نظرات تقرأ فيها الإعجاب .
44
الإستشارة:


السلام عليكم :
لدي زميل في العمل يبادلي النظرات و هو معجب بي و هدا ما أحسسته من خلال معاملته لي و مساعدته لي باستمرار سواء طلبت منه المساعدة ام لا و يسألني دائما مادا أريد

و هل أدريد أن آكل شيء و أشرب شيء و دائما أجاوبه بلا من فضلكم أنا أيضا معجبة به و لكن لم أجرأعلى مصارحته أو حتى أن أظهر له اعجابي به و خاصة انا في أشد الحاجة لشخص أثق فيه و يبادلني أفكاره و كل شيء و فتاة عمري 26 سنة هل أقدم على خطوة و هي أن أهديه شيءا قصد مساعدته لي و ما شابه

 أفيدون فأنا في حيرة من أمري وانا فتاة متجلببة و هدا ما أظن أن هدا الشاب متخوف من مفاتحتي في الموضوع و أيضا هو يخاف عليا لدرجة كبيرة ففي احد الأيام لم أداوم و في اليوم الثاني جاء مسراعا لي يسألني عن حالي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الإجابة : الأخت الكريمة : أنصحك بتجاهل هذا الشخص الذي " يبادلك النظرات "، أما هو فعليه أن يمتثل لأمر الله .." قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " ، وأما أنت فعليك أن تمتثلي لقوله سبحانه " ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ " النور: ٣٠ - ٣١ وأما قولك " و هو معجب بي" .. وقولك : " يخاف عليا لدرجة كبيرة" !! فأقول لك : وما يدريك ! إن الفتاة الذكية عليها أن تعلم أن الشاب الذي يريدها بحق هو ذلك الشاب الجاد الذي يتقدم إليها طالبًا يدها عبر القناة الشرعية الوحيدة " ولي الأمر" ، وبعد ذلك عليها ألا تغتر بنظرات المحيطين، أو بالكلمات المعسولة من الناظرين ، طالمًا أن هذه النظرات – بغض النظر عن حكمها الشرعي – لا تتحول إلا موقف عملي يبين نبل هذا الشاب أو سلامة مقصده . وعليك أن تعلمي أن الله يقدّر لك الخير، ويكتب من نصيبك المؤمن الصالح الذي يستحقك، لاسيما وقد خلصت نيتك، فهذا الشاب الذي يبادلك النظرات؛ لو فيه خير لك لجعله الله من نصيبك، ولو فيه شر لك لصرفه الله عنك . أيتها الأخت الكريمة : عليك أن تعتزي بجلبابك وبحجابك، واعلمي أن جلبابك لن يكون عائقًا لوصول الشاب الصالح لك إلا لم يكن – أي الجلباب – عامل جذب له . وأوصيك بالصبر والدعاء وكثرة السجود لعل الله يفرج عنك !

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات