امتحانات صحية بلا قلق .
4
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد السؤال عن الأحوال ورجاء أن تكونوا بأحسن حال
أرجو من سموكم فضلاً لا أمراً مساعدتي

لدي خوف غير طبيعي من الامتحانات ومفرط بشكل فضيع
عمري الآن  18 (أول سنة جامعية )وهذه العادة تلازمني منذ سنتي الدراسية الأولى مع أنني جرئية وواثقة من نفسي في كل شيء عذا الامتحانات

* حالة خاصة *
حتى أنني ليلةالامتحان أصاب بأرق أو نوم متقطع وكوابيس ما قبل النوم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت صاحبة الرسالة :

تحية مباركة .

 الحالة التي تعانين منها ظاهرة شائعة بين الطلبة تسمى ( قلق الامتحان ) ويكون على ثلاثة أنواع : قلق عالي ، ومتوسط ، وخفيف . والقلقان العالي والخفيف يِؤثران سلبيا في نتيجة الامتحان ،فالطالب الذي يقلق قليلا أو لا يقلق يعني أنه لا يمتلك دافعية عالية للتعلم ولا يهتم بمستقبله وقد يكون من النوع المهمل .

 أما القلق العالي أو المفرط فله أسباب كثيرة منها :

- ضعف ثقة الطالب بنفسه وبقدراته العقلية .
 - طموحه للحصول على درجات عالية واعتقاده أن إمكانياته العقلية أقل من هذا المستوى .
- عدم امتلاكه لأساليب صحيحة في المذاكرة والحفظ .
- أجواء الرهبة التي يشيعها القائمون على أدارة الامتحان .
- اختلاطه بزملاء أو زميلات يتخوفون كثيرا" من الامتحانات .
- مرور الطالب بتجربة فشل دراسي سابق ترتب عليها عقوبات أو حرمان .
- وضع الأهل لأبنهم أو بنتهم أهدافا عالية ليست بمستوى قدراته ، كأن يريدون منه أن يكون طبيبا" .
  إن الجهاز العقلي الذي يعتمد عليه الطالب في الامتحان هو " الذاكرة " وهذه تقوم على ثلاث عمليات :
- الترميز ، أي تشفير المعلومة المراد حفظها.
- الخزن ، أي خزن المعلومة في جهاز الذاكرة البعيدة المدى .
- الاسترجاع ، أي سحب المعلومة من الذاكرة البعيدة المدى عند الحاجة إليها .
 
    فإذا جرت هذه العمليات بشكل صحيح فان ما حفظه الطالب يستطيع استرجاعه وقت الامتحان.  والذي يحصل لدى الذين يعانون من قلق حاد أن هذا القلق يؤثر على واحدة أو أكثر من هذه العمليات فتتعرض إلى التشويش ، ويؤدي هذا التشويش إلى أن يزيد من مستوى القلق ، فينجم عنه نوعان من التأثير : فسلجي  مثل التعرق والارتجاف وزيادة في نبضات القلب والبكاء ، ونفسي مثل حصول حالة إغماء هستيري أثناء الامتحان . والنتيجة هي الفشل في استرجاع معلومات أثناء أداء الامتحان بسبب هذا الارتباك  ،لأنه ما أن يغادر الطالب قاعة الامتحان حتى يتذكر الإجابات الصحيحة.
 
  وتسألين عن العلاج فنوصيك بالأتي :
-نظمي وقت المذاكرة لفصول المادة التي ستمتحنين بها بأن تحددي لكل فصل وقتا" معينا" .
- ضعي أسئلة لكل فصل للأفكار أو المعلومات الأساسية فيه وأجيبي عليها .
- توقفي عن المذاكرة قبل منتصف الليل واستيقظي في السادسة صباحا" ، إن هذا يمنح دماغك الراحة التي يحتاج إليها بالنوم ، والمذاكرة في الصباح ممتازة لأن الدماغ يكون في أوج نشاطه .
- تناولي الفواكه والحليب وغذي دماغك بالمواد التي فيها كلوكوز فبدون الغذاء الجيد والمنّوع يكون الدماغ خاملا" .
-  خذي حماما" باردا" في الصباح فان ذلك يساعد على استرخاء جهازك العصبي .
- ادخلي قاعة الامتحان وأنت مسترخية الأعصاب .
- تذكري أن الأسئلة ستأتيك من المادة التي درستها وليس من المريخ .
- عند إعطائك الأسئلة الامتحانية اقرئيها كاملة وابدئي أولا بالإجابة على السؤال السهل واتركي السؤال الصعب أخيرا" .
- بعد الانتهاء من الإجابة استريحي قليلا" لخمس دقائق ثم راجعي دفترك الامتحاني .إن الاسترخاء يسمح للدماغ باسترجاع بقية ما خزنه في الذاكرة بعيدة المدى.
 
مع تمنياتنا لك بالنجاح , وإن شاء الله نسمع إخبارك الطيبة , وما تنسين تفرحينا معك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات