جمالي هو محور تفكيري .
28
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د/ الفاضل ...أتمنى أن تكون بخير ويسددك الباري ويجعل جزاءك فردوسه الاعلى وسعادة الدارين

جزاء سعة صدرك للاستماع الينا والصبر على معالجة نفوسنا رغم شدة ذلك وثقله حماك الباري وسددك


أما بعد


أنا الأن أشعر بالسعادة لاني سأكتب بإذن الله كل مافي نفسي وسأجد من يشاركني ويهون علي بإذن الله تعالى

وخصوصا أن هذا الأمر مما أجد حرج كبير في البوح به لأي أحد


ويزيد أنشراحي عندما أضع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (تداووا عباد الله ) نبراس لي ودافع لخط حروفي العميقة

دكتوري الفاضل...

إن أكثر مايزعجني في حياتي هو القلق بشأن جمالي ...بشكل كبير فأحزن كثرا عندما يعلق على خلقتي أحد ..وأهتم كثر من شكلي أنا ولله الحمد إنسانة طبيعية ولا يوجد بي إي إعاقة أو تشوهات الا اني حساسة من هذا الجانب كثيرا كنت نحيفة جدا

وبرغم من ذلك مملوحة إلا أني كنت سأجن لولم يزد وزني وأبحث بجنون عن المسمنات حتى زاد وزني وزاد جمالي وكثر المادحون حولي حتى كان زواج خالي ولما رقصت  انبهر الجميع وكثر المديح حتى قالوا انها اجمل الحضور ...أفرح كثير عندما اتذكر هذا المشهد

لكن بالرغم من ذلك شعوري بالنقص يزعجني كثيرا ويأسر أنشطتي وخروجي أيضا من المنزل فأتهرب بعض الشيء من كثرة الزيارات لاني أخشى أن لا أنال اعجاب الناس لا أريد أن أركز أهتمامي على هذه السفاسف لكني أجده أمر خارج عن أرادتي ورغما عني للاسف


أحب أن أخبرك بأمر أنا معلمة ولله الحمد وخريجة علوم قرآن ...وقد أحسن الظن فيني مجتمعي حتى رأوني من الصالحات وأحبوني كثيرا كثيرا صغار وكبار رجال ونساء حتى الأطفال لا أبالغ ولله الحمد والمنة وينتظرون مني إقامة الماضرات  والقاء الكلمات الا اني اتهرب كثير والسبب ما ذكرت لك هاجسي هل سيعجب الحضور شكلي او لا؟؟؟

وأخشى أن لاأعجبهم فأتهرب ...وأقول لا أستطيع ...وأحاول أن أعوض ذلك بالنشرات والمطويات وكتابة ما اريد قوله

أهتم في لبسي كثير ومظهري ....وحتى داخل البيت مع أهلي أحب دائما أن أكون جميلة أمامهم وكثيرا ما أضع مكياج ولو خفيف وروج وكحل وأجد ذلك من أهم لوازمي

أبحث عن كل ما يفتح البشرة بشغف انا لست بيضاء ولست سمراء وسط  حتى أني الفترة الاخيرة اشتريت خلطة في علبة صغيرة من إحدى الاخصائيات ب800 ريال  ولم اشعر الا بتحسن بسيط

أتمنى أن أجد من يساعدني على التخلص من ذلك والوقوف بكل رضى وثقة أشعر أن البعض حولي لاحظوا ذلك علي
حتى اني في احدى الاجتماعات وانا مع بنات عمي ارى الطويلة انا طولي متوسط 158 واحزن على نفسي والبيضاء واعذب نفسي  وذات الجسم الجميل وهكذا ولما رجعت للبيت بينت لاختي شيء من ذلك قالت سبحان الله بس كنت أحلاهم ..فرحت لكن لم تثبت الكلمة كثيرا حتى عدت لحزني


أرى كثير من حولي لا يكمل جماله مهما كان فأتعزى بذلك لكني أحيانا أعود لاحزن وأقول لكن أنا ينقصني أشياء كثيرة لست بيضاء لست طويلة ليست عيوني كبيرة وهكذا؟؟؟

 لكن أحب أن أبشرك بشيء أنا مبدعة في كثر من أمور وذكية وعندي أنجازات عديدة ولله الحمد الا ان هذا الامر يزعجني كثيرا وخاصة أني مشرفة أيضا فترة المساء على دار تحفيظ ومقصرة فيه لاني أشعر اني اتهرب من المواجهه وأحاول أن أتكلف كثير في التجمل واكون قلقه بشان مظهري وغير مرتاحة حتى في طريقة كلامي ونظراتي

لاخفيك أن ولله الحمد تحسنت عن ذي قبل ولله الحمد لكني اريد ان اتحسن أكثر

وأجد لديك  العلاج الناجع الشافي باذن الله
ثم ابشر بدعوات السجدات باذن الله


انتظرك على احر من جمر
الممتنة مقدما / صروح

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة صروح : السلام عليكم .

حرص المرأة على نفسها وشكلها وجمالها يعتبر من الأمور الطبيعية لكل أنثى ، وهذا هو حال النساء منذ خلقهن الله تعالى ، ولكن ما تقولينه لا يدخل ضمن الحرص الطبيعي بل هو حرص مبالغ فيه كثيراً ، فشخصية المرأة لا تكون فقط بجمال شكلها الخارجي ، بل إن جمالها الحقيقي يكمن في أخلاقها وطهرها وعفافها وعقلها ورزانتها ، وهذه أهم بكثير من الشكل الخارجي .
 
من ناحية أخرى، لا تقلق المرأة على شكلها بهذه الصورة إلا عندما يكون ذلك تعبيرا عن مشكلة أخرى في نفسها ، فقد تكون المشكلة خوف من الزواج أو عدم اطمئنان للمستقبل وقد يكون غير ذلك ، فمن الصعب معرفة ذلك إلا عن طريق الاستشارة مع شخص متخصص في مثل هذه الأمور .

أنت محتاجة أن تتكلمي مع نفسك بصراحة وتعبري عن مخاوفك الحقيقية ، وليس فقط قلقك على جمالك ، فأنت بحاجة أن تسمحي لقلبك وعقلك أن يتكلم بحرية لتعرفي المشاعر الدفينة أو المخاوف التي قد لا تكون ظاهرة لك الآن ، وهي السبب الحقيقي لمشكلتك .

يمكن أن تقومي بذلك إذا كان عندك شخص تثقين به بحيث تستطيعن أن تتحدثي معه في مثل هذه الأمور ، وما أنصحك به هو مقابلة استشاري نفسي متخصص في مثل هذه القضايا ليساعدك على تجاوز هذه الأزمة ويجعلك تركزين على نقاط القوة والجمال في شخصيتك وليس فقط على شكلك الخارجي ، فأنت تحتاجين أن تحددي خطة لحياتك وتنفذيها كما تريدنها .

أنا أشعر أن بقلبك الكثير من الأمور الذي تودين الحديث عنها ، وأعرف أيضاً أن ردي عليك قد لا يريحك تماماً كما أود أنا أو كما ترغبين أنت ، لأن المسألة كما أراها تحتاج لجلسة خاصة بحيث تتكلمين وتعبرين عما يجول بخاطرك وهذا لا يمكن أن يتم إلا في مكان مجهز لمثل هذه الأمور ( مثلاً مع استشارية نفسية ) ، ومن الصعب عمل ذلك عبر أسلوب الرسالة عبر الانترنت ثم الجواب عليها .

اطمئني ، فأنا أرى وضعك قابلا للعلاج ويمكن أن تتجاوزيه بسهولة وبسرعة أيضاً ، وسوف أكون بانتظار سماع الأخبار السعيدة منك ، إن شاء الله .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات