اقترب الزواج وبعدت الوسامة !
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدايه اود ان اعبر عن شكري العميق للقائمين على هذاالموقع وارجوا من الله ان يجعله في ميزان حسناتهم يوم القيامة

 في البدايه انا ابلغ من العمر حوالى 24 سنة متخرجة من كلية مرموقة من عائلة محترمة وغنية وعلى قدر كبير من الجمال  واسكن فى احدى القرى الريفية ولكنى والدي يوفر لنا جميع احتياجات الرفاهية ولله الحمد

كل هذه الاشياء جعلتني والحمد لله امتلك الكثير من المقومات جعلتني احلم باحسن صفات فى الشاب الذي اريد ان اتزوجه ولكن ليس كل مايتمناه المرء يجده كلما تقدم لي عريس ارفضه بسب الفارق التعليمي او المادي

وفى احدى المرات تقدم لي طبيب وفرحت به كثيرا وبعد الموافقه ذهب ولم يعد وتكرر الموضوع مع مهندس اخر وبنفس الطريقة ذهب ولم يعد احبطت نفسيا كثيرا وفقدت الثقه بنفسي وبعدها تقدم لى مهندس جاري يكبرني بست سنوات على قدر من التدين والاخلاق ويمتلك وظيفه محترمة

 في البداية رفضته لاني لم انجذب اليه مطلقا واحسست بنفور غير عادي وانقباض في صدري ثانيا لا احب اسمه لانه قديم المهم نهرني ابي وقال لى ماعيبه اقول لا يوجد قبول من جهته المهم ثاني يوم والدي صالحني وقال لى انه يراه مناسب لي من جميع النواحي

المهم اني وافقت عليه وخطبت له من ستة اشهر اوقات اشعر اني مبسوطة لرؤيته واوقات اشعر بانقباض غريب ومع قرب الزفاف اشعر بضيق اعلم انه يحبني كثيرا وانا اتمنى هذا من زوج المستقبل

 ثانيا وهذا هو الاهم التدين ولكنى كثيرا كنت اتمنى من الله زوج متدين ووسيم كي احبه هذه اول مشكلة والثانية اي كنت احب زميل لى في الكليه كان شديد الوسامة ولكني كانت علاقه زماله فقط وبعد ان هداني الله وتقربت اليه قطعت علاقتي به لله وكان قلبي يتمزق

فعلمت انه كان يحبني ولكن سريعا عمل علاقة مع زميلة اخرى ولك ان تتخيل عزيزى كم الام لمدة سنتين عندما اراهم كان قلبي يتمزق واشعر بالم رهيب الى ان انتهيت من الجامعة ولاخر يوم عندما اراهم اشعر بالحزن الشديد ودعوت الله ان يعوضني خيرا منه

 المهم انه خطب زميلته هذه وتسالت مع نفسي انا تركته لله ولم انعم بخطيب  احبه وهي التي كانت على علاقه به تخطب له وتهنابه ولكنها ارادة الله ولله الحمد

 لا اعرف ماذا يجري بحياتي فانا خطيبي افضل من الذي كنت احبه في كل شيء تقريبا الا انه لا يمتلك الوسامة والشكل الذي كنت اتمناه

 لقد اقترب ميعاد زواجي ولا اعرف ماذا سوف افعل هل سيستمر هذا الاحساس بالنقص ام ماذا؟ هل ساشعر بنفس الاحساس المدمر؟هل ساشعر بالسعادة فى الزواج؟ارجو الرد فانا في حيرة عظيمةواسفه على الاطالة  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أسأل الله لك التوفيق والسداد في أمرك دينك ودنياك .

أختي الفاضلة :

أهنئك على ما أنت عليه  من حال طيبة في الجوانب الاجتماعية والوظيفية وقبل ذلك وأهمه حال دينية . فاسألي الله دوام النعمة وشكرها والثبات على دينه والقرب منه .

أرى أختي الفاضلة : أن أمورك تسير ولله الحمد نحو الأفضل . ولعل الله يهيئ لك من أمرك خيرا مرحلة بعد مرحلة . فأول الخير بعدك عن العلاقة المحرمة مع ذلك الشاب وقدرتك - بعد توفيق الله وعونه - على  تجاوز أثار ذلك والصبر عن الحرام رغم جاذبيته ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه . ثم خطبتك من جارك المهندس المتدين الذي قلت بوضوح أنه  لا ينقصه إلا أمر واحد وهو الوسامة وهي والله خصلة لا تعيب الرجل ولا تغمط من حقه ولا تحط من قدره بل المعول هو دائما على مدى تدين الرجل والتزامه بشرع الله وأمره و نهيه ، ثم قدرته على القيام بحقوق الزوجية والقيام بشئون الأسرة ورعايتها وكفالتها .

عليك أختي الفاضلة أن تنسي أمر الشاب الأول وأن تسألي الله أن يعيذك من وسوسة الشيطان وتخذيله . ولتتأكدي أنك ولله الحمد بانتهاء علاقتك مع ذلك الشاب قد كسبت خيرا كثير ولم يفتك إلا الهم والحسرة والندامة . كسبت دينك وحياتك ومستقبلك . عليك أن تنشغلي بحياتك الجديدة ولتكوني واقعية و لتبدئي التخطيط والترتيب لحياتك القادمة مع خطيبك وليكن همك المستقبل و دعك من الماضي واعلمي أن من علامات توفيق الله للزوجين و سعادتهما أن يكون اقترانهما ابتداء وفق شرع الله و أن تبدأ حياتهما وتنطلق في جو محافظ ملتزم و هذا ما أنتما عليه ولله الحمد .

إنه لم يحدث يوما أن رضي أحد الزوجين عن زوجه رضا تاما من جميع الجوانب . فلا يخلو بشر من النقص  . ومن المتعذر أن يتفق الزوجان في كل صغير وكبيرة ، لكن هذا  لا يعني أبدا أنهما لن يكونا سعيدين أو أن علاقتهما  لن تنجح . إن السعادة – يعد توفيق الله -  نصنعها نحن لأنفسنا من خلال نظرتنا للأمور  وحسن تقديرنا لعواقبها و قناعتنا بتقدير الله لنا و الرضا بحكمته واختياره لنا و مدى تعقلنا وحكمتنا في التعامل مع ما يبدر في حياتنا من عوائق ومشكلات . وسنة الله في الحياة أن تكون سعادتنا فيها ناقصة و مشوبة بمنغصات ومكدرات لا نملك دفعها ولا الخلاص منها مهما بدا  لنا أننا حزنا غاية المنى ومنتهى الأماني .

عليك أن تثقي بأنك فعلت الصواب وأحسنت الاختيار وأنك اجتهدت فيما تقدرين عليه فلا تندمي على قرارك .

وفقك الله وسددك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات