مروّج تعلق به قلبي !
18
الإستشارة:


أنا فتاه أتى شاب لخطبتي وبعد موافقة الطرفين تم عقد القران وبعد سنة من عقد القران وقبل الزواج بشهر تم القبظ عليه بتهمه كيدية بأنه مروج مخدرات

 وإلى الآن هو موقوف في السجن والدي أصر على الطلاق وأنا لاأريد الإنفصال فكرت في الموضوع واتخذت قرار بتمسكي بزوجي

والدي حاول اقناعي ولم أقتنع فهددني ساعدوني ماذا افعل وأنا خائفه من والدي هوشديد ولايسمع رأي وإذا استمع لي يقوم بتهديدي ويصرخ ووالدتي كذالك ساعدوني جزاكم الله خير .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:



أختي أمل : مشكلتك تتلخص في تعلقك بزوجك الذي تملك عليك ولم يدخل بك. ولا عجب فملكة تستمر لمدة سنة لاشك أنها ستثمر مثل هذا التعلق . ولكن دعيني أقل لك إن الله أراد بك خيرا لأنه قبل الزواج بشهر تظهر هذه القضية في حياة زوجك. فتخيلي معي مقدار معاناتك لو قبضوا على زوجك بعد الزواج وفجعت في بيتك بمن يقود زوجك إلى السجن. أو أن تكوني حاملا منه إلى غير ذلك..

إنها لمصيبة كبيرة أكبر مما أنت فيه الآن .. فمهما تألمت فلازلت في البر( كما يقال).

 لم تذكري شيئاً عن زوجك ووضعه الاجتماعي والثقافي والعائلي , وبصرف النظر عن كون ما حصل له كيدي ، إلا أنني أوافق أباك وأمك في فسخ عقد النكاح..لعدة أسباب وجيهة :

 1-موضوع المخدرات شائك ودهاليزه كثيرة وكون زوجك أتهم به فهذا يضع أمامنا علامات استفهام كثيرة حول تورطه في ذلك من بعيد أو قريب.

 2- حتى لو كان الأمر كيدياً فمن هم الذين كادوا له هل هم أصحاب له أم ماذا؟؟!! هناك دائرة خطر تحيط بزوجك فهل ستعيشين خائفة معه طوال عمرك من مثل هذا الكيد أو ما شابهه؟؟

 3- وعلى فرض أنه خرج من السجن فمتى يكون ذلك .. الله أعلم..فهل ستربطين مصيرك وحياتك بشخص لا تعلمين ما هو مستقبلك معه، وإن كان هذا بأمر الله .

 4- إن القضية التي وقع فيها زوجك لاشك أنها قضت على مصداقيته وسمعته كزوج مرتقب لك عند والدك، وضعي نفسك مكان والدك لوجدت نفسك تفكرين بتفكيره المنطقي فرأس مال الرجل سمعته والتي إن طالها شيء سيطول سمعتك بلا شك وسمعة أهلك ..ولا يستطيع الأهل تجاوزه بسهولة..حتى لو كنت ترغبينه كزوج.

 5- لا تظني أن هذه الأمور تمر بسلام في حياة الزوجين حتى لو تزوجته.. البدايات تؤثر بشكل كبير على العلاقة الزوجية المستقبلية بين الزوجين. هل تريدين حياة هادئة مطمئنة مع زوج المستقبل بلا سوابق ولا مشاحنات بينه وبين أهلك..إذا دعيه يذهب من حياتك.. وسيعوضك الله أفضل منه.

 6- ما حصل كان ابتلاءاً لك وله لذا أكثري من قولك ( اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها).

 7- لابد أن تعلمي أن إصرارك على التمسك بزوجك سيتبعه عواقب كبيرة فعلى فرضاً انتظرته وخرج من السجن وتم الزواج فهل ستعتقدين أن والدك سيقف بجانبك، على العكس فقد يتخلى عنك فيما بعد لو حصلت أي مشكلة في المستقبل بينك وبين زوجك.. وسيكرر والدك أو والدتك على مسمعك (أنت التي أصررت عليه) لذا لا تخسري والديك وأهلك أمام مستقبل مجهول مع رجل مرفوض بداية من أهلك.

 8- أعرف أنك ستتألمين كثيراً لو تم الطلاق ، لا عليك فهذا أمر طبيعي كل ما عليك فعله الرضا بقضاء الله . وحسن الظن به سبحانه وتستشعرين لطفه بك ورحمته بك . ولكي تنسي زوجك السابق تواصلي مع صديقاتك ,أشغلي نفسك بالدورات أو الدراسة أو عمل.. وحاولي أن تبعديه عن ذهنك تماماً.

 9- لا تستشعري الذنب بكونك طلبت الطلاق تذكري هذا من حقك وكل شيء قسمة ونصيب وغداً يأتيك من هو خير منه بإذن الله ، وهو أيضاً سيبدله الله بمن هي خير منك.. ما أدراك.

 10- ثبتي نفسك بقراءة القرآن الكريم ما استطعت.ولا تنسي الاستخارة في كل أمرك .

حفظك الله ورعاك في ظل والديك المحبين لك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات