أفكار تؤذي المعدة .
14
الإستشارة:


بدأت هذه المعاناه منذ اربعة اشهر وبالتحديدمن رمضان فجأة وأنا اقرأ القران انتابني شعور بالخوف ورعشة وخفقان وبرودة في الجسم وكتمه وخمول وغثيان

ثم تطور الأمر واصبحت تاتيني وساويس افكر بالموت افكر بانني ساموت وافكر بالقبر والحساب وافكر في يوم القبامه واصبحت ارا ان هذه الدنيا زائله لماذا نعمل ونبني ونتعلم وهي دنيا زائله

 واتعوذ من الشيطان ولا كن هذه الأفكار تطاردني حتى ضاقت عليه نفسي تدهورت حالتي الصحيه فقدت الرغبة بالأكل اصبحت معدتي تؤلمني عند التفكير بهذه الأمور اشتدت الام معدتي حتى بدأت اتقيأبكثرة وامتنعت عن الأكل لمدة عشرة أيام بسبب كثرة الإستفراغ

 والم المعدة الشديدوخلال هذه العشرة أيام نقص وزني خمسة كيلو وادخلت الى المستشفى لمدة يومين اتغذى بالمحاليل وعملت جميع الفحوصات من تحاليل واشعات وتخطيط للقلب ومنظار للمعدة  ولله الحمد سليمه فقط يوجد التهاب بسيط جدا في المعدة ولا يسبب هذه الحاله الشديدة مثلما اجمع الأطباء

 وانا اعلم ان سبب هذه الحاله لدي هي نفسيه بسبب الخوف والقلق الذي اشعر به وتشتد معي هذه الحاله عند قرب الدورة الشهرية افقد فيها الرغبة في الأكل وكذلك اصبحت تأتيني افكار ووساويس مخيفه اخاف من كل شي اخاف من سماع القران ومن سماع المحاضرات الدينية او اي شي يذكر فيه الموت او العذاب او الحساب

اخاف من الجلوس وحدي اخاف من الظلام اخاف من الأصوات بالرغم من اني كنت اقرا القران واستمع للمحاضرات وكنت ارتاح لسماع ذلك كله ولكن الأن اصبحت اخاف من سماعها افكر في ان اي شي افعله ساحاسب عليه اوسوف اعاقب علية حتى علاقتي مع زوجي اوسوس ان مايحصل بيني وبين زوجي من علاقة حرام او اي شيء افعله هو حرام وساحاسب علية

 وكذلك اخاف على ابنتي وزوجي وانا ولله الحمد مؤمنة بقضاءالله عز وجل ومحافظه على صلاتي واقرا القران واذكر الله ليل نهار ومحافظه على بيتي وزوجي ولا استمع لللأغاني   ولله الحمد ولا ازكي نفسي ويحزنني اذا اشتكيت لبعض الأشخاص يقولون لي ان هذا ضعف الإيمان

وانا ولله الحمد لست مقصره كثيرا في العبادة وادعي الله ان يخفف عني ما اصابني وكذلك انا حساسة جدا اتاثر بسرعة من اي شيء ازعل بسرعة ولا استطيع المواجهة وهذه طبيعة فيني ولاكن قبل مايحدث لي هذا اي قبل رمضان كنت حامل واجهضت وكنت سعيدة بهذا الحمل وقد تفاجات عندما اخبرتني الدكتورة ان الجنين متوقف نموه  

ثم اجهضت بعد ذلك وحمدت الله على كل حال وحزنت ولكن بعد ذلك تناسيت الأمر وبعد اسبوعين من ذلك حصل لي الذي ذكرته مسبقامن حالت الخوف والقلق والوساويس التي تنتابني والكثير قالولي انه بسبب الإجهاض حتى زوجي

ولكن يادكتور حتى الأن وانا اعاني من الخوف والقلق وعدم السعادة واحس بضيق شعور بعدم الرضا والمتضرر الاكبر من حالتي هذه هي معدتي حيث اذاراودتني هذه الوساويس والأفكار تتأثر معدتي و تؤلمني وافقد الرغبة في الأكل حيث يمر علي ايام وانا لا آكل واحس بغثيان ورغبة في النوم طول اليوم والام في جسمي وخمول

 وقد طلبت من زوجي ان  يعرضني على عيادة نفسية ولاكن رافض نهائيا فكرة الطبيب النفسي فماذا افعل وانا تعبانه ورجاء بعد الله سبحانه اذا استطعتم ان تعرضو عليه أدويه للتخلص من الحالة التي انا فيها لانها تنغص عليه حياتي وكذلك مثلما اخبرتكم ان زوجي رافض الفكرة فما الحل

وهل الأمراض النفسيه وراثيه؟
لأن امي تعاني من هذه الحاله منذ سبعة عشرة عاما وهي تتعالج علاج نفسي وان اخاف ان اكون مثلها وادمن على العلاج النفسي رجاءًً الرد على مشكلتي ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحبا بك اختنا الكريمة " أم جنى :
 
وبخصوص ما جاء في رسالتك : فنسأل الله جلا وعلا أن يسهل لك أمرك وأن يشرح لك صدرك ، وأن يصرف عنك هذا الوسواس ، وأن يبدل لك الله فيها الراحة والطمأنينة والسكينة .اللهم آمين .

وأرى من خلال رسالتك : بأن حالتك تتمركز بالمخاوف الوسواسية وهي دائماً ما تكون مرتبطة بالقلق والتوتر وعسر في المزاج والشعور السلبي نحو الذات والتفكير المستمر .

كما أن العلاجات الدوائية تعتبر هامة جداً، حيث اتضح وبما لا يدع مجالا للشك أن الوساوس ومشتقاتها الملازمة تنتج عن اضطراب كيميائي في الدماغ في منطقة تعرف بنواة كوديت، والمادة التي دارت حولها الأبحاث وأثبتت أنها التي تساهم في حدوث هذا القلق تعرف باسم سيروتونين .
 وعليه أرجو منك يا أختاه بعدم التردد بزيارة طبيب نفسي قريب منكم ، وذلك للنظر بالحالة عن قرب ووصف لك العلاج المثالي .

كما أؤكد لك أنه وبفضل الله تعالى توجد العديد من الأدوية النفسية السليمة وقليلة الآثار الجانبية ولا تسبب أي نوع من الإدمان أو التعود، وقد ساهمت بصورة فعالة في رفع الكفاءة النفسية لكثير مما نعرف من المتعالجين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات