معاملة المعاق حركيا .
4
الإستشارة:


بسم الله انا ام ل4 اطفال ولي ابنة عمرها 9 سنوات  معاقة حركيا ونفسيتي تعبانة مش على شان ابنتي انا منهارة لاني  البلد الي موجودة فيه مافي لا علاج طبيعي ولا اطباء مختصين

 وانا باقية مكتوفة اليدين لاحولة لي والوقت يمر والبنت تكبر ما اعرف كيف اعمل ارجوكم ساعدوني فانا منهارة والله وجزاكم الله كل الخير مع كل تحياتي شكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم أما بعد :

أولا :  كنت أتمنى أن تحددي نوع الإعاقة الحركية بالضبط وفى أي عضو من أعضاء الجسم؟؟؟؟؟ وأتمنى أن ترسلي لي مرة أخرى وصفا دقيق لنوع الإعاقة وما هي الإمكانات المتوفرة في بيئتكم ؟ , وكم هو ترتيب البنت بين أولادك هل الصغيرة أم الكبيرة أم متوسطه وعدد الأولاد الذكور والإناث  ووصف للأعمال التي تتوفر في بيئتكم أو بلدكم , وما هي الأنشطة السائدة في بلدكم ,وكل ما تستطيعين أن تجمعيه من معلومات عن بنت حضرتك  وما هي الأعمال التي تحبها وتفضلها ابنتك المعاقة وبالتحديد كل الأنشطة المحببة إليها ارجوا وصفها ؟بانتظار رسالتكم في أقرب وقت .

أيتها الأخت الكريمة الصبورة : أعانك الله على ما أصابك من مكروه والله أعلم قد يكون ما أنت فيه سبب لدخولك الجنة إن شاء الله على صبرك واحتسابك عند المولى عز وجل .
فالإعاقة الحركية إحدى أنواع الإعاقات التي تصيب الطفل, وهى أسهل وأيسر في التعامل , من الإعاقات الأخرى .

وتعرف الإعاقة الحركية بأنها: العجز في وظيفة الأعضاء الداخلية بالجسم سواء كانت مسئولة عن الحركة في الجسم ككل أو جزء من طرف أو شلل الأطفال أو بتر سواء كانت هذه العوامل وراثية أو مكتسبة بسبب حادث فتصبح هذه الإعاقة دائمة وبالتالي فهي تؤثر علي حياته الطبيعية فيما بعد .

وتعتبر الإعاقة البدنية و الحركية من أنواع الإعاقات التي تؤثر علي علاقة الفرد بالأشخاص المحيطين به وقد تصيب المعاق بسوء التوافق أكثر من أقرانه العاديين حيث أن المعاقين حركياً يتأثرون باتجاهات المجتمع السلبية نحوهم وباتجاهات الآخرين نحوهم وطبيعة نظرته الخاصة إلي نفسه وتقييمه إلي قدراته وإمكانياته  في التعامل مع المجتمع ومدى تقبله لإعاقته الحركية .

فيجب عليك أيتها  الأخت الكريمة أن تتحملي وتصبري وتحاولي أن تظهري بمظهر سعيد أمام ابنتك حتى تعطيها أملا في الحياة وتخبريها أن كل شيء بيد الله وهو وحده القادر على شفائها ,حتى تعطيها استجابة للشفاء فالعامل النفسي مهم جداً للتعامل في مثل هذه الحالات وقد يكون هذا الأمر صعباً ولكن بالتعود والتدريب سوف يكون له تأثير إيجابي إن شاء الله تعالى .

أما بالنسبة للعضو المصاب يجب أن تقومي أنت أو أحد أخواتها بعمل بعض التدريبات التي تساعدها على المشي أو تحريك العضو المصاب بطريقة طبيعية مثلاً, ويمكن استخدام وسائل مساعدة في التدريبات ويجب معاملتها معاملة طبيعية جدا ولا تعامليها على أنها معاقة بل يجب أن يزيل هذا الإحساس منها , وتعرف أنها لها حق في هذا المجتمع في الرعاية والاهتمام وعليها دور يجب أن تقوم به اتجاه هذا المجتمع مهما كانت درجة الإعاقة وأنها قد تكون سبب في تقدم ورقى المجتمع وأنها لو استخدمت ما تبقى لديها من طاقات وقدرات  سوف يكون لها دور فعال في بناء المجتمع , عليها أن تحول الطاقة المعطلة إلى قوة إيجابية منتجه تسهم في تنمية وتطوير المجتمع فنجد نماذج من الإبطال والبواسل المعاقين الذين حولوا بعزيمتهم وإرادتهم القوية   ما ظن البعض أنها مواقف ضعف إلى مواقف قوة وإبداع  في مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية , فكل منا لدية عجز وضعف  فعلينا جميعا أن نستغل عجزنا وضعفنا ونحوله إلى قوة وابتكار ويكون مفيدا لنا وللمجتمع.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات