ما وراء الحب العشوائي .
11
الإستشارة:


السلام عليكم
أنا فتاة في السادسة عشر من عمري.. منذ عام وأنا أحب شخص ما من طرف واحد .. وقد اعتدت أن أعبر عن ضيقي وعذابي عن طريق الدموع.. فأصبحت أبكي يوميا وكلما حدث معي شيء أزعجني ألجأ إلى الدموع..

و أصبحت ألجأ إلى الوحدة ولا اختلط مع اهلي حيث أقضي اليوم بمفردي مما أدى إلى حدوث بعض المشاكل مع أهلي..

والآن اعتدت إلى ممارسةالعادة السرية كلما شعرت بالضيق.. وقد فكرت بالإفصاح عن مشاعري للشخص الذي أحبه أو أن أحدث أخته بذلك حيث إن علاقتي جيدة مع أخته..

فما السبيل إلى التخلص من هذا لضيق؟ وكيف أترك العادة السرية؟
وهل أخبر أخت الشخص الذي أحبه بذلك؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة / هناء : وفقك الله وبارك الله فيك .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

بداية أشكرك على ثقتك بالموقع ، وأتمنى أن نكون عند حسن ظنك ومن خلال ما سطرت من كلمات يتضح انك تشعرين بالمشكلة وأنها آثرت على مجريات حياتك رغم انك تبحثين عن السعادة .
والشعور بالمشكلة يا هناء هو بداية الحل .

أختي هناء : مهلاً فلا تغرقي في بحر الشوق ولا تهيمي على وجهك خلف سراب لا تعرفين ما مصيره ولا شك أنك أحببت شخصا وشعرت انه هو الوحيد الذي معه سعادتك وهذا النوع من الحب يسمى الحب العشوائي لأنك تحبين شخصاً لم يصرح لك ولو مرة واحدة ، إنه وهم يجب أن تعلمي ذلك جيداً .

الحب يا عزيزتي يكون من طرفين وليس من شخص و(وهم) لا تعلمين عنه شيئاً ويكون كذلك موافقا لما شرعه الله سبحانه وتعالى وهو (الزواج) والحب يا عزيزتي غريزة فطرية في الإنسان يجب أن يصرف في مصرفه الشرعي .

فهذا الضيق الذي تجدينه من أسباب صرف هذا الحب في غير مصرفه وحتى يذهب هذا الضيق لا بد من وسائل عده تعينك على التخلص من الضيق :
1-تلاوة القرآن الكريم وتدبره .
2-إقامة الصلاة بحضور القلب مع تدبر معاني أذكار الصلاة .
3-إشغال النفس بالخير من القراءة في الأمور التي ترغبها النفس وتفيدها .
4-مصاحبة رفقه صالحة تناسبك .
5-قطع الأفكار الواردة في الأمور التي تثير الهم لديك .
6-إدراك الدنيا على حقيقتها والتعلق بالآخرة فإن ذلك يجعل الإنسان لا يضجر على ما فاته
7-الدعاء وقد ورد عن ابن مسعود . عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتباك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا. رواه الإمام احمد.

أما العادة السرية فإن التعود على العادة السرية له مضاعفات خطيرة فقد :
1-يحدث التهابات تناسلية .
2-قد تفقد الفتاة عذريتها
3-تؤدي إلى مضاعفات نفسية وعصبية
بالإضافة إلى أن هذا الأمر غير جائز من الناحية الشرعية وأفضل دواء له ما دل عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم فإنه وجاء أي (الوقاية من الوقوع في هذه المعاصي ) وكذلك إشغال الوقت بما ينفع ويفيد وعدم الاستطراد في خواطر الشهوة .

وأخيراً: فإني يا هناء: أرى في شكواك دليلا على جديتك وقدرتك على الإصلاح والتغيير وأنت قادرة على ذلك فقط عليك بالآتي :
أولا: ادفعي تلك الخواطر بقطعها , ثانيا: أكثري من ذكر الله عز وجل , ثالثا : اشغلي وقتك بما ينفعك ,  أسال الله أن يوفقك لكل خير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات