طريقتي لتحصين نفسي .
6
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
عمرى 25سنة ،ككل الفتيات.. ارغب في الارتباط..مع انه لاينقصني شيء ولله الحمد..دين اخلاق علم جمال من عائلة طيبة..الا اني لم اجدضالتي بعد..

مع اني قلية الشروط..المهم ..سجلت باحد مواقع الزواج الموثوق فيها وهي لاحدالمشايخ..،وهذا بعد ان قرات ان الارزاق بيد الله لكن على الانسان ان يسعى لكسب رزقه.

كتبت في الموقع مواصفاتي 'على خلق دين من اسرة محافظة..' والمواصفات التي ارغبها في الطرف الاخر..
بعد شهر تلقيت رسالة من احد الاعضاء على الموقع يطلب فيها رغبته في الارتباط ، ولقد ارسل لي بعض الرسائل اين تحدث فيها عن نفسه عمله اهله مكان اقامة عائلته الخ..

كل هذا كان على الموقع وليس البريد الالكتروني، كنت اكتفي باستقبال الرسال بدون ان ارسل شيئا سوى رسالة واحدةاخبرته فيها عن المنطقة التي اسكن بهاوعن دراستي وعملي فقط.

لم يطلب مني لا هاتف ولا السن. مع العلم اني واهله نسكن في نفس البلد والمنطقة لكنه يعمل في دولة اجنبيه.

هو اختار الموقع لان اهله فشلوا في العثور على فتاة ذات دين وخلق على حسب زعمه .
الان طلب مني ان اتعرف على اخته اي ستكون وسيط واتفاهم معهاعلى ما اريد وما لااريد..الخ ..

لم استطع ان اكتب له شيئا عن رغباتي او اسرتي او .. على الموقع وهذا لكثرة خوفي من الله..والله ان ضميري يؤنبني..اخاف ان اكون وقعت في شبهة او حرام، مع ان الرسائل التي كانت بيننا في الموقع لم تتجاوز ما ذكرته انفا.

الان انا حائرة ..هل اتعرف على اخته ؟ علما اني اذا تعرفت عليها ساخبره فقط بمكان عملي بدون ذكر اسمي او مواصفاتي واترك لها الجهد للتعرف علي..فالمؤمن كيس فطن.

في حالة ما اذا تعرفت على اخته وكانوا صادقين وجاءوا لطلبي من اهلي .. ماذا ساقول لاهلي ؟
لم اتعود الكذب ..

ام ارضى بما قسمه الله لي ولا ادخل الموقع ثانية ؟
 "ومن يتق الله يجعل له مخرجا وبرزقه من حيث لا يحتسب "

والله انا محتارة، اريد الزواج ،تحصين نفسي من هذا الاختلاط الذي نعيش فيه في بلد شاعت فيه هذه الظاهرة،  وتكوين اسرة لكن لم ياتي بعد مااريد..مع اني اثق بما عندالله ..
انتظر منكم اجابة تشفي غليلي وبارك الله فيكم .

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 
الأخت أمة الله .

انتشرت في العديد من البلاد العربية مكاتب كثيرة لتزويج الشباب والفتيات وأصبحت أحد الطرق التي يلجاْ إليها الكثيرون في هذا القرن للبحث عن نصفهم الآخر كما ساد أيضا استخدام المواقع الالكترونية التي تقدم هذه الخدمة .

 ولقد سألت  الدكتورة آمنة نصير, أستاذ العقيدة و الفلسفة بجامعة الأزهر عن رأيها فأوضحت أنها لا ترفض فكرة تلك المكاتب في حالة توفر عنصر الأمانة والصدق   هذا وتقوم تلك المكاتب  بدور فعال وإيجابي خاصة مع تباعد العلاقات الاجتماعية وقلة فرص التلاقي والتعارف بين الأسر, بالإضافة إلى انشغال الشباب في أعمالهم والتي تستغرق معظم ساعات اليوم.

 وأضافت د. آمنة نصير أنها ترجو أن تكون تلك المكاتب تحت إشراف رجال و سيدات في سن المعاش يتوفر فيهم عنصر النضوج بالإضافة إلى ضرورة وجود جهة رقابية مثل وزارة الرعاية الاجتماعية للإشراف عليها.

جدير بالذكر أن مشكلة البحث عن زوج استطاعت أن تخترق معظم البلاد العربية , فلم يعد غريبا أن تجد في تونس، أحد أكثر المجتمعات العربية انفتاحا على الغرب، نساء تجاوزن العقد الرابع ومازلن غير متزوجات.  وبحسب آخر الإحصائيات الرسمية الواردة في التعداد العام للسكان الذي أجرته الحكومة , فإن نسبة العنوسة في تونس بلغت 38% عام 2004 ليرتفع عدد العازبات إلى أكثر من مليون و300 ألف امرأة من مجموع نحو 4 ملايين و900 ألف أنثى.  أما في الأردن فوجد أيضا  أن هناك فتيات تجاوزن سن الثلاثين من العمر ولم يتزوجن بعد كما أن ظاهرة الزواج المتأخر هي الأكثر انتشارا. و من ناحية أخرى  كشفت دراسة جزائرية أن 31% من الجزائريات لم يتزوجن.

وإذا أتينا إلى البلاد العربية فسنجد أن العنوسة أصبحت من أهم المشكلات المطروحة على الساحة خاصة مع عزوف الشباب عن الزواج بصفة عامة، والابتعاد عن الزواج من الخليجيات بصفة خاصة. و لذا قامت الإمارات على سبيل المثال بإنشاء صندوق الزواج كمؤسسة تتولى متابعة هذه المسألة وتضطلع بالخطوات اللازمة لتشجيع زواج المواطنين، والحد من ظاهرة الزواج من غير الإماراتيات.

ومن هنا يتضح تفشي ظاهرة البحث في الإنترنت عن فرصة للزواج وشريك العمر في مصر والعالم العربي بل وفي الغرب أيضا وظهر عدد كبير من المواقع الالكترونية التي تروج و تساعد في التوصل لشريك الحياة لتقوم بدور الخاطبة ولكن اون لاين.

 هذا ولقد قام مارك بيترسون أستاذ الاجتماع بالجامعة الأمريكية  بدراسة  حول  الزواج بالكمبيوتر في مصر و العالم العربي ووجد أن على الرغم من تأكيد البعض على قيمة الحداثة والعلم إلا أن هذا الزواج أكثر اتساقا مع الزواج التقليدي، القائم على الوسيط، لا على الزواج الحديث القائم على المعرفة الشخصية المباشرة و الوقوع في الحب.  بعبارة أخرى فإن عرسان وعرايس المستقبل يذهبون إلى الكمبيوتر بنفس الطريقة التي كان أهلهم يذهبون بها إلى الخاطبة.

 أما عن أسباب إقبال الشباب علي الاتصال عبر الإنترنت, أوضحت  الدكتورة فايزة خاطر, أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر أنها لا تحتاج إلى باحثين كبار لاكتشافها,  فالعمل صباحا ومساء، تفرق أفراد العائلة الكبيرة ,وحياة المدينة الصاخبة، كل هذا شكل أسبابا قوية بددت أحلام الزواج التي لا تجد لها متنفسا, بالإضافة إلى أن برامج الزواج على الكمبيوتر أوجدت نوع من المصالحة بين مطالب الأهل، والرغبات الشخصية،  وبين زواج العقل والزواج الذي يتخلله شيء من المشاعر والأحاسيس.

كل تلك المقدمة كانت لتوضيح أن ما قمت به ليس حراما وإنما كانت وسيلة مشروعة ومتداولة بين الفتيات للبحث عن زوج وبيت آمن.

الأمر لا يستدعي أن تقطعي صلتك بذلك الموقع خاصة أنك كما أوضحت أنكم شبة متفقين كما أنه أثبت حسن نواياه بإرسال أخته للحديث معك.

 لذا لا مانع من أن تقابليها وخذي معك والدتك أو إحدى صديقاتك أو أقربائك للقائها. أما عن مصارحتك لأهلك بكيفية التعرف على هذا الشخص  فلك أن تقيمي الموقف فيما بعد فإما أن تصارحي أهلك بكيفية التعرف علية فهناك أهالي تستوعب الموقف وهناك أهالي لا تتقبله وفي هذه الحالة يمكن أن تقولي إنك تعرفت على أخته ورشحته للزواج منك  لكن في النهاية فإن الأمر سيؤدي إلى الزواج والارتباط إن شاء الله.

وبالله التوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات