعية ونفسية وكذلك التربية المتزمتة المنغلقة التي لا تفهم الأمور الدينية بشكلها الصحيح.

• (الخوف والألم) يتسببان في ذلك الانسحاب الجسدي من زوجك وخوفك النفسي المبالغ فيه، كما يبدو أن هناك صراعاً جنسياً دفيناً.

•المسألة ليست حرباً بينك وبين رجلك، كلما حاول هو (الدخول إليك ) كلما (قاومته) كلما زادت حدة الصراع وانغلقت الدوائر ولاح اليأس في الأفق، وأخطر ما يمكن أن يحدث للزوج إذا استمر الحال على ما هو عليه هو أن يُصاب زوجك بالعنة (بالعجز الجنسي الثانوي كنتيجة طبيعية لمحاولاته المستميتة لإقامة علاقة زوجة طبيعية، وربما أحس في أعماقه بالرفض منك وربما وربما . . هنا أؤكد عليك للمرة المليون لابد لكِ من الحل وفوراً كما ذكرت سابقاً.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات