رأبت الصدع وتعلقت !
17
الإستشارة:


 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على من لانبي بعده
لجأت بعد الله سبحانه ثم إليكم في سرد قصتي الغريبة مع العلم اني تفاجأت بوجود هذه الصفحه بالنت بعد ان ضاقت بي الاسباب

لاانكر انني عانيت اكثر من 5 سنوات لكن اتعبني قلبي واحتياجي تجاوزت 27 عاما
بدأت معاناتاتي وانا فيـ 23 عندما قررت اختي الكبرى الانفصال عن زوجها بسبب ظروف لاتكاد تذكر وليس لها أي اهميه جنت امي عندما اتت بـ 7 اطفال الى منزلنا
 
لم يكن هناك من الاخوه والاقارب ماسارع في الصلح بينهم وكانت الكرامه بينه وبينها هي اسهل طريق للانفصال تعقدت الظروووف بقوه علما بان لديها 7 من الاطفال ووالدي متوفي منذ سنون والاخوه كلهم منشغلون بحياتهم ولا يوجد بالبيت سوا امي وانا واختي الصغيره
 
خطر ببالي فكره ان اتصل باحد اصدقاء زوج اختي ومن اقاربهم الذي كان له شان كبير في قبيلتهم  علما بانه كان ياتي اليهم دائما وكنت ارى رقمه ظاهر على شاشة الكاشف كان كثيرا مايستجيب له زوج اختي في كافة الامور ويجمعهم عملا واحد في مدينة الدمام

قررت بعد ان اغلقت الابواب في وجهي اختي وزاد بها الضعف ان حاولت هي الانتحار للاسباب الطلاق00
تذكرت الرقم واتصلت بخوف ورهبه شديده اذكر اني لحظه الاتصال اني بكيت بكاء مجنون ويعلم الله اني لم اتمادى قط مع احد تفاجأ من انا ومن اكون وقلت له اني اخت زوجة صديقك لجأت بعد الله ثم اليك ان تاتي انت وابيك للاصلاح

لان امي كلما رات اطفالها وتتذكر انتهاء الحياه بدون حق تزداد المشاكل اصبحنا نعيش في جحيم دائم وليس لدينا احد واخوتي كما تعرفهم منشغلون بحياتهم وليسوا بنفس المدينه

اغلق الهاتف وبالفعل اتى بطرف من اهله الينا واجتمع الجميع واصلحوا الامر وعادت المياه الى مجراها بلحظات انتهى الامر تماما وبعد من ان مر اسبوع حتى كاد الجوال يتكسر من الرنين
كان هو يسال عن الاهل وعن احوال بيت اختي وهل ينقصكم أي شي يعلم الله اني لم ارد الا من باب تقدير لما فعله معنا لاغيره على ماحصل

وبعدها بايام تتوالى الرسائل والاتصالات وكنت اجمع قواي وارد وكالعاده يسال عن الاحوال
في يوم صارحني بحبه جننت وكدت افقد عقلي علما بانه متزوج ولديه من الاولاد وعمره مايقارب 50 عاما لاانكر مركزه الاجتماعي والكل يتمنى ان يرتبط به  لكن صدمتي كبيره ارسلت له ان يبتعد عن طريقي وانني لن اطلب منه أي شي بعد اليوم

 كنت اراه بمكان والدي لااكثر و رفضت لصغر عمري وانتهى الموضوع بعد 4 سنوات
منذ ايام بدات الاتصالات تعود بقوه والرسائل لاانكر ان بمجرد انتهاء الاتصال تنتابني حالة بكاء لايعلم بها الا خالقي لاانام الليل من ندمي الشديد لاحيله تمنيت العدول عن ذلك لكن دون جدوى اريد حلا يشفي ويريح ضميري علما بان الارتباط مازال يريد التقدم لكن الرفض لامحاله من اهلي وهاانا اوشكت دخول 28 عاما

قلبي بدأ بالتعلق اجد به كل شي والله يعلم اني لااتمادى بكلمات الحب والهيام لكن مايؤلمني انه يتحدث معي وهو امام زوجته على انني رجل
  لكن خوفي من الله يؤلمني الف مره  واهلي

علما بان ثقة اهلي بي لايمتلكها الغيرولله الحمد فثقتهم عمياء وهذا مايؤلمني جدا ان اهدر تلك الثقه بمقابل اتصالات مجنونه0
ماذا افعل اتمنى الارتباط ولكن....؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


من الواضح من عرض مشكلتك أن هناك عدة أخطاء وقعت وأرجو أن تكون بحسن نيـة منك ونحسبك كذلك والله حسـيبك .

 بلا شك أن سعيك للإصلاح بين أختك وزوجها ومحاولتك لرأب الصدع ولم شمل هذه الأسرة التي كان يهددها الضياع وتمزق الأبناء هي محاولة مشكورة وتؤجرين عليها – إن شاء الله - ، ولكن الطريقة التي اتبعتها لم تكن موفقة ، كان يفترض أن تحركي الوالدة أو أحد إخوانك ليقوم بالاتصال بهذا الرجل ولا تقومي أنت بمباشرة هذا الأمـر ، ووقوع الطلاق ليس معناه نهاية العالم ونهاية الحياة حتى تعرض أختك نفسها للانتحار والعياذ بالله ، الذي فيه خسارة الدارين .

    نعود إلى ما وقع لك وراء هذا الأمر ، وأرجو أن يضيف لك خبرة تستفيدي منها ، فالخطأ الذي لا يستفاد منه يكرر نفسه أحياناً ، دعينا نخرج عما كان يفترض إلى ما يتوجب عليك الآن فعلـه :

1-  ختمت مشكلتك بكلمة قد تكون هى مفتاح الحل وهى (أتمنى الارتباط ولكن ..) فأقول إذا كانت لديك رغبة حقيقية ونية صادقة بالزواج منه وترين أن عوامل وبوادر نجاح هذا الزواج من هذا الرجل متوفرة .. فاستخيري واستشيري وتوكلي على الله والسن فقط ليس معياراً لنجاح أو فشل الحياة الزوجية .
2-  أما إذا لم تكن لديك هذه الرغبة فإنني أنصحك وبشدة وهى نصيحة مشفق وخائف على أخته ، بأن تقومي على الفور بقطع هذه العلاقة مع هذا الرجل ، ولا يكون أي نوع من الاتصال معه حتى لو كانت كلمات الرفض ، وأحذرك بشدة بأن هناك كثير من الشباب يقومون بتسجيل المكالمات ثم بعد ذلك يأتي دور التهديد ويتغير أسلوب اللين الجميل وكلمات الحب والغرام إلى (إمــا ... وإلا ؟؟؟؟؟) فأسألك بالله ماذا تختارين بعد ذلك ؟ فالخيار الآن بيدك ولكن بعد قليل قد لا يكون بيــدك !! .. هذه نصيحة مشفق وأرجو أن تكون قد وصلت بكل وضـوح .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات