تمني الموت قبل الزواج !
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ خمس سنوات كلمني ابن عمتي (ح) لطلب المساعدة في أمر ما وفعلا ساعدته ولكن استمرت المكالمات بيننا الى ان احببنا بعض وتصارحنا بالحب فقط بالمسجات

 ومنذ ان انتهيت من مساعدته ونحن نقول لايجوز ان نكلم بعض ونودع بعضنا ثم نعود في اليوم التالي وكان عمري 18 سنة وفي يوم ما وبعد مرور 4 اشهر من المكالمات فجاه اصبح دائما يمدح في اخيه الذي يكبره عشرة اعوام وفي يوم ما اتت لي خادمتنابرسالة من اخ (ح) واسمه(س) فقرئتها وكانت طلبا للزواج ويريد رأيي قبل ان يتقدم

فبسرعه اتصلت على (ح) واخبرته وتوقعت ان يقول لي لا انا من سيتزوجك ويحزن ولكن حدث العكس فقال لي (هو معجب بك واخبر جميع اهلي وسيتقدمون لكي ولكن يريد رأيك كي لا تحدث خلافات في العائله على سبب الرفض)
فنصدمت من (ح) ولكن اخجل ان اسئله عن مشاعره ولماذا لايريدني

وبعدها بيومين قال لي( يجب ان نترك بعضنا وارجوك لاتتصلين علي ابدا فلايوجد هدف من مكالماتنا)
ومن يومها وانا قلبي يتقطع الما وابكي ليل نهار
وبعدها بيومين اتصل علي (س) يسألني عن رأيي وقال لي ان (ح)اخبره بانه لايحبك ولايريد الزواج منك

فوافقت على ان اتزوج ب (س) لاني وقتها كنت منهاره نفسيا ولايهمني من سأتزوج مادمت لن اتزوج حبيبي وبما ان (س) يحبني فلن اجد ربما انسانا يحبني      فتخرجت من الثانوية وسافرت داخل المملكه للدراسة بالجامعة وسكنت في سكن الطالبات وبعد مرور ثلاث سنوات عقدنا عقد الزواج

 واصبح خطيبي ومن اول يوم رايته وانا اشعر باشمئزاز ولا استطيع ان المس حتى يده اشعر انه اخي ولا استطيع النظر اليه ولكن حاولت اجبار نفسي وقلت لامي وقالت ربما من الخجل وبعد مرور الوقت ستتعودين وطبعا لم استطيع ان اقول له احبك لاني لا اشعر بها فانا منذ تركت (ح) وانا لم انساه لحظة واحده ولم يقل حبي تجاهه بل زاد بالاضعاف

وبعد شهرين من عقد الزواج اكتشفت المصيبه اكتشفت ان (س) يخونني مع اكثر من فتاة فسودت الدنيا في وجهي على العلم اني اعيش لوحدي في السكن وليس لدي صديقات لاني انطوائيه فلم يساعدني احد ويقف جنبي فحترت هل اطلب الطلاق ولكن الرجال كلهم مثل بعضهم وربما يهديه الله

فقررت ان افكر شهر شهران وبعدها اقرر ولكن من يومها وانا اكره (س) كرها لا اعلم مامقداره لانه خانني مع نساء وقال لهم نفس الكلام الذي اله لي ..منذ قبل زواجنا والى مابعد زواجنا وهو يخونني
طبعا قرأت في الايميل انه التقى فيهم وهم استمتعوا معه وغزل وحب وغرام

وطبعا كثرت المشاكل بيننا كثيرا كثير ا
وبعد ان علمت بالخيانه بشهر فجأه بدأت معاكسات على جوالي كثيره لمدة اسبوع وفي نهاية الاسبوع يصلني مسج من نفس الارقام( انا صديق (ح) وهو من اعطاني رقمك انتبهي منه)

فنصدمت ورسلت مسج الى (ح) اعاتبه ثم اتصل علي وقال من هو هذا الشخص اعطيني رقمه واقفل ثم اتصل بعد نصف ساعة وقال ارجوك لاتصدقيه انه يكذب لانني الاسبوع الماضي اعطيته جوالي لانه طلبه مني وكان يحوي مسجاتك منذ ثلاث سنوات وقرئها ثم اخذ رقمك
فقلت له مسجاتي؟؟لماذا لم تحذفها لماذا محتفظ بها؟؟؟

فقال هي اغلى مااملك في هذه الدنيا ومستحيل ان احذفها ولو اعطيتني كنوز الدنيا
فقلت له كنت واثقه من اشياء ولكنك صدمتني فقال انا اسف ولكن (س) راى جوالي وعلم اني اكلمك فقال لي انا من احبها وانا من سيحصل عليهافاجبرني ان اكلمك واقول لك كلام معين ومسجات معينه وههدني ان يخبر اهلي ان عصيته

ثم بعدها اصلا اخبرني بانك لاتحبيني ولاتريدين الزواج مني فقلت له لم اقل هذا الكلام وانا ايضا اخبرني نفس الكلام (فكتشفنا ان زوجي قال لاخيه اني لا احبه وقال لي ان اخيه لايحبني فخدعنا كلينا)

ثم بعدها اخبرته بخيانة اخيه لي واني اريد ان اتطلق منه فاصبح ينصحني ان ابقى معه ويحل مشاكلي مع اخيه وفعلا خفف عني الكثير من الالام والاحزان وساعدني على تخطي الازمه وجعلني افكر بالاخره اكثر من تفكيري بالدنيا ولا اهتم بمشاكلي الدنيويه وانها اختبار من الله والدنيا فانيه وجعلني ابتسم للحياه

وبعدها طلب مني ان لانكلم بعض فقال لايوجد هدف للمكالمات فانتي ارتحتي باذن الله
فوافقت ولكن من يومها الاحزان عادت من جديد وكرهت حياتي وتعبت من كل شئ فعلا زادت علاقتي بالله كثيرا ولكن نفسيتي سيئه جدا ولابعد الحدود من يومها

واصابني مرض الشقيقه والتهاب القولون واصفر كثيرا لا اعلم ماهو السبب ولم استثير طبيب لانه لاتهمني حياتي وظهرت حبوب كثيره في وجهي
وطبعا عندي ادوية سعال كثيره كلما حزنت شربت كمية كبيرة كي انام كي اهرب من الواقع

والان مرت سنة ونصف وانا على هذا الحال والحزن يقطع قلبي فانا احب(ح) كثيرا ولا اريد غيره وخطيبي لا احبه ابدافهو لايفهمني ولايعاملني جيدا وانا لااثق به بتاتا

اقول له احبك بلا مشاعر اضمه بلا مشاعر اعطيه حقوقه بلا مشاعر
واكثر مايشغل بالي كيف سأتحمل في يوم ما ان ارى(ح) مع فتاة اخرى لن استطيع فانا اغار عليه لاني احبه.
والان تحدد موعد حفل الزواج بعد 6 اشهر ولكني لا احبه
اريد ان اموت قبل يوم زواجي

اذهب للصيدليه واطل حبوب منومه ولكن لايعطوني
دائما ادعوا الله ان اكره (ح) واحب خطيبي كي ارتاح
اتمنى الموت فعلا
هل يستطيع احد حل مشكلتي؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة/حنين :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

قصتك تحكي لنا معاناة شديدة صعبة الاحتمال على شابة مثلك، وزواجا غًدا جسراً إلى العذاب بدلاً من أن يكون طريقاً إلى السعادة والاستقرار.

ولكنه قضاء الله وقدره، وليس لنا إلا أن نقول ما يرضي ربنا(لا حول ولا قوة إلا بالله) و(الحمد لله على ما كتب).فهو سبحانه القادر على أن يبدل همك فرحاً وضيقك سعة وبكاءك ضحكاً وسرورًاً.
وبودي أن ألخص تقويمي لموقفك في ثلاثة نقاط :

أولاً: إن الحب الذي ينبت في الخفاء بعيدا عن أعين الأهل والمعنيين بشأن الفتاة لا يصلح أساساً لعلاقة دائمة. لأنه عاطفة ولدت في فضاء من الكلام، ولم يكن قائماً على المعايير الصحيحة التي تقود إلى اختيار الرجل الكفء الذي يتحمل المسئولية، وهو خطأ شائع لدى الفتيات أن ينجرفن مع أي إنسان يتحدث إليهن بلغة العاطفة، مع أنها لغة قد تكون غير معبرة عن حقيقة المشاعر .

وقد تابعنا في الواقع قصص العديد من الفتيات ممن صدقن هذه اللغة وتفاعلن معها فكانت النهاية الأليمة عندما تغيرت بعدما ينال هذا الإنسان ما يريد!! ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم(أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما).فهذا الحديث يؤسس لتغليب العقل وسماع الحكمة والاستفادة من المشورة والحكم على المواقف والأشخاص بالمعايير الصحيحة لا بميزان العاطفة فقط.
واستنادا إلى ما تقدم فلست أؤيد تعلقك بقريبك(ح)لأنه حب بني على مسجات وحديث عابر، ولم يشفع لهذا الحب معرفة عميقة بسيرة هذا الرجل وأخلاقه وعمله ونضجه العقلي. ويكفي دليلاً على عدم اكتمال خبرته أنه وجهك بالموافقة على الزواج من أخيه رغم أنه مارس علاقة حب معك، ولو كان ذكياً لما ورطك في هذا الزواج مع من لا تحبين. ولو كان صادقاً في حبه لك لما أخفى عنك سلوك أخيه، ولحذرك من القبول بالاقتران به لما يعرفه من انحرافه وأخطائه.
 
ثانياً: أما بخصوص طلب الطلاق، فالقرار يعتمد على مدى قناعتك بتوبته، فإن ظهرت منه علامات على صدقه ورجوعه عن هذا المسلك الآثم، فأظن أن استمرارك معه قد يرجح على قرار الانفصال، ومن المعلوم أن ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وربما كانت بداية انحرافه عندما رأى برودة عاطفتك تجاهه، فأغواه الشيطان ودله على البحث عن الحب والسعادة في مكان آخر ولو كان إثماً.
 
أما إن كنت ترين صعوبة تغير أخلاقه وأنه سلوك مزمن، وأن شريكك رجل متقلب المزاج، وغير صادق في عواطفه، فالله سبحانه غني عن تعذيبك لنفسك، وبادري إلى طلب الطلاق منه.

ثالثاً: لم تخبرينا عن موقف أهلك من هذه الأحداث، فأظن أن استشارة والدك إن كان حياً أو أخيك الأكبر ربما جلبت لك نصيحة ذهبية تنتشلك من بحر الحزن الذي أغرقت نفسك فيه.

رابعاً : في هذه الحياة يجب أن يتمتع الإنسان بالصبر ورباطة الجأش وألا يستسلم من أول مواجهة، ويحبط من أول اختبار، فكثيرون فشلوا في المرة الأولى ولكنهم نجحوا في التجارب اللاحقة فلا يأس لمن أراد النجاح. وهذه الحياة مثل الكأس فمن أراد ملأه بشراب قاتم كان مقززاً ومنفراً، ومن أراد ملأه بشارب صاف مشرق كان مبهجاً ومسليا.

 فنصيحتي لك ألا تجعلي هذه التجربة نهاية المشوار، وخاتمة السعادة، فالعديد من الفتيات تزوجت من غير من تحب وعاشت سعيدة مع زوجها وأنجبت أطفالاً ملؤوا حياتها سرورا وحبورا، وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. كان الله في عونك ويسر لك أمرك وأبدلك خيراً وسعادة.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات