كيف أكون ملك المجلس ؟
5
الإستشارة:


دائم في المنزل او الاجتماعات الاسرية يتحاور اهلي مع بعضهم البعض الا انا ابقى صامت لا اشاركهم الا ببعض الردود القصيرة جدا ودائم اكون في غرفتي , وحتى مع اصحابي لا اكون انا اول من يفتح باب الحديث كالجميع فأنتظر اي موضوع للبدء في الحديث

 لا اعرف ماذا اقول , اشعر اني لا يوجد لدي اي حديث للتحدث عنه مع اني قد اكون طفشان واود التحدث لتسلية وتمضية الوقت مع صديق لا كن لا اجد ما اتحدث عنه , مع ان البعض اذا تكلم لا يصمت , اتمنى ان اصبح من المتحدثين البارعين الذين يكنون هم ملوك المجلس ,

 وايضا عندما يحضر شخص جديد ليجلس مع اصدقائي لا استطيع فتح حوار معه وحتى لو تحدث معي ارد عليه بجمل قصيرة واكتفي بالاستماع فقط ولا استطيع تكوين صدقات جديدة الا نادرا , اريد ان اكون ذو صداقات كثيرة

اريد الحل لمشكلتي ما اسبابها وما علاجها اريد ان اتحدث دائماوبكل سهولة دون ان اجد صعوبة في الحديث مع الغرباء  , اريد الحل

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أولاً أسباب المشكلة:

-لا بد من الإيمان بأن النزوع نحو الوحدة والعزلة قد يكون سمة تكوّنت في الفرد منذ الطفولة، لذلك كان يجب أن تكون التنشئة الاجتماعية تقوم على أساس تعوّد الفرد على الاختلاط والتفاعل والأخذ والعطاء وتكوين روح التعاون، وحب الناس في نفوسهم، وذلك بإتاحة فرصة اللقاء والتفاعل والنشاط المشترك أمامهم وعدم صد الطفل أو زجره أو إحباطه، أو غلق الأبواب أمامه عندما يرغب في الحديث مع الكبار أو الصغار، حتى لا يفقد شعوره بالثقة في نفسه ومن ثم يعزف عن تكوين علاقات مع الغير. كما يفقد الشعور بالثقة في ذاته.

-عدم تدعيم سلوك الخوف الاجتماعي لدى الطفل، فقد يشعر الطفل بالخزي من الآخرين ولم يعالج الآباء تلك المشكلة، بل يؤيدون الطفل الابتسامة ووصفه أو تصنيفه بذلك فيتعود على هذا السلوك.

ثانياً : علاج المشكلة عند الأطفال:

-يجب وضع برامج تربوية لتعليم الأطفال المهارات الاجتماعية.
-أشارك الطفل في جماعات وصداقات داخل المدرسة، وكذلك مع الأسر الصديقة التي لا خوف على الأطفال منها.
-صحبة الطفل إلى الأماكن العامة مع الوالدين.
-ترك الطفل للتعبير عن حاجاته الشخصية.

ثالثاً : علاج المشكلة عند طلاب الجامعة أو الراشدين :

-قوة العزيمة والإيمان بدورك كعنصر فعّال داخل المجتمع.
-المواجهة فأنت الوحيد الذي تستطيع مساعدة نفسك في التخلص من هذه المشكلة بالحديث واستخدام أسلوب المرح.
-حاول تدريب نفسك على عبارات وجمل تستخدمها في بداية الحديث كأسلوب اللقاء الأول.
-لا تجعل الغير يأخذك إلى موضوعات لا تعرف عنها شيئاً، بل ابدأ الحديث أنت عن موضوع تحب الحديث عنه.
-الإيمان بأن الحديث لا بد وأن يكون له معنى وإلا الصمت يُصبح أفضل.
-حاول أن تؤم المصلين.
-عبّر عن رأيك مهما كانت النتائج.
-لا تحقر ذاتك أمام الآخرين وأمام نفسك، بمعنى أنك ترى كل الأصدقاء أفضل منك، بل يجب عليك أن ترى نفسك مثل الغير.
-ركز قدر الإمكان على مميزات شخصيتك ولا تركز على عيوبك، ويمكن استخدام العلاج النفسي الجمعي لدى الأخصائي النفسي إذا تطلب الأمر، وأنا أرى أنك قادر على مواجهة الموقف والتخلص من عيوبك بسهولة.
-لا تستسلم للوحدة التي تجرُّك إلى الانطواء والعزلة والبُعد عن الناس والأفكار الخيالية.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات