معجب بي أم أتوهم ؟
25
الإستشارة:


السلام عليكم :
أخي المستشار أريد أن أستشرك في أمر و هو أني ألتمس أحد زملائي في العمل أنه معجب بي و دائما يأتي لزيارتي في مكتبي و أحيانا يقول لي ادا أحتجتي شيء لا تترددي في طلبه مني

و يسألني ادا أحتاج لشرب القهوة أو مشابه دلك و دائما اجيبه بلا أريد و نظراته لي في نوع الاعجاب و الرغبة في التكلم معي و انا أيضا أنجدب نحوه لأنه شاب طيب  و أحطيك علما [اني فتاة متجلببة يعني أظع الجلباب

 و قلت في قرارة نفسي لعله خائف من أن أصده نظرا لمظهري و لكن بكل صراحة أنا اريد أن أكشف له أعجابي به و لكن خائفة من درت فعله و لعني أنا فقط أتوهم هدا و يدكر اسمي كثيرا و يخاف عليا من حمل الثقيل

و عندما كنت مريضة لم أدهب للعمل إلا أنه في اليوم الثاني جاء مسرعا لي و بدا متقلق و متخوف عن صحتي  و قالي ادا أحسستي نفس غير قادرة يمكنني أن آخد لك اجازة فكيف المصير اليه و كيف يمكني أن أفتح له المجال لكي نبدأ خطوة جديدة انا و هو

و أقول لك بأني معجبة به فما رأيك في الموضوع و لقد قررت أن أهديه هدية بسيطة و هدا مقابل جهوده الكثير لي لأنه لا يتردد أبدا في مساعدتي سواء طلبة منه أو لا انتظر الاجابة منك في أقرب و قت ممكن و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة حميدة:

 مرحبا بك، ونشكر لك ثقتك بنا، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا على قدر هذه الثقة، ونكون سببا في إزالة همك، وبعد :

فاهتمام زميلك الزائد بك والملاحظ من خلال ما ذكرت من أفعاله وأقواله، لا شك أنه يعطي إشارات معينة، قد يفهم منها أنه يضعك في مكانة خاصة وأثيرة لديه، وأن هذه مقدمة لإبداء رغبته في الارتباط بك، لكن هذا كله يبقى مجرد انطباعات غير مؤكدة، طالما لم يصرح لك بذلك.

وإني أفكر معك وأطرح تساؤلاً هاما: ما الذي يمنعه من التصريح المباشر برغبته الحلال في الزواج بك إن كان يبغي هذا فعلاً؟!! لماذا لا يتقدم لك بشكل رسمي ويخطبك إن كان دافعه من وراء هذه التصرفات الرغبة المشروعة في اتخاذك زوجة؟!!.

أخشى أختي الكريمة من شيئين:
الشيء الأول: أن تكون هذه المعاملة التي يعاملك بها هذا الزميل مجرد طبع عنده، وخلق، وعادة، يعامل الجميع بها، ويبدي لهم نفس الاهتمام، ويفعل معهم نفس التصرفات، وفهمت أنت أفعاله هذه معك وتصرفاته وأولتها خطأ، وتسرب إليك هذا الشعور، وهو غير صحيح.

والشيء الثاني: أن يكون زميلك هذا شخصا عابثا – نسأل الله العافية – وقد يكون هدفه من وراء هذه التصرفات هدفا خبيثا والعياذ بالله.

ولكي تحسمي الأمر وتخرجي من حالة الحيرة هذه يجب أن تقطعي الشك باليقين، فتتحسسي أولاً من الأمر الأول، وهو هل هذه عادة لديه وتصرف شائع منه مع كل الزملاء والزميلات، أم أنه يخصك وحدك بهذا، ثم إن توصلت إلى أنه يخصك وحدك بهذه المعاملة فيجب أن تضعيه بشكل مباشر - إن استطعت بنفسك أو عن طريق وسيط تثقين به - أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يتقدم إليك بشكل رسمي، ويسير الأمر في طريقه الشرعي الطبيعي، وإما أن يرشِّد معاملته المبالغ فيها هذه، ويسير الأمر بينكما في حدود علاقة زمالة العمل فقط، حفظا للقلوب والمشاعر من التغير والعبث.

ويمكنك سؤال من تثقين به ممن يعرفه جيدا - بشكل مباشر أو غير مباشر - عن دينه وخلقه، ولا أجد غضاضة – في رأيي – إن استوثقت من دينه وخلقه أن تخبريه مباشرة أو توسطي بينكما من يلفت نظره إلى ميلك إليه، واستعدادك للقبول بها زوجا إن تقدم لخطبتك.

ما أقصده في النهاية من هذا كله – أختي الكريمة - أن الأمر يجب أن يحسم سريعا، وأن يسير في شكله الطبيعي، سواء في طريق الارتباط أو في طريق الزمالة، أما أن يظل الأمر بهذا الشكل المعلق، وما يفعله في القلوب وما يثيره في النفوس، فهذا مما يأباه الله عز وجل وتأباه الفطرة السليمة والخلق القويم، فاقطعي على الشيطان طريقه، حفظك الله من كيده ووساوسه.

أسأل الله عز وجل أن يرزقك الزوج الصالح، الذي تقر عينك به، وتسعدين به، ويسعد بك، ويكون عونا لك على أمر دينك ودنياك، إنه سبحانه نعم المجيب.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات