أين الصلاح يا زوجي ؟
15
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
اخت من بلاد المغرب خانها زوجها..
قصتها انها قبل الزواج..كان يعدها أنه سيترك المعاصي من شرب الخمر ومعاكسة البناة الى آخرة
ويحلف لها..

وبعده الزواج بأشهر ظهر العكس.. ورجع لماضيه..ويكلم البنات أمامها..وتوصل بها الامر الى أنها تأتي المراء الى تحت رجليه

علما أنه لايصلي الا احيانا..
وعلما ان اهل البنت لايعلمون..عن هذا الرجل..
وعلما انها لم تأتي بأولاد.. حتى بالفراش تقول انها لايتأقلمون مع بعض فهي محتارة ماذا تعمل..
أفيدونا جزاكم الله خيرا..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم .

السيدة الفاضلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

يقول الله تعالى في كتابه الكريم : (( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها))

الأخت الفاضلة :  لا تتعجلي في الحكم على زوجك بهذه السرعة فالتغيير في السلوك لا يأتي بسرعة بل يحتاج إلى مدة قد تطول وقد تقصر حاولي مع زوجك بالحسنى ولا تتعجلي النتائج وحاولي أن تقنعيه بعواقب ذلك على نفسه وعلى ذريته من بعده وفي حال حياته وقولي له إذا لم تكف عن ذلك سوف أبلغ ذلك للأسرة وهل ترضى أن أعمل كما تعمل أنت وذكريه وعظيه بأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم  وحاولي أن تغيري من ملابسك في المنزل ودائما كوني في أحسن صورة وقولي له إن عاقبة ذلك سيئة جدا وهل يرضى ذلك لأمه أو أخته أو بنته فإن لم يرتدع حذريه بأنك سوف تتركين له المنزل وأنك لن تستمري معه إن لم ينصلح حاله ويقلع عن الخمر وما يفعله فإن لم تأت تلك الوسائل بالنتائج المرجوة فأبلغي أهله وليكن والده أو أصحابه المقربين الذي يشتم فيهم رائحة الصلاح ثم شجعيه أنت على الصلاح والتوبة فذكريه نتائج الصلاح والتوبة وقولي له أنت لو استقمت ستكون رجلا لا مثيل لك وعبارات التشجيع واذكري له محاسنه وقولي له لو تبتعد عن الموبقات, ولا تيأسي من دوام الإصلاح ولا تستعجلي النتائج,فإن الله لا يعجل بعجلة أحد

 وفي النهاية أبلغيه رغبتك في الانفصال في حالة عدم توبته عما يفعل واعلمي أن صبرك عليه يرفع قدرك عن الله ويجزيه عنه الله سبحانه وتعالى ثوابا فقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم(لإن يهدي بك الله رجلا خيرا من الدنيا وما فيها) ولكن اعلمي أن الإنسان فطر على النقص فإن كان فيه عيب أكيد فيه مميزات فقد يسول الشيطان للإنسان عينا واحدة ينظر بها إلى من يكرهه حاولي أن تنظري إلى ما فيه من المحاسن وأصلحي عيوبه قدر المستطاع لأن هدم البيوت وخرابها عند الله عظيم,فالطلاق (أبغض الحلال) عند الله .

اصبري (فإنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب)فذلك اختبار من الله تعالى لك (اصبروا وصابرورا ورابطو واتقوا الله) ولا تتسرعي في إخبار أحد من خارج البيت بذلك إلا إذا لم تجدي استجابة منه وقبل إخبار أحد أعلميه أنك سوف تفعلي ذلك فأسرار البيت لها حرمة واستمتعي بمحاسنه حتى ينصلح حاله وعاهدي الله على الصبر من أجل أن تهدي رجلا حتى يكون صبرك عليه بأجر وثواب من الله تعالى .

وإذا وجدت كل الأبواب مغلقة ولم يجد معه حل تحدثي مع من هو الأقرب إليه ولا تشتكيه إلى شخص لا يحبه .

وفي النهاية اصبري وادعي الله له بالهداية عسى الله أن يجعل هدايته على يدك فتنالين ثواب الدنيا والآخرة .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات