ما جزاء إحساني إلا بغضهم !
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انامتزوجه وابلغ من العمر 20عام وعمر زواجي خمس سنوات وعندي طفلين احب زوجي واحب اهله لكني تعبت من اسلوب البعض منهم معي فانا انسانه حساسه جدا ودمعتي جاهزه

مشكلتي مع بنات اخته وتاثيرهم على الغير في المعامله معي ابتدا تغير معاملتهم معي وكرههم لي ولاهلي عندما تعلقوا باحدى قريباتي والتي كانت من اعز الناس علينا ولكن تغير هذا كله وبات الغيره والحقد عند بداية عقد قراني

ولكنها عقد قرانها بعدي بفتره قصيره ولكنها وطدت علاقتها مع بنات حماتي وبدا الكلام والتكلم عني وعن اهلي حتى جعلتهم يكرهوننا في سبيل حبها والان من كرههم لي اذا تقابلنا يكون اسلوبهم معي اشمئزازي

بالرغم من انهم اذا ارادو شي مني اعطيهم اياه بكل صدررحب لكن اذا كنا مجتمعين كلنا يبداون بالضحك والسخريه وتلميح الكلام علي وعلى اهليبالرغم من اني ا  عمل نفسي مو مهتمه لكن غصب علي في داخلي احس بضيقه وهم واريد البكاء

نعم تعبت من هذاالاسلوب حتى انني اذا تميت فتره لم اراهم احس براحه مع اهل زوجي البقيه لكن اذا اتو اثروا عليهم وبدا الكل يعاملونني بغير العتاد واذا شكيت ذلك لزوجي لايقف معي بل مع اهله وانا لوحدي معهم في المدينه

اهلي يسكنون في مدينه بعيده عني وانا قررت انه اذا كانو هم موجودين لااذهب لبيت اهله حتى لاارهم واتضايق لاني عندما اراهم واتضايق ذلك يؤثر حتى على نفسيتي مع زوجي اظل مكتئبه ومهمومه ووحيده 000

ملاحظه00علاقتهم هذه مع احدى قريباتي الان انتهت بسبب مشكله صارت بينهم0000ومع ذلك لم يتراجعو ويصححو علاقتهم معي مع اني عملت معهم ووقفت معهم في اشياء لم يحصلوها من احد لقد دمعت عيناي  الان لاني تعبت من كل شيئ في الدنيا

 لااهل ولا زوج ولا حتى صديقه تقف بجانبي وتحضنني وحيده اساير همي بنفسي ولم اجد ولله الحمد غيركم لاشكي له مافي داخلي ساعدوني الله يوفقكم اريد حقا المساعده لاني تعبااااااانه نفسيا000

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الحبيبة:

اسمحي لي أن أهنئك على صبرك على ما تلاقينه من مضايقات من أقارب زوجك (بنات أخته) رغم صغر سنك ،فأنت متزوجة من خمس سنوات حينما كنت في الخامسة عشر من عمرك ،والآن أنت في العشرين من عمرك وأم لطفلين ،فلا عجب أن تغبطك الأخريات على استقرارك المبكر.

أنت مستاءة من معاملتهم السيئة والتي ينقصها الاحترام والتقدير لما تقدمين لهم من خدمات،وتشعرين بالضيق وهو شعور يمكن تفهمه ولو كنت مكانك لشعرت بنفس هذه المشاعر. ولكنك لم تردي الإساءة بمثلها بل وحافظت على معاملتك الطيبة لهم وهذا أمر لا يقدر عليه إلا القليل من الناس الذين حباهم الله بقدرة عجيبة على التحمل والصبر وامتصاص الإساءة ومقابلتها بالإحسان وهذه من صفات المؤمنين والمؤمنات الذين طهروا قلوبهم من الكراهية والحقد.

وها أنت ترين كيف يكون عمر الإساءة وكيف تكون نهاية صاحبها.فقريبتك التي كانت تحرضهم ضدك (تمشكلت)معهم وعرفوا أنها لا تؤتمن لأنها تفتن وتخرب .لقد كشف الله سوء عملها  وكما يقول المثل (من حفر حفرة لأخيه وقع فيها) .

أما بالنسبة لأقارب زوجك الذين لا زالوا يعاملونك بعدم احترام ،فلا تقلقي ،فهم يعرفون الفارق بينك وبين الأخرى التي كانت تحرضهم ضدك ،ويبدو أن العزة بالإثم تمنعهم من الاعتراف بخطئهم والاعتذار لك.لا يهم ذلك فالله سيحفظ حقك ويرفع منزلتك لديهم ولدى زوجك.

 وأحب أن ألفت انتباهك إلى المميزات والنعم التي تملكينها والتي تحتاج أن تشكري الله عليها ومنها :

1-استقرارك مع زوجك وحبك له.
2-لقد رزقك الله بطفلين سليمين وهي نعمة تفتقدها الكثير من الزوجات.
3-نعمة الصبر وتحمل الإساءة وخلو قلبك من الحقد والكراهية.
4-مقابلة الإساءة بالإحسان ،وتلك سمة خلقية يتسم بها من يمتلئ قلبه بتقوى الله .ولا تنسي الأجر الكبير الذي ستحصلين عليه مقابل ذلك (فالحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء).

 وأخيرا أقدم لك الوصايا التالية :

1-استمري في معاملة أهل زوجك معاملة طيبة .
2-حاولي التقرب إلى أم زوجك بالكلمة الطيبة وببعض الهدايا التي تليق بها في بعض المناسبات.
3-حاولي أن تجذبيهم نحو السلوك الطيب من خلال شغل وقت زيارتك لهم بما يفيد ،مثل إلقاء درس مفيد أو تلخيص بعض المحاضرات أو مشاهدة بعض البرامج التلفزيونية الهادفة.
4-إهداء أم زوجك عددا من الأشرطة الإسلامية السمعية أو المرئية.
5-إدخال البهجة والسرور إلى مجالسهم معك بإعداد مسابقات ثقافية وتقديم جوائز نافعة .
6-لقد أعطيت من قبل بصدر رحب ،فاستمري في عطائك وحبك دون انتظار بأن يرد لك الآخرون ثمن هذا العطاء،ذلك أنك ستجدين آثاره  الايجابية في حياتك وحياة أسرتك.
7- لا ترددي بينك وبين نفسك كلمات وجمل تحبطك وتهد عزيمتك مثل (0أنا بلا زوج ولا صديقة ولا أهل) بل هم معك ولكن الشيطان يوسوس لك حتى تقنطي من رحمة الله. وأين أنت من قول الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم  لصاحبه  أبي بكر الصديق  وهما في الغار (ما بالك باثنين ,الله ثالثهما ).

ختاما : دعواتي لك بالتوفيق والله يسعدك وأسرتك.    

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات