ما أمرَ جفاء الصديقة !
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا طالبة جامعية في مقتبل العمر ولي أخت في الله أحترمها وأحبها في الله ، أعرفها منذ 4 سنوات ، في الآونة الأخيرة بدت المشاكل تدب على أخوتنا ،

 فثلاث من الأخوات هداهن الله دائما ينقلون لها ما يحصل بيني وبينهم ، كنت أرسل لهم بريد الكتروني دعوي فاشتكوني لها فهل النصح في الله يستدعي منهم الشكوى ؟

وباتت هذه الأخت تقول لي أنني أحرجتها أمامهم
وأخت منهم تنقل كل ما يصير بيني وبينها
لدرجة هزأتني هذه الأخت لأجلها ورضيت ورضخت لقدري
لكني أصغر سنا منهم لكن ما يصدر مني هالشيء تجاههم

في مرة قلت للبعض منهم أني دائما أضايق أختي هذه
يعني لم أغتابها بل أثنيت عليها وذميت نفسي لأجلها ومع ذلك نقلوا هذا الشيء أيضا

أختي هذه سافرت لأداء فريضة العمر ولم تسلم علي بل أرسلت قبل ساعات معدودة من ركوبها الطائرة رسالة تعلمني بأنها مسافرة أهملتني ونست أخوتي
باعتني بالساهل وتناست فضل الأخوة

واشتريت لهذه الأخت هدية واتفقت مع احد الأخوات الثلاث أنا ترسلها لها لكن تفاجئت بأنها عملت مشكلة واتهمتني بأني أريد الدمار الوظيفي لأختي هذه وأني أشوه صورتها والسبب بالرغم من اتفاقي معها أني أرسلت الهدية على الدوام وكنت مستأذنة منها

وأرسلت لي رسالة عبر البريد الألكتروني جارحة
علما باني أرسلت الهدية بعد اتفاقي مع هذه الأخت الى دوامها ولم أكن أقصد الا ما هو خير
وتفاجئت بعد عودت أختي هذه من العمرة أنها تتهمني بأني سأكون السبب في تفنيشها

ومع ذلك اشتريت لها هدية أخرى وأرسلتها بعيد الأضحى وللأسف قالت لي سأأخذها فقط هكذا ومن وقتها تناست أبسط حقوقي واستمريت لله في الاتصال بها وارسال الرسائل ولكن لا تجيب وهكذا الحال منذ أشهر
وبماذا تنصحونني ؟

فنفسيا نتأثرة وبت لا أستطيع النوم وتحاصرني الهموم ، معدلي الجامعي تدنى بالرغم من أني ممتازة وتخصص تقنية معلومات لكن الموضوع يأثر علي
لا أقدر على المواجهه فطبعي هادئة وضعيفة الشخصية ويغلب علي البكاء

كل ما فكرت بالمواجهة أتخوف بالرغم من ثقتي من صوابي في هذا الأمر صحيح اننا بشر ونخطأ وغير معصومين لكن في هذا الموضوع أترك تحليلكم بعدما يأست علما بأن اختي هذه هي من كانت تشد من أزري وتشجعني على الدراسة بالرغم من أني كنت لا أريد اتمام دراستي

فمهما كان لن أهضم معروفها وحقها ويكفيني فخرا أن أتفاخر بها بين الأنام بالرغم من جرحي فكل يوم أتكلم عنها عند كل من أراه علما بأن البعض منهم يكبرني ب 20 سنة

ويعلم الله اني أحبهم جميعا لكن متأثرة من تصرفاتهم وغيبتهم لي كيف ونحن مسلمون وربنا نهانى عن هذه التصرفات ومتأثرة من جفاء هذه الأخت
وجزاكم الله خيرا .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

بعد قراءة رسالتك وفقاً لما فهمت منها أود أن أعطيك بعض النصائح علها تكون عوناً لك :

بشكل عام ووفقا للنظريات العلمية في علم النفس فإن الإنسان يميل إلى بناء مفاهيم معينة عن الأمر والأشخاص المحيطين, وعلى هذه المفاهيم يبني سلوكه ويتنبأ بسلوك الآخرين .. مع العلم أنه قد تكون هذه المفاهيم خاطئة .

من هذا المنطلق يجب أن تتعرفي على المفاهيم التي بنتها صديقتك عنك أي أفكارها ورأيها والمعلومات التي تعرفها عنك وعن شخصيتك ودوافعك ونواياك .. ثم قومي بتصحيح هذه الأمور وهذا يكون بالخطوات التالية :

1- واجهي أختك وجهاً لوجه ثم تكلمي معها بصراحة ووضحي الأمور من كل النواحي ... وكوني صادقة معها .
2- من المهم أن تعلم ما هو شعورك تجاهها وتجاه ما يحدث وبصراحة .
3- حدثيها عما يدور في رأسك .
4- وضحي لها أنها مهمة بالنسبة لك كصديقة .
5- اذكري لها النقطة التي ذكرتها في الرسالة والتي ساعدتك وشجعتك على النجاح . وأن لها دورا في ذلك .


هذا والله ولي التوفيق ..

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات