فك خناقه ليعذبني به !
9
الإستشارة:

 
خطبني ابن عمي(عمره 22) ولم تكن له رغبه في الزواج ..ولكن لرغبته في الهروب من سيطرة ودكتاتورية والده..

كانت بيئتي محافظه جدا..وهوعكس ذلك تماما..اي الاختلاط مع البنات..يدخن..ولكن كان يمارس ذلك من وراء اباه لانه كان ملتزم ويجبر ولده (زوجي)على الالتزام مثله ويجبره على حفظ القرأن..

فما كان من امه (رحمة به)الا ان اقنعت اباه بأن يزوجه لعله يعقل ويتحمل المسؤليه..وافق اباه..ووافق ابن عمي موافقه ظاهريه..وكلم ابن عمنا الاخر وقال له :قل لاختك (كانت صديقتي)ان تقول للعروس (انا)اذا اتينا وخطبنا ان ترفضني..ولم تخبرني ابنت عمي بذلك خوفا من المشاكل..وابن عمنا الاخر كان يعرف ان زوجي يحب فتاة تعرف عليها في الشاليهات..وكانا يخرجان مع بعضهما ..

عندما تقدم لخطبتي وافقت رغم انه يكبرني فقط بـشهرونصف وهذا ما خبأته امه عنا..فقد قالت انه اكبر مني بـسنتين..

لاحظت في فترة الملكه التي كانت مدتها سنه..انه انسان طيب..وحنون..وكان يحبني جدا..بعد الزواج..فوجئت بحياته المتحرره..انصدمت بخبر تدخينه..وكنت اغار عليه جدا بسبب اختلاطه بقريباته اللاتي لا يجوز لهن الكشف عليه..

فكثرت المشاكل ..مما جعله يقيم علاقات هاتفيه فقط مع فتيات..فذهبت الى اهلي غضبى..وجاء تائبا ..فعدت معه..

وعندما عدنا..حاولت ان اصلح بعض اخطائي ..واكتشفت انه يقيم علاقه منها ما اكتشفته وسمعته وهم يتحدثون..ورسائل..لكن الشيء الوحيد الذي انا متأكدة منه..انه لا يقيم علاقه جنسيه مع احداهن..لان زوجي رغبته ضعيفه..ولكني فسرت معاكساته بانها هروب من المشاكل وايضا لانه ضعيف الثقه بنفسه جدا..

ومنذ ذاك الوقت الى يومنا هذا (8سنوات)ونحن في مشاكل مستمره وقد اكتشفت في جواله قبل سنه مقاطع بلوتوث جنسيه..وعندما واجهته وسألته قال :يرسلونها لي اصحابي وانسى امسحها..

طبعا الان وبعد عذاب دام 8سنوات صابرة من اجل ابنائي..ولد(7سنوات) بنت (سنتين)اصبحت اكرهه بسبب ظلمه ..وهجرانه لي ..اريد الطلاق لكن لا استطيع ان اترك ابنائي ابدا من اجل نفسي!!
وهو لا يريد ذلك ايضا لانه لن يجد من تتحمله وتحبه كما احببته..

مواصفاتي..
1)مزاجيه..ولكني احاول دائما الا اكون كذالك معه..
2)سريعة الغضب وان لم ابين ذلك بالكلام..ولكني اذا رضيت اتناسى كل ما حدث..
3)حنونه ورومانسيه وحساسه واحب ان ادللــه..ولكن اذا فعلت ذلك معه يطنشني اكثر..

مواصفاته..
1)عديم الثقه بنفسه..
2)لا يحب تحمل المسؤوليه..
3)كريم..حنون ولكنه يخفي حنانه ضنا منه انه ضعف..بشهادةمنه..
4)اغلب الوقت يحاول يطنشني..مايرد علي اذا سألته..يخبي كل شي يصير معاه..ليس كتوم لانه ما يخبي على امه شيء..

5)ملول جدا..اذازعلت يحبني ويشتاق لي واذا كنت راضيه مده طويله اكتشف بعدها انه يكلم وحده غيري..لانه يبان عليه جدا..
6)متشائم..يتوقع اشياء تحدث في المستقبل ويشعر بها ويتعب ..مثلا طلبت منه اتوضف..قال :حتى اذا توظفتي لن تعودي تحتاجي الي ..وممكن تطلبين الطلاق..لالالا خليك هنا مع اولادك..واذا لم تعجبك حباتي فذهبي عند اهلك..

7)يحب الناس تعجب به بالذات الاشخاص الذين لا يعرفونه على حقيقته..
8)لا يحب ان نصل ارحامنا واقاربنا وجيراننا..يقول ليس له داع لا احد يريدنا الا لمصلحته..
تقريبا هو قاطع لكثير من اهلنا وانا اذهب احيانا مع اهل زوجي لزيارتهم..
9)لا ينسى اي مشكله كنت السبب فيها ويذكرني بها كلما تخاصمنا ويحقدعلي كثيرا..

10)ليس مواضب على الصلاه..فمرة يصليها ومرة يتركها..لا يحب الملتزمين..
11)لا تجلس مع ابناءه ولا يلاعبهم..
12)منذ 4سنوات حول هو دوامه الى آخر الليل..من الساعه12 ليلا حتى 8صباحا..اختياريا وليس اجباري..وصبر على النوم بمفردي انا وابنائي الصغار..وعندما سألته عن اختياره قال:لان الدوام في هذا الوقت مريح لا يوجد مشرفين..ويسمحون بالتدخين

يخشى التعامل مع الرجال اشعر انه يتوتر كثيرا عندما نذهب الى الاسواق ..واذا قلت له اسأل البائع عن كذا وكذا..يرد بعصبيه خلاص خذيها والا اتركيها..ويتكلم بصوت منخفظ مع الناس لا يكاد يسمع واذا لم يسمعه احد يغضب ويتوتر..

ــقبل شهر اعطيته 3خيارات:
1)اما ان نجلس مع بعض ونحل جميع مشاكلنا المتراكمه منذ8سنوات..بهدوء وود وحكمه..
او..
2)نذهب الى اخصائي نفسي او اسرة.. او..
3)الطلاق..

انتظرته لهذه المده(شهر)ونحن لا نتكلم مع بعض منفصلين عاطفيا وكلاميا ..ولم يرد علي ..قلت له انا اخترت الاختيار الاول..واتمنى ان نحل مشاكلنا بنفسنا..فهل اخترت انت شيء..؟؟

قال لي بتكبر انا الان مشغول(في الليل دوام..في النهار والمساء نوم..يصحو ويذهب للعمل مره اخرى)(وفي اجازاته يوم عند اهله -اجباري-ويوم له يخرج كوقت خروجه للعمل ويأتي الفجر-اي لا فرق بين الاجازه والدوام عندنا)

فأنا الان تعبانه نفسيا لدرجة انه قبل 4سنوات اتتني اعراض الاكتئآب..وكتب لي طبيب نفسي جبوب اسمها سيبرالكس ولم استطع ان استخدمها خوفا من الاعراض الجانبيه..وبما انني لا استخدم مانع للحمل اخشى ان احمل وانا استخدمها..

راتب زوجي( 2000)فاقترحت عليه ان اتعلم الخياطه وافتح مشغل فقال لي (اصبحت تحبي النقود اكثر من اي شيء.

لقد تغيرت كثيرا واصبحت ماديه)
فما الحل افيدوني رعاكم الله..حياتنا الان على شفى حفره.. انتظر ردكم ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة : أم سعد , وفقها الله .

بنتي الكريمة : ما الذي تتصورينه غير الإخفاق ، من شاب ، في الثانية والعشرين من العمر ، يدخل بيت الزوجية لا تنقصه الثقافة الزوجية على أهميتها حسب ، ولكن تنقصه الرغبة في الزواج ذاته .. لكنه يتخذ من الزواج مركباً يهرب فيه من سلطة والده الخانقة ، التي لابد أنها تركت نقوشاً سلبية غائرة في نفسه .. ثم تصوري تبايناً ( كبيراً ) بين هذا الزوج وزوجته ؛ شخصياً ودينياً وبيئياً .

إن من الأمور المضحكة أن يخطئ الأب الطريق في تربية ولده ، فيخرج ولده لا يكره ما كان يقسره عليه من القيم الدينية والأخلاقية ، ولكنه يكره والده معها .. وحين يشب عمرو عن الطوق ، ويكبر على العصا ، يشعر الأب بضيق لا حدود له ، ويشغل التفكير بولده حيزاً كبيراً من تفكيره ، خاصة وهو يرى ولده تتسع دائرة انحرافه مع مرور الأيام .. ومن هنا يتطوع من حول الأب ، من زوجة أو أخ ، أو قريب ، باقتراح مؤداه تزويج الابن ، بحجة أن الزواج ( سيعقّله ) ، حسب زعمهم !!.. والضحية – دائماً – هي الزوجة ، التي استخدمت وسيلة تجريبية !!

بنتي الكريمة : إذا كانت ابنة عملك ، لم تبلغك رسالة خاطبك ، التي يطلب منك رفضه ، حين يتقدم لك .. فإنني عجبت من قولك عنه : ( فوجئت بحياته المتحررة..صدمت بخبر تدخينه ).. ومصدر عجبي أنه ابن عمك ، وقريبك . ولو قلتِ : إنني لم أكن أعرف عنه ، مع قربه ، ( شيئاً ) ، لقلت لك : إن من تقبل بخاطب تقدم لها ، دونما سؤال وتحرٍّ وتدقيق ، كأنما تلف حزاماً ناسفاً ، على حياتها الزوجية ، فهو فإن لم ينفجر ستظل تترقب انفجاره بخوف وهلع !

والحكم على الزوج من أيام الملكة حكم مستعجل ؛ فالشاب ، الذي يعيش فورة الشهوة ، يجد إلى جواره – حساً أو معنى – فتاة تحاول استجلاب إعجابه ، بجميل العبارات ، وحلو الكلمات .. وهو يبادلها ذلك .. مع جدة العلاقة ، والتطلع للمستقبل .. وهما بعد لم يدخلا – رسمياً – بوابة الحياة الزوجية .. ومن ثم فهما يلبسان ثوب المجاملة ، المنسوج من الكلمات الحالمة !! .. ومن هنا فالحكم على علاقتك معه بأنه ( يحبك جداً ) ، حسب تعبيرك ، شعور انبنى من خلال تجاذبكما حبل الكلمات الجميلة ، التي يطري فيها كل منكما الآخر ، خلال أيام الملكة !
 
بنتي الكريمة : ومع ما أشرت إليه – سابقاً – فإن شجرة حياتك الزوجية يمكن لها النماء ، بتوفيق الله ، متى ما وفرت لها التربة المناسبة .

بنتي الكريمة : إذا كان شعورك بالغيرة طبيعياً ، من احتكاك زوجك بالفتيات من قريباته ، فلم تكن خبرتك المحدودة تسعفك بمعالجة جيدة ، ومن ثم كنت – كما يظهر – تسارعين بلومه ، إن لم تبدي له التحسر بالارتباط به ، وذلك يبعده منك ولا يقربه ، ليزداد لومك له من جديد .. ومن ثم فليس عجيباً أن تشتعل نار المشكلات .. وجميل منه أن يسترضيك حين ذهبت لأهلك غضبى ، ويجيء تائباً ( !! ) .. وأجمل من ذلك أن تنتبهي إلى أن لك إسهاماً ، فيما حدث ، فتقولي : ( حاولت أن أصلح بعض أخطائي ) .. وإن كنت لم أجد إجابة لسؤال انبعث داخلي ، يقول : لماذا انصب الإصلاح على ( بعض ) أخطائك وليس ( كلها ) !

بنتي الكريمة : أكاد أشعر أن مشكلتك ( الرئيسة ) هي كون زوجك يقيم علاقات مع نساء .. وهو أمر يثير كل زوجة ، فكيف حين تكون بمستوى غيرتك ، وتحب زوجها – جداً – لدرجة تخشى معها أن كل فتاة يمكن أن تأخذه منها ؟!

لكن الشيء الذي قد تفاجئين به هو زعمي أنك أنت من دفعه إلى إقامة هذه العلاقات ، أو – أو على الأقل – كانت موجودة فدفعتيه – دون شعور منك – إلى الإمعان فيها !!

وقد تدهشين من ذلك ، لكني أقول لك ذلك ، من خلال استقرائي لعلاقتك به ، واستشفافي لشخصيتيكما .

إنك أكدت أن زوجك يعاني من عدم الثقة بالنفس ، لكن الشيء الذي لم تذكريه هو أن شخصيتك أقوى من شخصية زوجك ، فأنت – حقاً تحبينه ، بل – حسب تعبيرك – ( تدللينه ) ، لكنك – في لحظات – قد لا تكون متباعدة ، تثورين عليه ، وتقذفينه بعبارات ثقيلة من الكلمات .. فأي الحالين ترينه يصدق ؟!

إنك تؤكدين أن علاقاته تلك ليست جنسية ، بل هو – حسب تعبيرك – ضعيف جنسياً .. فما الذي يبحث عنه إذاً ؟!

 لا تنسي – حفظك الله – أنك أشرت إلى ( أنه ضعيف الثقة بنفسه جداً ) .. إنه - في ظني – يبحث عن صوت المرأة ( الدافئ ) .. ومن المفارقات العجيبة أن تكون زوجته ، التي هي أنت ، صادقة في مشاعرها نحوه ، لكن غلاف مشاعرها تلك لا ينمّ عن أصالتها ، في الوقت الذي تحمل مشاعر الفتيات الغريبات مشاعر كاذبة ، ولكن بأغلفة أصلية ! .. فأنت – كما وصفت نفسك ( حنونة ورومانسية ) .. ولكنك – في الوقت نفسه – ( سريعة الغضب ) !.. وحسب تجربتي – في ميدان الاستشارات – فإن الغضب من أسوأ صفات الزوجة .. ويكفي أن تسارعي – حين تهب رياح الغضب – إلى مشاهدة وجهك في المرآة !!

ولا أكتمك – بنتي الكريمة – أني حين قرأت قولك :  ( فسرت معاكساته بانها هروب من المشاكل وأيضا لأنه ضعيف الثقة بنفسه جداً ) دهشت جداً ، وأدركت أنك – حين تطلين من نافذة العقل – قادرة على تفسير الأحداث بطريقة منطقية ! .. لكنك كنت غارقة في بحر العاطفة .


ترين – أيها العاقلة – هل تضحين بحبيبك وحياتيك من أجل مقطع ( بلوتوث ) عارض ؟ .. إنه يعجبني ، في فتاة ذكية مثلك ، أن تستشعر التحدي ، أمام بعض ما تراه من سلوكات زوجها .. إن الهروب لغة يجيدها جميع الناس ، لكن الثبات في المواقف ، واستجماع التفكير حينها ، لا يجيده إلا القلائل ، وأحسبك لو تحررت من حصار العاطفة ، من أولئك !!

حين تقولين : ( أصبحت أكرهه ) .. لا تلبثين سوى ثلاثة أسطر لتقولي : ( لن يجد من تتحمله وتحبه كما أحببته ) !!

وأنا أدرك – بنتي الكريمة – أن مما زاد من ( حدة ) مشاعرك نحوه هو شدة حبك له ، وغيرتك الشديدة عليه !.. ولذا فهل تتوقعين أن سترتبطين بزوج ينسيك من أحببته أول مرة ؟! .. أما أنا فأشك في ذلك !

وإذا كنت قد بدأت قائمة صفات زوجك بكونه ( عديم الثقة بنفسه ) .. فإن معظم ما ذكرته من صفاته الأخرى هي – في رأيي – ( هوامش ) على ( متن ) عدم الثقة بالنفس ؛ فقد يكون عدم تحمله المسؤولية هو لون من شعوره بعدم قدرته أو إجادته ، وربما تحسباً لنقدك غير المقصود .. وإخفاؤه مشاعره عنك ، فهو شعور داخلي بالخوف من استكبارك عليه ، وكتمانه عنك لأنك ستظلين تسائلينه ، وتحاسبينه ، وتعلقين على قراراته ، فيتخلص منك بالاختباء في كهف الكتمان .

وحتى قطيعته لأرحامه قد يكون خوفاً من نظراتهم أو كلماتهم ، التي قد يفسرها سلبياً ..وكذا تحفظه على ( توظفك ) ، فهو – كما صرح لك – خوفاً من استغنائك عنه .. وها أنت ترينه يفرح بمدح الآخرين وإعجابهم .. وأحسب أن توتره – حين ذهابكم للأسواق – سببه خوفه من وقوعه في موقف محرج ، أو نظرة ناقدة .. بل إن حرصه على التدخين هو لون من التنفيس !!.. ولعل اختياره عمله ( الليلي ) هو لون من الهروب .. فهو يحبك ، وربما بقوة ، لكنه لا يحب سلوكك معه !!

ولقد لفت نظري تفسيرك لاعتذاره بالانشغال حين وضعت أمامه الخيارات الثلاث بأنه ( تكبر ) .. ولو تأملت لرأيت أنه ( عجز ) .. فأنت تحاصرينه ، وتهددينه .. فكل الخيارات طرق ستنتهي – بصورة مباشرة أو غير مباشرة – إلى الطلاق .. فهل تتوقعين منه غير التهرب ، وهل من سبيل إلى التهرب أقرب من الاعتذار بالانشغال ؟!

بنتي الكريمة : إن علاقة زوجك بك ستقلب لصالحك بصورة كبيرة ، ولكن متى ما استطعت التخلص من ( كل ) أخطائك معه ، وليس ( بعضها ) .. ولقد أوضحت لك ( سر ) سلوكاته ، التي تضايقك .. وبقي عليك حسن التصرف والاحتواء .. وقبل ذلك التخلص ( التام ) من اللوم والانفعال .

وأتمنى لو أفدت من كتاب ( أراك على القمة ) ، في زرع الثقة لدى زوجك ، وتحسين صورته الذهنية لديك ، لينعكس – من ثم – تعاملك معه .

كتب الله لك التوفيق ، وآدم بينك وبين زوجك .    

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات