الضرب الذي لا يطاق .
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اناشدكم بالله ان تفيدوني وتنصحوني بما علي فعله لانني قد ضقت ذرعا بل  انني اتمنى الموت في اليوم مئة مرة.. اتوسل اليكم ان تساعدوني.

المشكله.. ان زوجي يثور ويغضب لاتفه الاسباب ويقوم بضربي ضربا شديدا حتى اني لا اكاد اتحرك في اليوم التالي..

والمشكله انه لا يقوم بالنفقة علي بل انا التي تقوم بالنفقه هو موضف لاكن راتبه لا اعلم اين يصرفه علينا ديوون والاتزامات كثيرة ومع انني صابرة ومتحمله الا انني الاقي مثل هذه المعامله..

انا الان متزوجه من سنتين ولم ارزق باطفال حتى الان.. المشكله انني كل مرة اعتزم ان اخبر اهلي بما يحدث اتراجع حتى وان كنت قد وصلت لباب بيت اهلي فاني لا اخيرهم ولا اعلم ماذا يمنعني..

اقسم بالله ان حياتي اشبه بالجحيم مع هذا الرجل.. ارجوكم افيدوني..  جزاكم الله عنا كل الجزاء

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة :

 السلام عليكم  سندس :
 
أشكرك في البداية على حسن الظن وطلب لاستشارة من المركز .

أختي وفقك الله هناك جوانب لم تذكريها عن شخصية الزوج والتي تعطي تصورا عن الأسباب الحقيقية وراء تصرفه معك بالطريقة التي ذكرتها, ولا أدري ما الأسباب التي تجعل الزوج يضرب زوجته حتى لا تستطيع القيام من الضرب مع البخل وسوء التعامل .

ولكن الذي يغلب على الظن من خلال تأمل رسالتك وما ذكرت من معلومات التالي:

1- الزوج يمر بظروف مادية صعبة جداً تمثلت في تدني مستوى الدخل ووجود الديون مما يجعله يسعى كما أظن إلى التسديد ويقع في التقصير في النفقة عليك.

2- لعل من أسباب ضياع راتبه الذي لا تدرين أين يصرفه أن يكون الزوج مبتلى بالإدمان ( خمر أو حشيش أو مخدرات , أو منشطات أخرى )

3- من أسباب غضبه الشديد المتوقع كثرة مناقشتك له ونقده وطلب النفقة منه بصورة متكررة مما يجعله يفعل ما تذكرين.

4- لعل عدم وجود الأطفال أحد الأسباب في المشكلة.

هذه بعض الاحتمالات لكن التفاصيل أنت أدرى بها ولابد من إخبار  أهلك بما حصل من الزوج للوقوف على الأسباب وحمايتك من الأذى ومناقشته  ونصحه والاتفاق معه على أن يمسك بمعروف ,أو يسرح بإحسان , وتدخل أهلك فيه مصلحة لك وله . ويكفي سنتان من الصبر غير المقدر.

وفقك الله وهداك وأصلح لك زوجك , والسلام عليكم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات