يحب أصدقاءه أكثر مني ( 2 / 2 ) .
16
الإستشارة:

لا يمكنني التعبيرعن فائق شكري وتقديري وامتناني لمن أخذباستشارتي الاولى بعين الاعتباروأخص بالشكرالقائمين على ذلك ومن تكرم بالرد
أمابعد000

فأناأعاني من البعدبيني وبين زوجي أناأحبه واريده دائماقريب مني الاأنه يفسرذلك بحب التملك والسيطرةحتى دون ان يفهم مابداخلي فهودائم الخروج من المنزل يقضي جل وقته مع أصدقائه حتى بعدخروجه من العمل فهومدرس يخرج وياتي في اوقات محدده 0 ياتي ليأكل وينام ويصحى من النوم ليخرج ولا يريدجلسة التفاهم أوحتى أي حواربيننا للاصلاح وخاصة أن عندناولدوبنت 0عندمااعصب وتكون بيننامواجهة يقول صراحة سأسافرواخرج من البيت وحقك فقط السكنى وابلاغك عن يوم السفروهناك الكثير الكثير من المعاناة والقلق النفسي اليومي ماذا أعمل ؟

افيدوني أرشدوني تعبت من البكاء أنالااملك أخت أوأخ بل وحيدةأبي وأمي حفظهم الله لي 0زوجي وأهله يتهموني بالحساسيةوالغيرة0 خمس سنوات وثلاث أشهرمضت على زواجناوحتى الاحتفال بهذه الذكرى كلام فاضي أحاول أن أسلك اي طريق يوصلني الى قلبه سواء بالهدايا اوطبخه معينه أو000الخ0 اريد الارشادوالنصيحة جزاكم الله خير الجزاءاريدلحياتي مع اطفالي الهدوء والاستقرار0 أنكان يريدني فلماذاالعذاب0

آخر مواجهةبيننا طلبت منه الانفصال ان كان غيرمستعدلتحمل المسئوليه والبقاءفي بيت والدي الاأنه بعد أن أتى من السفراتصل بوالدي وكي لاتكبرالمشكلةاكثروتصل الى أهله رجعت معه الى البيت وما زال على حاله0 عندمااطلب منه السفرمعه يقولهاصراحةسفري مع اصدقائي غير0

أوأنه أحيان كثيرة يشتكي الباءةوأجده بعدهابقليل يسافرواذا حدثته عن ذلك يقول الرجل يعرف كيف يدبر اموره0 فهموني كيف يتم ذلك في اموردون أخرى0 صدقوني مطلبي الوحيدالهدوءوبناء حياةابوية زوجية سعيدة 0عن نفسي اناخريجةبكالوريوس قسم جغرافيا0ومعي دورات في الحاسب واللغة الانجليزية0واملك من حسن الذوق وحسن التربيةوالجمال ماأعجزعن شكرالمولى عزوجل عليه0 في الختام اعتذر للاطالة 0

أفيدوني وجزاكم الله خير الجزاء0

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى السيدة الفاضلة أم عبدالله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

من الواضح أنك أظهرت مشاعرك منذ أول لحظة إلى درجة أنه أصبح يشعر بأنك لا تستطيعين الاستغناء عنه ، والرجل يا سيدتي يسعي دائما إلى المرأة العزيزة التي تكون بالنسبة له لغزا لا يعرف مشاعرها . هذه هي المرأة التي يحب أن يسعي إليها وينفر من كل الناس إلا هي لأنها تعرف كيف تملك قلبه .

سيدتي...
ليس العيب فيك وإنما في طبيعة الرجل الشرقي الذي يسعي بكل ما يملك لامتلاك الشيء ثم يزهد به . لا شك أنك بالرغم من هذه السنوات طوال فترة الزواج لم تعرفي كيف تشدي زوجك نحوك . الأمر ليس في هدية أو طبخة وإنما أن تملكي قلبه ولا تكونين قيدا له ؛ لأن كثيرا من الزوجات تريد أن يكون الزوج لها فقط ؛ فيشعر وكأنها قيد له يخنقه بدلا من أن تعطيه الثقة والحرية فيما يفعل لأنه ليس طفلا . لذا أنصحك بما يلي :

أولا : لا تظهري مشاعرك له وكوني عزيزة وإذا أبدى رغبة في الخروج مع أصدقائه فلا ترفضي أو تغضبي ، وإنما حاولي أن تحققي له ما يريد ولكن في نفس الوقت تطلبين منه بكل هدوء - دون أن يشعر - أن هذا قيد عليه أن يقسم وقته بين أصدقائه وبينك وليجعل يوما في الاسبوع لتخرجي معه وتحججي بأي شيء كأنك تشعرين بالضيق وتريدين أن تتنزهي معه.

ثانيا : لا بد من مراجعة تصرفاتك معه، لا بد أنه شعر بأنك تريدين أن تفرضي عليه ألا يكون له الحرية في تصرفاته وأن يكون خروجه معك فقط ، وهذا لا يقبله الرجل لأنه يريد أن يشعر بحريته وأن الزواج لا يمس هذه الحرية التي عاش طويلا متمتعا بها فعالجي الأمر بحكمة .

ثالثا : حاولي  الحديث معه بهدوء عما تريدين مع إحساسه بأنك لا ترفضين خروجه مع أصدقائه ولكن أن يعطيك شيئا من الاهتمام والرعاية . وإذا فشلت فلتستعيني بمن يثق فيه لإقناعه .واظهري له أن عدم اهتمامه بزوجته واسرته من الممكن أن يكون له نتائج غير مريحة .

رابعا: ألا تجعليه هو المحور الوحيد في حياتك لا بد وان يكون لك محاور اخري من الاهتمام وان يشعر انه جزء من اهتماماتك وليس كل الاهتمام وبذلك تكونين عزيزة غاليه . وتأكدي عندما يشعر بذلك ستجدينه يسعي إليك ويحب أن يتحدث إليك ويخرج معك لأنه شعر أنك استقليت عنه باهتمامات أخرى .

 وكما أرى أنك إنسانة مثقفة فلماذا لا تعملين عملا نافعا تجدين فيه ذاتك ويشغل وقتا من اهتمامك أو نشاطا نسائيا اجتماعيا تنفعين به الأخريات وفي هذه الحالة لن يكون لديك الوقت لأن تشعري بالضيق  وبذلك يشعر هو انه أصبح لك اهتمامات أخرى تشغل وقتك ، ويلاحظ أنك لم تعودي تطلبين التنزه معه .. وبذلك سيسعي هو إليك وما كنت تطلبينه فسيطلبه هو ؛ فإن كل ممنوع مرغوب .

ولابد أن تعرفي انه لا بد أن يسعى هو إلى الخروج معك وليس أنت ، وإذا شعرت بأنه غير مهتم بذلك فلتلتفتي عن ذلك إلى اهتمامات أخرى تكونين فيها امرأة ذات نفع لنفسها ومجتمعها وأسرتها ؛ وحينئذ ستملكين قلبه ليس بالضغط وإنما بالعزة والكرامة . ولا تهيني نفسك لكي يخرج معك فثقافتك وشخصيتك واهتماماتك المتعددة التي تشغل وقت فراغك هي التي ستجعله يسعي إليك وينفر من أصدقائه ويعرف أنه كان مخطئا ولم يحافظ علي ما أنعم الله عليه .

 

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات