يفكر في موت والديه !
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الرجاء الرد في اسرع وقت وتنبيهي بالخطوات والاجراءت التي على فعلها

اخي الكبير عمرة الان 25 سنة كثير العقوق والعصيان ويحب الكذب والنفاق
ويكذب باستمرار ويسرق من اهلي المال مع العلم بانة موظف شركة

ينفق على زملائة ولا يعطي اهلة من راتبة سرق ذهب امي كان يعتدي على عندما كنت مراهقة
ودايم يستحي من اصلة ويقوم بالنفاق والكذب تحريش اخوتي على اعمامي واحيانا على اخوالي لاادري ماذاا نفعل بة

لا يسمع النصح لا يثق بنفسة مغرور يطمع في المال يوسوس مع نفسة كثير
لاادري ودايم يفكر في موت والدي ووالدتي كي يورثهم
اقسم بانة مريض نفسين

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت الجوري :

السلام عليكم .

بدايةً أشكرك على ثقتك بالموقع وأود معايدتك وتهنئتك بالمناسبات السعيدة، عيد الأضحى والسنة الجديدة وإن شاء الله تكون أيام خير وبركة على الأمة جمعاء.

بالنسبة لمشكلة أخيك فهي بالفعل مشكلة كبيرة وخطيرة أن يكون عاصياً لله فنسأل الله له ولنا الهداية أجمعين.

أعتقد أن هذه المشكلة ليست وليدة اليوم والليلة بل هي ناتجة عن نمط التربية منذ الطفولة فمن المؤكد أن تربية أخوكِ كانت قائمة على الحرية وتنفيذ الأهل لرغباته وحاجاته بشكل مفرط ، وترك الحرية له للتصرف فيما يريده دون تدخل أو رقيب أو تحكم وهذا يجعل الشخص أكثر بعداً عن القيم والضوابط ولا يكترث بهذه المعايير وتلك العادات ، وربما رافضا لمنظومة القيم الدينية والإسلامية.

أنصحك بضرورة البحث عن متخصص في الإرشاد النفسي فما نقوله هو مجرد نصائح ولكن ما يحتاجه أخوك أكثر من ذلك، ومن المفيد اللجوء لشخص يثق فيه أخوك من الأهل أو أصدقائه لإقناعه وتبصيره بخطورة ما يقوم به، وتوجيهه دينياً وأخلاقيا ، ومن الضروري تذكيره وترهيبه وتحذيره من خطورة هذه الأفعال وإيقاظ ما يمكن إنقاذه من ضمير.

 كما يمكن اللجوء لصديق له يحترمه والطلب منه توجيه النصح له فمثل هؤلاء يحترم صديقه أكثر من أهله أو أقاربه، وتوجيه الأقران يجدي نفعاً مع شخص كأخيك.
 أرجو ألا تقنطي من رحمة الله وادعوكِ بالدعاء له وليس عليه واطلبي من الأهل الدعاء له بالهداية فالدعاء هو مفتاح الحل والفرج لكل الكربات، ويمكنك أنتِ باللين والرفق والحب الذي توصلينه إليه بهذا السبيل تستطيعين المساعدة والحل بعيداً عن النبذ والتأنيب والتقييم الجاف والقاسي فهذا يجعله أكثر عناداً وعصيانا وتبلداً في مشاعره، ولكن أعود وأكرر كل هذا لا يغني عن الأخصائي الذي يستطيع أن يسبر غور أفكاره ومشاعره ودوافعه وتحريكها وتوجيهها، وعلاج الخلل المعرفي والقيمي الذي يعاني منه.

أتمنى لكِ النجاح ولأخيكِ ولنا جميعا الهداية والرحمة من الله العزيز الوهاب.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات