هل يسع القلب حبيبتين ؟
29
الإستشارة:


السلام عليكم
هل قلب الرجل يستطيع ان يجمع بين حبيبتين ؟
هاذا السؤال محيرني جدا
فقصتي هي باني متزوجه من رجل يخاف الله يحبني واحبه ولا يوجد مايعكر حياتنا سوا شيء بسيط وهو "الذريه"

فنحن متزوجان من سنتان ونصف ولم نرزق بعد
ولاكنه قابل فتاه واعجب بها وبدا في حبها وهو الاون يقول بانه لايريد الحرام بل يريد الزواج منها
وهاذا شي يعكر مزاجي فنحن مازلنا في سن الشباب انا عمري 21وهو 27 !!

فهو يقول لي دائما بانه مكانتك في قلبي محفوظه لايزيحها شي مهما كان وحبك باقي
ولاكن مازالت الغيره وخوفي من المستقبل تعكر حياتي فلا اعرف ماذا افعل؟

 وهل اتركه يفعل مايريد؟فان تركته فقد اكون جنيت على نفسي لاني اعشقه وهو لايريد فراقي فقد قال لي باني لا اهوى العيش بدونك ولن اسمح لاحد بان يبعدك عني؟

اريد ان اعرف كيف باستطاعتي ان ابعدها عن قلبه وعن حياته باي طريقة فانا درست البرمجه واحب استخدامها في حياتي ولاكن مازلت احتاج للمساعده

ارجو الرد عليه في اقرب فرصه فحالتي النفسيه جدا سيئه ...   تحياتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا بك أختي أفنان وأشكر اختيارك للموقع لبث شكواك .

وحبك لزوجك وعدم رغبتك في البعد عنه شعور نبيل يكشفه تقدير زوجك لك، وعدم رغبته في التفريط فيك لأي سبب، خاصة وأنك أشرت أن السبب الظاهر هو رغبة زوجك في الأبناء وهذا حق له إذا ثبت أن السبب راجع لك أنت .

التعدد أختي الكريمة عند الرجل لا يتم الإقدام عليه بدون سبب، أتحدث عن الغالبية من الرجال، فثمة أسباب معينة تدفع الزوج للبحث عن زوجة ثانية، وحكاية زوجك وإن كان ظاهرها الأبناء والبحث عنهم، فإن تصريحه لك بأنه (تعرف) على امرأة أخرى وما لهذا التعارف من فترة للبناء والنمو والتطور حتى يصل لدرجة التفكير في زواجه منها، يقودني للسؤال عن: أين كنت هذه الفترة..؟ وكيف لم تلاحظي تغيرا من ناحيته تجاهك..؟ ثم هل هناك أشياء تشغلك عنه كدراسة أو عمل أو اهتمامات أخرى منحته الوقت ليتعرف ويحب..!؟

قلت قبل أن الزوج لا يتزوج لأجل الزواج، فثمة أسباب أخرى تدفعه لذلك، وسنتان ونصف ليست بالمدة الطويلة لانتظار الأبناء، ثم أنك لم تذكري أي محاولات علاجية.. ونتائج لتلك المحاولات، مما يقودني إلى القول أن هناك خلل في علاقتك بزوجك، ترتب عليها أن يبحث عن أخرى، وربما وجد في موضوع الإنجاب ذريعة لذلك..!

ولأنك لم تقصدي الموقع إلا بغرض مساعدتك على إيجاد حل للمشكلة، فإني أوجز لك ذلك بالآتي:

-راجعي نفسك في جلسة تأمل ومراجعة لتعاملك مع زوجك، لاحظي فترات جلوسك معه، سواء في الجلسات العامة أو الخاصة، حاولي أن تتعرفي على أشياء كان يفضلها زوجك قالها تلميحا أو تصريحا، راجعي مشاركتك له في اهتماماته وميوله، حاولي أن ترصدي ذلك جيدا، فبالتأكيد سيتبين لك بعض النقاط التي ستفيدك مستقبلا.

-بناء على ما سبق، اجلسي مع زوجك جلسة هادئة، حاولي أن تختاري لها مكانا مميزا جمعكما في فترات الزواج الأولى، تحدثي معه بهدوء وبحب، اعترفي له إن كان بدر منك ثمة قصور، أشعريه أنك (طالبة) تريدين أن تتعلمي منه، وأن غاية مناك هو إرضائه، تعرفي منه على رأيه (بصراحة) فيك، والأشياء التي لايحبها منك، استغلي ذلك الجو، واطلبي منه أن يمنحك فرصة ثلاثة أو أربعة أشهر، وقولي له أنك مستعدة للتضحية إذا فشلتي في إرضائه خلال هذه المدة، ولتكن فرصة ثمينة لك.

-الفتاة التي أحبها زوجك، لم يكن ذلك من فراغ، ابحثي عن سر إعجابه بها، منه أو من مصادر أخرى، وتأملي الأشياء التي أعجبته منها، قد يكون مميزا في مجال ما ووجد منها التقدير، قد يكون محتاجا لمن يعبر له باستمرار عن حبه وشوقه ووجد ذلك عندها، ابحثي عن (سر) حبه هناك، واجعلي تعاملك معه هذه الأشهر فرصة للاستفادة من ذلك.

-موضوع الإنجاب، أشك أن يكون محورا رئيسيا في قرار الزواج، لكن إن كان كذلك، حاولي أن تتفاهمي معه بتلك الجلسة بضرورة إجراء التحاليل والفحوصات، وإن ثبت أن العيب منك، فلن ترفضي أن تحرميه من حقه في الأبوة، لكن اسأليه: ماذا لو كان العيب منه؟ ثم أن كثير من الحالات لايكون الخلل من أي من الزوجين.. بقدر حاجتهما لمقويات ومراجعات طبية بسيطة، وفي حال كان إصراره على الزواج بدون إجراء فحوصات، حاولي أن توسطي أحدا يثق فيه، كأبيه أو أبيك أو أحد أخوتك، وليكونا عونا لك في إقناعك أن أمر التأخر عادي ويحدث كثيرا للمتزوجين.
-حينما يكون قرار الزواج ناتجا من عيب منك في الإنجاب بعد فحوصات وتحاليل، وزوجك مصر على الزواج بغرض الأبناء، فهنا لابد أن تراجعي نفسك جيدا، وتسألين ذاتك عن قدرتك على الاستمرار معه في وجود أخرى..؟ وإن كانت الإجابة بعدم القدرة، فاسألي نفسك : عن المستقبل..؟ هل ستتزوجين ثانية..أم لا..؟ هل تتحملين البقاء دون زواج..؟ وأشعر أن زواج زوجك بغرض الزواج مع حبه لك، سيجعله يهتم بك، وتكونين أنتي أمام خيارين، إما أن تختاري الانفصال وربما تندمين، أو تجربين البقاء مع زوجته الثانية ولك ذات القرار (الانفصال) حينما تجدين أنك غير قادرة على البقاء معه.

اسأل الله لك ولزوجك التوفيق والسداد، وأن يرزقكما الذرية الصالحة التي تكون عونا لكما في حياتكما.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات