نقاش مفقود وخصام موجود ( 2/2 )
28
الإستشارة:


رد على اسئلة الدكتوره...
ج/ زوجي يعمل حاليا في صيد الأسماك ولكن  ليس بصفه مستمرة مره باالاسبوع أو في الأسبوعين ويجني المتوسط في الشهر900 ريال
 
ج/زوجي محافظ على الصلاة أي يؤدي الصلاة ولكن ليس في المسجد ولا في اغلب الأوقات في وقتها إلا بشده مني والحمد لله وان لم أكن ملتزمة بما يكفي لكن لدي خوف من الله.وباقي الواجبات الدينية أرى تساهل من جانبه وجهل شديد بدين وعندما انصحه أو أحدثه في فتوى يقول لي أنتي فيلسوفه ولا يحب سماعي كثيرا.

ج/الحمد لله أكثر مما تتصوري أنا أحب الله وأحب الأعمال الصالحة واسأل الله العلى العظيم أن يزيدني قرب منه.

 في ظروفه العادية من حيث المزاج  
ج/لا اعلم ماذا أقول لكي الآن أنا مشوشة الأفكار لأنه دائما في هدوئه وعصبيته قسم بالله صوته عالي جدا وأنا لا أحب الصوت العالي ودائما يحمل الغلط الشخص اللي أمامه

تفكير زوجك كتفكير رجل في الخمسين من عمره
 ج/اقصد بالخمسين انه ليس كباقي الشباب يلعبني ويضحك معي ويتغزل غزل يرضي غرور الامرأه لو اقسم لكي إنني منذ زواجي لم اذهب للملاهي قط ولا يحب اللعب ولا يخليني حتى مع اهلى أروح عشان العب

 (وفي مره وانأ  في بيت أهلي في زيارة اتفقوا اخواتى الأكبر مني سنا والأصغر مني أن يذهبوا في رحله إلى الملاهي لتجديد الحياة كما نسميها بشرط بدون أزواج لان الملاهي في ذالك اليوم كانت لنساء فقط فتصلت به أترجاه أروح معاهم

 قال لي لا وكلمته أمي  معليه خليها قال لها لا حاولنا جميعا غضبت وزعلت ولا حياة لمن تنادي وجلست في منزل أمي وأخواتي جميعهم ذهبوا ...الذي يقهر في القصة أني لم اذهب معهم ولم يمشيني أو جا ودانى لمكان بل خلانى عند أمي وهو مع أصدقاءه)

وقصه أخرى (لا يحب المطاعم قط ولو بالمجاملة صحيح انه يأكل من المطاعم كل شيء ولكن لا يريد أن ادخل )وقصه أخرى(حينما اجلس أقول له كلام المتزوجين وأتغزل فيه على أساس أن الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فقررت أن ابدأ بأي شيء أريده حتى يتعلم منى فأجد الصدود ويقول لي انك تتفرجين على أفلام مكسيكيه وهندية وأطبقها عليه  وأنا اقسم بالله لا أتابع هذه الأفلام صحيح أني احبها والذي يمنعني الخوف وعدم فراغ الوقت     الحمد لله.

ج/لا أشاركه في التربية لأنه لا يعرف أصول التربية فيوم يدلع بشده ويوم يضرب بشده بدون سبب يستاهل ويتدخل ما بين الاطفال انا عندي الاطفال وان اضاربو ما اتدخل اذا ما دخلونى في حل المشكله

 وهو يتدخل ويفسد ما بين الاطفال حتى لو بعد كذا يبغو يتسامحو بالمعامله اللي بيسويها يصير كل واحد شايل حقد على الثاني بقوله سيبهم هم    بيتفقو ما يسمع كلامي فصرت اقوله سيب التربيه عليه  ولمن ادخلك او اشتكيك من أي واحد كون عليه حازم

 اعرف اني ما اشتكيت الا لمن غلبت معاه  بيقولى انتي شايفه نفسك احسن منى فاهمه في الاطفال نحن اهلنا ربونا كذا وبيضرب ولدي امام الاولاد الي بعمره وما يعطيه اهتمام بشخصيته.......

تبغي زياده اكيد في بس هذا اللي حاضرنى الان وانا لا استطيع دخول النت في اى وقت أرجو منك الرد بسرعة أريد حل جعلها الله في موازين حسناتكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أختي الكريمة أم يامن :

 أشكر لك تفاعلك السريع وردك على التساؤلات التي وردت في  الاستشارة  الثانية والتي ساعدت بشكل كبير على توضيح معالم المشكلة.

فالحياة الزوجية يا أختي أم يامن ليست حياة تتشكل كما نريد، فيها كل الأحلام الوردية والسعادة الأبدية، فهي مسؤولية كبيرة، وشراكه بين طرفين أساسها الاحترام والحب والثقة المتبادلة والتقدير والتسامح، والصبر،  فالله سبحانه وتعالى قال:" ومن آياته خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، وقال أيضا "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن". وعلى قدر جهاد الزوجين على المحافظة على عنصري المودة والرحمة على قدر ما تنتشر السعادة والبهجة والاستقرار على عشهم الصغير. والحمد لله لم أشعر في استشارتك أي مؤشر يدل على عدم وجود هذين العنصرين وبالرغم من تعدادك لصفات زوجك وشريك حياتك السلبية الكثيرة، والكثيرة جدا. لقد شعرت من خلال قراءتي للاستشارة عدم تقديرك لزوجك لقد وصفتيه بصفات سلبية، على سبيل المثال:
•لا يعرف يحل المشاكل.
•عند استشارته في أي موضوع لا أجد حل.
•صوته عال جدا.
•ما عنده صبر.
•كثير الخصام، وطويل اللسان، وعديم الاحترام.
•لا يحب المشاوير والزحمة، ولا يذهب إلى الأسواق ولا يشتري أغراض،(لا يحب التبذير)
•لا يحب التعليم ولا القراءة
•لا يعرف أصول التربية.
•لا يحب سماعي كثيرا.... إلخ من صفات سلبية لا يمكن أن نجده في شخص واحد.

ألا توافقيني أختي أم يامن أنك لم تذكري ولا صفة ايجابية عند زوجك إلا انه كان حسب ما سمعتم عنه من الناس قبل زواجكم أنه كان "رجل طيب وصبور".ألا تتفقين معي بالرأي  أن حالة زوجك هذه قد تكون من الفراغ الذي يعيشه وعدم قدرته على إيجاد الوظيفة المناسبة المستقرة التي تمكنه من النفقة على أسرته؟

الآن لديك ثلاثة أبناء حفظهم الله ورعاهم، فوجودهم بينكم يعتبر أحد العوامل الرئيسية  التي ينبغي أن تحدث الاستقرار الأسري وتحقق التقارب والحب بينك وبين زوجك.

أنصحك أختي أم يامن بالتالي :
•أبعدي عن ذهنك كل الصفات السلبية التي ذكرتها عن زوجك وتذكري دائما أنه كان "طيب وصبور" رددي هاتين الكلمتين دائما في حضوره وغيابه واحمدي ربك على أنه إنسان يصلي ومبتعد عن الكبائر والمسكرات...إلخ.

•احفظي سر زوجك وقفي إلى جانبه في الملمات، ولا تفشي سره مهما كان أمام أهلك أو أقاربك.
•شجعيه على إيجاد وظيفة ذات راتب مستقر، واستعيني بأحد إخوتك أو من الأقارب لمساعدته في إيجاد وظيفة مناسبة له، بجانب مزاولة مهنة الصيد. فالوضع المالي المتدهور يجعلك متذمرة وتشكين سوء الحالة لعدم قدرتك على الحصول على حاجاتك وحاجات أطفالك الأساسية.

•اصرفي نظرك في الوقت الحالي على الأقل عن بعض الخلافات التي تسببها وسائل الترفيه المتعددة كالمطاعم والملاهي ..إلخ واجعلي أكبر اهتماماتك هو " كيف تسعدين زوجك وتحافظين على استقرار أسرتك الصغيرة".

•حاولي أن تحتوي زوجك بكل وسائل الاحتواء العاطفية والروحية والجسدية، ولكن ليس معنى ذلك ان تحاصريه وتكبلي حركته وتفكيره، فارضة عليه كل قيود التحكم، فتتدخلين في كل صغيرة وكبيرة، ساعديه على أن يضع لنفسه هدفا وعاونيه على إيضاح طموحاته وقفي بجانبه بالكلمة الطيبة، والابتسامة المشجعة، وادفعيه دفعا متواصلا نحو النجاح.

   انظري إلى قصة ذلك الشاب الذي يعمل ميكانيكي في شركة كهرباء، في ولاية ديترويت الأمريكية وكان راتبه (11) دولار في الأسبوع مقابل (10) ساعات من العمل المتواصل كل يوم.

وعندما يعود هذا الشاب إلى بيته مساءً، يقضي نصف الليل في حظيرة خلف منزله عاكفا على محاولة صنع نوع جديد من المحركات. وكان والده الفلاح الكهل يرى أن هذا الذي يفعله ابنه مستغرقاً فيه شطرا من الليل، إنما هو ضرب من العبث، وكان أهل الحي يسخرون منه، ويستهزئون به، وضحكوا عليه كلهم، إلا زوجته، فقد كانت تقضي معه طيلة الوقت في الحظيرة تشد أزره، وتلهب حماسه، وعندما يأتي الشتاء كانت تحمل له في يدها مصباح الغاز لتضيء له بينما أسنانها تصطك، ويداها تسري فيهما الزرقة من شدة البرد، ولكنها كانت عامرة القلب بالإيمان بالنجاح. واثقة بأن ما يفعله زوجها سينتهي إلى شيء رائع، واستمرت معه على هذا الحال ثلاث سنوات، وفي عام 1893 م أشرف العمل على نهايته، وفي أحد أيام السنة تناهى إلى سمع الجيران صوتا غريبا لم يألفوه من قبل، فهرعوا إلى نوافذهم فرأوا عجبا، رأوا الشاب الذي هزئوا منه "هنري فورد" وزوجته يركبان عربة تجري بلا خيول، وشاهدوا بأعينهم تلك العربة العجيبة تصل إلى نهاية الشارع ثم تعود.

   ويومئذ شهد العالم الحديث مولد اختراع جديد كان أبلغ الأثر في تطور المركبة "سيارة فورد" وإذا كان هنري فورد هو أبو هذا الاختراع، فقد استحقت زوجته المثالية عن جدارة أن تكون أم هذا الاختراع، وقد سئل هنري فورد بعد أكثر من أربعين عاما من تاريخ اختراعه ماذا يريد أن يكون لو عاش على الأرض مرة أخرى، أتدرين بماذا أجاب؟ أجاب بقوله:" لايهمني ماذا أكون بقدر ما يهمني أن تكون زوجتي بجانبي في هذه الحياة الثانية".

      فشجعي زوجك على ممارسة مهنة الصيد وبثي فيه روح الحماس والأمل والتفاؤل ، وساعديه في البحث عن وظيفة أخرى ، دون سخرية أو استهزاء أو عدم تقدير.

•كوني له خير سند  في أزمته التي يمر فيها، فما أصعب على الرجل أن يكون لديه أسرة وعاجز عن النفقة عليها، ساعديه على تجاوز هذه الأزمة بالصبر وروح الأمل وحسن التفكير.
 
•لا تنتقديه ولا توجهيه نحو أي أمر يمارسه تجاه أطفالكم، فكما لك الحق في تربيتهم، فله الحق كذلك، و حاولي إيجاد الطريقة المناسبة للاتفاق عليها لتكون منهج موحد تسيرون عليه في تربية أولادكم  دون تجريح أو توجيه اتهامات.

•أشعريه باهتمامك به، واظهري له كل الحب والتقدير والاحترام حتى لو قابل ذلك بالسخرية واصبري على كل ما تقدميه له، واحتسبي الأجر من رب العالمين.
•اهتمي بمظهرك الخارجي واحرصي على إبراز رقتك وإظهار جاذبيتك، واستمري بالتغزل به وملاطفته حتى لو وجدت في بادئ الأمر الصدود منه.

•كوني منطقية في طلباتك، ولا تتذمري إذا أعلن زوجك  عدم مقدرته على تحقيق شيء من تلك المتطلبات.

•عليك بالصبر، فالصبر مفتاح الفرج.

•اسألي الله العلي القدير، من بيده ملكوت السماوات والأرض، الحي القيوم، أن يفرج همك ويصلح حالك وزوجك، اسأليه  سبحانه وتعالى في ثلث الليل الأخير في الصلوات والخلوات، أن يفرج همك، ويصلح حال زوجك ويجعل السعادة ترفرف عليكم.

•استمري في تشجيعه على الصلاة في جماعة، وتقديم الصدقة، وصلة الأرحام وحفظ القرآن .

وفقك الله لكل خير، وأسعدك في الدنيا والآخرة، وأصلح حال زوجك إنه سميع مجيب.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات