هل أتزوج على المتطاولة ؟
21
الإستشارة:


تزوجت عام 1415هـ بفتاه ومن اول يوم بدات المشاكل بيننا حيث انها كانت تفتعل المشاكل وبعد الدخول عليها بعد اسبوع من الزواج ( علما بانها كانت خلال الاسبوع تتهرب من الجماع )

اكتشفت انها لم تكن بكرا فكذبت علي اهلها بانني لم تستطع فض بكارتها فذهبت الي بيت اهلها ثم اعادوها بعد اسبوع فدخلت بها  ثم عاودت المشاكل فخرجت من منزلي دون اذني  وذهبت الي بيت اهلها ولم اعيدها مرة اخري وبعد شهر اتضح انها حامل فطلقتها بعد أن وضعت طفلا

 ثم تزوجت بفتاه بكر عام 1419هـ وعشت معها الي الان ولكن - طبعا انا اعترف بان كل بيت فيه مشاكل – ورزقت منها بثلاثة ابناء اخرهم ولد في شهر ذي القعدة 1428هـ عشت معها حياة زوجية متوسطة لان المشكلة العظمى تكمن عند اول حمل لها بعد زواجنا بثلاثة اعوام

 تخلبطت حياتنا راسا علي عقب – عند ذلك بات تراودني فكرة الزواج من اخري -  ثم مرت بسلام فاعقبها حمل اخر بعد سنتين كذلك ذقت العلقم  حتي وضعت ثم حملت بعدها ياربعة اعوام فكانت الطامة فقد استغلت صبري لاذيتها لي ولاولادي أن تتطاول علي بالفاظ وكلمات لا تليق من صديق لصديقه

عند ذلك قررت أن اتركها واجدد فكرة الزواج من اخري حتي حصل لي ما اريد ولكن مجرد كلام مع اخيها فقط ، وبعد طهرها من ولادتها وتدخل الاهل والفضلاء حتي ارجعتها الي بيت الزوجية ولكن حقيقة التعامل غير تماما من قبلي لكنها تحاول ارضائي ولكني لا ارغبها تماما ؟؟

فسؤالي : هل مبادرتي للزواج كان بقرار صائب مبني علي اسس ام انه مجرد ردة فعل ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الكريم أبا باسم :

أشكر لك بداية اختيارك للموقع لمساعدتك في موضوعك .

وبداية يعتبر فعلك في الستر على الفتاة التي تزوجتها في الأول عملا طيبا تشكر عليه، في عدم فضحها وذكر سبب طلاقها، خاصة أني لا أعلم كيف حكمت بأن عدم عذريتها بسبب علاقة محرمة.. خاصة والطب أثبت أن ثمة أشياء أخرى من شأنها هتك عذرية الفتاة، كما أنه كان يفترض إبلاغ أحد من أهلها (أبوها أو أخوها) حماية لها ولأخواتها في المستقبل فيما لو كان فقد العذرية بسبب غير أخلاقي.

ولا أعرف سبب إيرادك لموضوع زواجك (الأول) والذي انتهى بالانفصال منذ أكثر من عشر سنوات، خاصة وموضوعك الحالي لا علاقة له البتة به، إلا إذا كان هدفك تبرير طلاقك الأول، خشية لومك في (مشكلة) زواجك الحالي.

عموما أخي الكريم :
ذكرت في شكواك أن (المشكلة العظمى تكمن عند أول حمل لها بعد زواجنا بثلاثة أعوام تخبطت حياتنا رأسا علي عقب) ثم ذكرت أن هذه (اللخبطة) مرت بسلام سنوات وعادت ثانية بعد سنتين و(ذقت العلقم حتي وضعت) وتكرر الأمر في حملها الأخير الذي وضعته قبل شهر تقريبا.

 وهنا أسأل عن الرابط بين (سوء طباعها) معك وبين (الحمل)؟ فإن كان سوء الطباع وما ذكرته أنت من أنها تتطاول عليك بألفاظ لا تليق تكون في فترات الحمل، ثم تتحسن وتعود لطبيعتها بعد الولادة، فأنا أرى أن الأمر متعلق بالحمل ومعلوم أن نفسية المرأة تتبدل في هذه الفترة تبدلا كبيرا، ومنهن من تكره زوجها ولا تطيق الجلوس والمكوث معه في مكان واحد، مع ما يصحب ذلك من تعامل ستؤثر عليه بالتأكيد تلك النفسية.

أما إن كان تعاملها وفق ما ذكرت استمر معها حتى بعد الولادة، وأخص مابين الولادة الثانية والثالثة (الأخيرة) والتي دامت أربع سنوات، فإن الأمر مختلف ويحتاج لتفصيل أكثر، ويحتاج أيضا لمراجعة في سلوكك أنت معها وطريقة تعاملك معها ومع الأولاد .

وأراك تذكر في موضوعك أنها بعد خروجها من فترة النفاس، وبعد حديثك مع أخيها أنها تعاملك بشكل جيد وتحاول إرضائك، وأنت تقول أن تعاملك أنت غير تمام معها، وهنا برأيي أن حرصها على إرضائك أمر يحسب لها، وأن ما حدث منها كان بسبب الحمل والولادة.

وقبل أن أجيبك بأمر الزواج بثانية، مهم أن تعلم أخي الكريم أن الفتور في الحياة الزوجية أمر شائع وكثير، والذي يستسلم له بدون أدنى مقاومة فهو سيشعر بمثل مشاعرك، بينما من يحرص على (علاجه) والقضاء عليه و(تجديد) الحياة الزوجية بأفكار وأشياء جديدة سيجد أنه يعيش حياته بذات القدر من السعادة، وثق أنك حتى لو تزوجت ثانية وثالثة وأنت غير قادر على التأقلم مع حالات الفتور فلن تجد نتيجة أو نفعا.

أخي الفاضل :  إن المشكلة التي يعيشها الزوجان أو أحدهما في مرات كثيرة هي أنهما يقومان (بالتركيز) على السلبيات التي تنشأ بينهما، والعقل الباطن مع (تكرار) التركيز على الحالات السلبية وتعميقها في الذات يؤسس لحالة (رفض) للآخر، مثلا أنت ركزت على تعامل زوجتك معك في فترة الحمل، وألفاظها لك، وعمقت هذا في ذاتك، وربما كانت فترة ولادتها فرصة لك بأن تفكر تفكيرات سلبية كان (التركيز) فيها عاليا على السلبيات . حتى تعمق في نفسك (فتور) من ناحيتها. ولن أقول عدم حب، ولأجل أن تعيد احترامك لها، ورغبتك فيها، لابد من:
- أولا: مقاومة التركيز السلبي وعدم الاسترسال فيه، حتى في الأمور البسيطة، كالطهي والترتيب وغير ذلك.
- ثانيا: بناء تركيز إيجابي في ذاتك، تأمل الأشياء الجميلة فيها، امدحها كثيرا في نفسك، بل وأسمعها بعض الثناء، حتى تؤسس لحالة قناعة ورضا عنها.

وثق أخي الفاضل : أننا في كثير من تعاملاتنا في الحياة، نتعامل وفق ما نركز عليه، فمداومتك على بناء التركيز (التفكير الإيجابي بالآخرين) عامل مهم في التعايش معهم بمشاعر إيجابية.

متمنيا لك التوفيق في حياتك الزوجية، والعناية بتربية أبنائك تربية صالحة .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات